العدوّ السعودي لا يمتلك قرار إيقاف العدوان لأنه يخدم بريطانيا وإسرائيل وأمريكا

عضو الوفد الوطني المفاوض حميد عاصم لصحيفة “المسيرة”

 

المسيرة – أيمن قائد:

واصل طيرانُ العدوان الأمريكي السعودي، شنَّ غاراتِه على عدة محافظات يمنية بعد أيام من إعلان الرئيس مهدي المشَّاط مبادرةَ 21 سبتمبر بأنه سارية التنفيذ، داعياً العدوَّ السعوديَّ لإيقافِ عدوانه والانتقال من مرحلةِ الحرب إلى مرحلة السلم.

ونفّذ طيرانُ العدوان، أمس السبت، سلسلةَ غارات إجرامية استهدفت محافظتي صنعاء وصعدة وقطاع جيزان.

وقال مصدر أمني: إن طيرانَ العدوان شنَّ 3 غارات على منطقة رجام بمديرية بني حشيش، وغارة على مديرية نهم بصنعاء، وأربع غارات على منطقة الملاحيط بمديرية الظاهر بصعدة، وغارة على وادي جارة بجيزان، بالإضافةِ إلى عشر غارات على مديرية حرض بمحافظة حجة.

وتعليقاً على استمرارِ غارات العدوان على اليمن، قال عضوُ الوفد الوطني المفاوض، وكيل محافظة صنعاء الأُستاذ حميد عاصم: إن النظامَ السعودي يشنُّ عدوانه على الشعب اليمني منذُ 26 مارس 2015م دون أي سبب يذكر، بعد أن امتلك اليمنيون قرارَهم السيادي، مؤكّـداً أن السعوديةَ صادرت القرار اليمني منذُ عام 1968م حتى 2015م عدا فترة الشهيد الحمدي.

وأكّـد عاصم في تصريح خاص لصحيفة “المسيرة”، أن النظامَ السعودي لا يمتلك القرارَ في إيقاف العدوان على اليمن، وأن القرارَ هو بيد أمريكا التي تصر هي والسعودية على تدميرِ ما تبقّى لليمن من خيرات ومقدرات وممتلكات.

وزاد عاصم بقوله: أمريكا لا تريد إيقافَ العدوان؛ كون ذلك يخدم مصالحَها في التمكّن من حلب النظام السعودي أكثر، وَإذَا وقفت الحربُ فإن أمريكا لن تحلبَ السعوديةَ كما تحلبها الآن؛ ولذلك فإنها تجد مصلحتها في استمرار العدوان.

وأشَارَ عاصم إلى أن السعوديةَ لا تمتلك القرار؛ كونها تخدم إسرائيل وأمريكا وبريطانيا، مردفاً بقوله “حينما تقول لها أمريكا وإسرائيل وبريطانيا أوقفي عدوانك على اليمن فسيتم إيقافُه فوراً، لكنهم لا يزالون يستغلونها ويمتصون ثرواتها وثروات الأمَّة العربية؛ لذلك سيأمرونها ويشجعونها على الاستمرار في عنجهيتها وغطرستها وفي عدوانها على الشعب اليمني العظيم”.

وقال عاصم: “إذَا افترضنا توقف العدوان، فإن النظامَ السعودي سيعمل على إنعاش الحروب الأهلية التي لم يستطع إشعالَها في المناطق المحرّرة والمحافظات الشمالية”، مُشيراً إلى أن العدوانَ يشنُّ غاراتِه على نهم وبني حشيش وأماكن أُخرى في محافظة صنعاء، في دليلٍ واضح على وجود تصعيد مكثّـف على الشعب اليمني من قبل العدوان الأمريكي السعودي في إطار الاستفزاز بعد تحرير نهم والجوف وأجزاء مارب.

وخلالَ السنوات الخمس الماضية، لم تتوقفْ غاراتُ العدوان الأمريكي السعودي على بلادِنا، ولم تحترم المملكةُ دعوات السلام التي تطلقها صنعاء من وقت إلى آخر، ولم ترتدع المملكةُ وتقللْ من غاراتها إلّا بعد دخول منظوماتِ الدفاع الجوي إلى الخدمة وتمكّن الطيران المسيّر اليمني من تدميرِ منشآت حيوية في العمق السعودي.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com