الإعلام الحربي ينشر تفاصيل محرقة كبرى للمرتزقة في الساحل الغربي

 

المسيرة | متابعات

واصَلَ الإعلامُ الحربي للجيش واللجان الشعبية تغطيةَ هزائم وخسائر مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي المتواصلة في مختلف محاور جبهة الساحل الغربي، حيث تدور هناك معاركُ ضارية هذه الأَيَّـام، يسطر فيها أبطال الجيش واللجان وأبناء تهامة الأَحْـرَار، ملاحمَ بطولية خالدة.

ووزّع الإعلام الحربي، أمس السبت، مشاهدَ جديدةً وثّقت انكسارَ محاولة زحف للمرتزقة في الساحل الغربي، حيث تكبّــد فيها المرتزقة خسائرَ مادية وبشرية فادحة، وفر من تبقى منهم بدون أن يحقّقوا أي تقدم.

وعرضت المشاهدُ مجاميعَ كبيرة من مرتزقة العدوان، يحاولون التقدم هناك، قبل أن توقعهم نيران الجيش واللجان في محرقة كبرى، تم فيها استهداف مجاميعهم بضربات مسدّدة حصدت معظمَهم بين قتيل وجريح.

كما عرض المشاهدُ قيامَ أبطال الجيش واللجان باستهداف آليات متنوعة استخدمها المرتزقة في محاولة الزحف، حيث وثقت الكاميرا، تدمير مدرعة على متنها عدد من المرتزقة بصاروخ موجه، أصابها مباشرة وبعثر أجزاءها؛ ليلقى جميع من كانوا عليها مصرعهم.

ووثقت الكاميرا هروب من تبقى من المرتزقة، بعضهم فروا على أقدامهم والآخرين تجمعوا على بعض الأطقم وغادروا بسرعة؛ هرباً من نيران الجيش واللجان التي فتكت بالعشرات ممن حاولوا التقدم منهم.

وبعد انكسار الزحف وفرار من تبقى من المرتزقة، تجولت كاميرا الإعلام الحربي في المناطق التي حاول المرتزقة المرور عبرها في محاولتهم الفاشلة، ووثقت الكاميرا في تلك المناطق جثثَ العديد من المرتزقة الذين سقطوا قتلى بنيران الجيش واللجان، حيث ترامت تلك الجثثُ في أماكنَ متفرقةٍ.

ووثقت الكاميرا أَيْضاً محاولة أبطال الجيش واللجان إسعاف جريح من المرتزقة، وجدوه هناك، حيث قام المجاهدون بتضميد جراحه إلا أنه فارق الحياة بعد فترة وجيزة؛ لأنَّ جراحه كانت مميتة.

كما عرضت المشاهدُ قيامَ أبطال الجيش واللجان بإحراق عدد من الأطقم المعطوبة والسليمة التي تركها المرتزقة بعد هزيمتهم وفرار من تبقى منهم، والتي حملت شعار ما يسمى “مقاومة حيس”.

وبينما كانت أطقمُ المرتزقة تحترق إلى جانب جثثهم المترامية، سجّلت الكاميرا تصريحاتٍ لأبطال الجيش واللجان وجّهوا فيها رسائلَ الوعيد لقوى العدوان ومرتزقتها، وتعهّدوا بمواصلة الثبات والتصَـدّي للعدوان حتى تحقيق النصر بإذن الله.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com