السيدُ القائد ومحاضراتُه الرمضانية اليومية لكافة الأُمَّــة الإسلامية

 

عبدالجبار الغراب

عندما يكون لكرم الله تعالى وتوفيقه، ومن يمن الإيمان والحكمة وبشهر رمضان المبارك عاماً بعد عام نشاهد ونتابع ونستمع لمحاضرات يومية بصورة مباشرة يسرد مضامينها ويشرح معانيها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي؛ فهذه بحد ذاتها نعمة ربانية لها فضائلها الحميدة نستشعرها جميعاً لنتعلم منها الجوانب العديدة والطريقة الوحيدة التي يقوم بتوضيحها السيد القائد بكل ما يتعلق بالمسيرة القرآنية عن حق وحقيقة.

المتابعة اليومية والمُستمرّة للمحاضرات التي يلقيها السيد القائد على شاشة التلفزيون تقوي من ارتباطنا بالله تعالى وبمعرفته المعرفة الحقيقية؛ لما لها من مضامين قوية يتلو شرحها ويقوم بتوضيحها ويفصل معانيها قيادة دينية محبة لله ناصحة للأُمَّـة كلها، هي تلك القيادة التي تدافع وتجاهد بشرف وعزيمة عن حق الشعب اليمني في العيش الكريم وعن المستضعفين ومقدسات المسلمين ضد قوى استكبارية طاغية جعلت من نفسها وصية على الشعوب المختلفة، وعلى الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يشن عليه عدواناً إسرائيلياً همجياً وبصمت عربي إسلامي عالمي.

عندما يكون التوجيه والخطابات والمحاضرات الدينية يقوم بها السيد القائد بنفسه، فهذا يدل على توفيق الله لنا في هذه المكرمة الربانية التي أعطانا الله إياها؛ لتنوير بصيرتنا وترشيد مفاهيمنا الصحيحة بعدما كانت متأثرة بفكر سابق دخيل ما تزال آثاره قائمة بشكل كبير.

لكن مع استمرارنا في الاستيعاب والمتابعة والاستدراك لجميع هذه المحاضرات الرمضانية التي ألزم بها السيد نفسه على إيصالها يوميًّا للشعب اليمني وللأُمَّـة الإسلامية سيتكون لدينا إدراك حقيقي بواقع ضروري الإيمان به والمشي على ثقافة القرآن ومنهاج النبوة، والإعداد والاستعداد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، والأخذ من القضية الفلسطينية المنطلق لتكريس كافة الجهود والتعاون لمساندة المجاهدين ضد كيان العدوّ الإسرائيلي.

إطلالته روحانية القبول وأُسلُـوبه قرآني الهدوء، كلماته لها إيحاءات ساكنة خواصها لنقل الموعظة واستشعار المسؤولية وفهم الدين بعيدًا عن الالتباس المقصود من قبل تيار الفكر الوهَّـابي الدخيل.

من هنا نستدرك عدة مضامين ومرتكزات أَسَاسية للتفكر والاتعاظ مفادها أننا نمتلك قيادة ربانية جهادية نورت لنا الطريق الصحيح والدرب الواضح للأخذ السليم والمعرفة الأكيدة بالثقافة القرآنية وبالهدى إلى الله، دينية التوضيح، جهادية الردع والوقوف ضد أعداء الدين والإنسانية، منتصرة بالله، واقفة بوجه قوى الاستكبار العالمي، مناضلة مع شعبها وأمتها الإسلامية، مناصرة للمستضعفين، مدافعه عن حقوق الشعب الفلسطيني والأقصى الشريف لاستعادة أرضهم وعزتهم وكرامتهم.

لنستغل جميعاً هذه المحاضرات الدينية الرمضانية المستنيرة بظِلال القرآن الكريم، المحاطة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الجامعة لكل معاني الخير والإحسان، الناصحة للتعاون والتماسك، الواعظة للابتعاد عن المعاصي، الجامعة في كافة نواحيها الإنسانية للتمسك بكتاب الله وبمنهاج النبوة، والصانعة للقيم والمبادئ والأخلاق، المحفزة لنصرة الإسلام والمسلمين والتمكين من أعداء الأُمَّــة، والبانية للتوجّـهات الربانية والداعية إلى الجهاد في سبيل الله..

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com