النخالة: يجب إعادةُ توجيه جبهات الأُمَّــة ضد المحتلّ على قاعدة المقاومة

الضفة الغربية المحتلّة.. 7 شهداء و11 عملية إطلاق نار خلال الأسبوع الماضي

 

المسيرة / متابعات

رأى الأمينُ العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أنَّ الهجمةَ الغربيةَ الحالية ضد أُمَّتِنا التي وصلت إلى ذروتها بزرع الكيان الصهيوني في أرض فلسطين خدمة لمشروع الهيمنة والاستعمار يدعمها اليوم نظام عالمي.

وأشَارَ النخالة إلى أنَّ “هذا النظام استطاع تفتيت أمتنا وتجزئة وطننا العربي والإسلامي وزرع فينا التغريب عبر تدمير منظومات عدة”.

وأكّـد النخالة “ضرورة إعادة توجيه جبهات الأُمَّــة ضد المحتلّ وتحقيق تنمية حقيقية على قاعدة المقاومة وفي الوقت ذاته استمرار مشاغلة العدوّ وعدم التفاوض معه”.

وأضاف: “إننا في حركة الجهاد الإسلامي ومنذ انطلاقة حركتنا نؤمن أن تحرير فلسطين هو مشروع أُمَّـة لا مشروع فصيل ولا شعب بمفرده”.

ولفت النخالة إلى أنَّ “ما تقوم به قوى المقاومة في فلسطين هو إدامة الاشتباك مع العدوّ بانتظار أن تستعيد الأُمَّــة نهضتها ووحدتها”.

إلى ذلك، شهد الأسبوعُ الماضي تصاعداً في عمليات المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني ارتقاء سبعة مواطنين شهداء، من بينهم فتاةٌ حاولت تنفيذَ عملية طعن.

واندلعت مواجهاتٌ في 56 نقطة بالضفة الغربية، تخللتها اشتباكاتٌ مسلحةٌ وتنفيذُ 11 عملية إطلاق نار، بالإضافة إلى إلقاء أكواع ناسفة وزجاجات حارقة، أَدَّت إلى إصابة أربعة من جنود الاحتلال.

وشهد يوم الجمعةِ الفائت، عمليتَي إطلاق نار، الأولى في بلدة قباطية، والثانية استهدفت مستوطنة “هار أدار” شمال غرب القدس المحتلّة.

وتمكّن أهالي بلدة بيتا وثُوَّارُها من إسقاط طائرة مسيرة خلال المواجهات التي شهدتها البلدة، وأدت إلى إصابة العشرات.

واندلعت المواجهات في 8 نقاط، في قريتي بيت دقو وبيت إجزا قرب القدس، وكفر قدوم شرق قلقيلية، وبيتا وبيت دجن في نابلس، وباب الزاوية وبلدة دير سامت في الخليل، وبلدة قباطية قرب جنين.

ويوم الخميس الفائت، ارتقى شهيدان، وهما الشهيد علاء زيود من بلدة سيلة الحارثية الذي استشهد خلال اشتباك مسلح في برقين بجنين، والفتاة إسراء خزيمية من بلدة قباطية التي ارتقت خلال محاولتها تنفيذ عملية طعن في مدينة القدس.

وسُجِّلَت عمليتا إطلاق نار في مدينة طوباس وحاجز دوتان العسكري قرب يعبد، واندلعت مواجهاتٌ في 8 نقاط، في البلدة القديمة من مدينة القدس، وبلدة برقين بجنين، وبلدتي بيتا وبورين جنوب نابلس، ونحالين ومخيم عايدة في بيت لحم، وحي المصايف وقرية النبي صالح برام الله.

ويوم الأربعاء، شهدت منطقةُ حاجز حوارة الاحتلالي جنوب نابلس عمليةَ إطلاق نار استهدفت الجنود المتواجدين عليه.

واندلعت مواجهاتٌ في 9 نقاط مواجهة في العيسوية والطور في مدينة القدس، وبلدات شقبل ودير غسانة وبيت سيرا وبدرس قرب رام الله، وحاجز حوارة الاحتلالي قرب نابلس، وبلدتي يبعد وقباطية جنوب جنين.

ويوم الثلاثاء، رُصدت عمليتا إطلاق نار تجاه قواتِ الاحتلال الأولى في قباطية، والثانية صوب حاجز حوارة جنوب نابلس.

واندلعت مواجهاتٌ في 9 نقاط، في بلدة العيسوية ومنطقة باب العامود، ومسافر يطا ومخيم العروب بالخليل، ومنطقة مثلث الشهداء وبير الباشا وقباطية بجنين، وحاجز حوارة وبيتا جنوب نابلس.

ويوم الاثنين، أُصيب جُنديان صهيونيان في عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من منطقة قبر يوسف، تزامُناً مع اقتحام المستوطنين لمنطقة القبر، بالإضافة إلى إلقاء بعض الأكواع الناسفة.

واندلعت مواجهات 9 نقاط، في بلدات العيسوية وسلوان ورأس العامود بالقدس، ومنطقة باب الزاوية في الخليل، والمدخل الشمالي للبيرة برام الله، وبلدة الخضر ببيت لحم، ومحيط قبر يوسف واللبن الشرقية بنابلس.

ويوم الأحد، الفائت، استشهد خمسة شبان في بلدة بيت عنان، والتي استهدفت ثلاثة من مقاومي كتائب الشهيد عز الدين القسام، وآخرين في بلدة قباطة جنوب جنين.

والشهداء هم: أحمد موسى زهران (35 عامًا)، زكريا إبراهيم بدوان (27 عامًا)، محمود مصطفى حميدان (27 عامًا)، وثلاثتهم من بلدة بدو قرب القدس، والشهيد يوسف محمد صبح (16 عاماً)، وأسامة ياسر صبح (22 عامًا) في بلدة برقين قرب جنين.

وأُصيب جنديان صهيونيان بجراح خطرة خلال الاشتباكات التي شهدتها بلدة برقين، فيما أُصيب 11مواطناً خلال المواجهات والاشتباكات.

واندلعت مواجهاتٌ في13 نقطة مواجهة في بلدات الطور وبدو والقبية وبيت عنان وبيت اجزا قُرب القدس، وبيت أمر ومخيم العروب في الخليل، وحوسان وكيسان ببيت لحم، وبرقين وكفر دان بجنين، وبيتا وحوارة جنوب نابلس.

وفي مطلع الأسبوع يوم السبت، الفائت، اندلعت مواجهاتٌ في 8 نقاط، في حي الطور وبلدات بيرزيت وكوبر وسنجل قضاء رام الله، وبلدة بيت فجار ببيت لحم، ومستوطنة بركان في سلفيت، وبلدة بيتا جنوب نابلس، وقرية عزون شرق قلقيلية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com