منظمة أسترالية: اليمنُ حصل على دعم هائل لتضامنه مع فلسطين والأنظمة العربية اكتفت بالبيانات

حذَّرت من توسع دائرة الحرب في المنطقة؛ بسَببِ العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن:

 

المسيرة: متابعات:

حذَّرَت منظمةٌ غربيةٌ، أمس السبت، من توسيع دائرة الحرب في المنطقة العربية والشرق الأوسط؛ جراء العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.

وأوضحت منظمةُ التضامن “سوليداريتي” الأسترالية، في تقرير، أمس، أن “الهجماتِ الغربيةَ على اليمن تهدّد بتوسيع رقعة الحرب”.

وأكّـدت المنظمةُ الأسترالية أن “العدوانَ الأمريكيَّ البريطاني يأتي رداً على استهداف القوات المسلحة اليمنية سفن الشحن المتجهة إلى موانئ الكيان الصهيوني، ومنعها من المرور في باب المندب، في اعتراف صريح بأن واشنطن ولندن تسعيان لحماية الكيان الإسرائيلي والتغطية على جرائمه بحق الفلسطينيين”.

ولفتت إلى أنه “وعلى الرغم من تحذيرات ناطق القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، بأنه في حال لم تحصل غزة على الغذاء والدواء الذي تحتاجُه، فَــإنَّ جميعَ السفن في البحر الأحمر المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسيتها، ستصبحُ هدفاً مشروعاً لقوات صنعاء، فَــإنَّ القوى الغربية رفضت أن تحَرّكَ ساكناً لمساعدة الفلسطينيين الذين يعانون من أهوال لا توصفُ في غزة لكنها تحَرّكت لضمانِ أن تتمكّنَ السفن الإسرائيلية من المرور من باب المندب”.

وأفَادت المنظمة بأن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ حصلت على دعم هائل لحملتهم التضامنية مع فلسطين، حَيثُ يحتشد الملايين من الشعب اليمني أسبوعياً في صنعاء، وفي حين أن الأنظمة العربية الأُخرى لم تفعلْ أكثرَ من مُجَـرّد إصدار بيانات دينية، فقد وقفت اليمنُ إلى جانبِ الشعب الفلسطيني، ومن غير المرجح أن ينهي العمل العسكري الغربي عملياتهم”.

وأشَارَت منظمة “سوليداريتي” الأسترالية، أن “اليمن يتمتع بتاريخ طويل في محاربة الإمبريالية البريطانية؛ مما أجبر البريطانيين على الانسحاب في عام 1967، وليست هذه المواجهة الأخيرة إلا غيضاً من فيض”، مبينة أن “السعوديّة والإمارات، شنتا عدوانًا عسكريًّا استمر تسع سنوات بدعم أمريكي لكنه فشل وانهزم أمام قوات صنعاء”.

وذكرت المنظمة بأنه على الرغم من التفوق العسكري السعوديّ التقليدي، إلا أن قوات صنعاء قاتلتها حتى استسلمت الرياض.

وأكّـد التقرير أن “الهجمات الأمريكية البريطانية على اليمن تظهر أن دعوات الرئيس جو بايدن لـ “إسرائيل” بممارسة “ضبط النفس” ما هي إلا نفاق أجوف، حَيثُ قصفت أمريكا أَيْـضاً خلال الأسابيع الأخيرة، العراق وسوريا، فيما تقصف “إسرائيل” لبنان بشكل روتيني، وتهاجم سوريا باستمرار، وهذا هو ما يسمى بالنظام القائم على القواعد، حَيثُ يمكن للإمبريالية الغربية أن تتصرفَ مع الإفلات من العقاب الوحشي بينما يقال للفلسطينيين إنهم لا يستطيعون القتال؛ مِن أجل تحرّرهم الوطني”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com