غاراتٌ أمريكية بريطانية عشوائية على صعدة وحجّـة وسط تصاعد عمليات القوات المسلحة اليمنية

تأكيداً لما قاله قائد الثورة بشأن عجز واشنطن ولندن عن الحد من قدراتنا وضرباتنا:

 

المسيرة: خاص

حاولت قوى العدوان الأمريكي البريطاني رَدَّ اعتبارٍ مزعوم تجاهَ الفشل الذريع الذي حقّقته من وراء عدوانهما على اليمن؛ فبعد ساعات من خطابٍ لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الخميس الفائت، والذي تطرق فيه لآخر المستجدات، منها فشلُ العدوان الجديد على اليمن وعجزه عن تحقيق أية نتيجة، اتجهت واشنطن ولندن لشن عدة غارات عشوائية على محافظة صعدة، في لجُوءٍ يائسٍ إلى خلق استعراضات على أنقاض الفشل الذريع الذي ظهرت به الولايات والمملكة المتحدتان إزاء عمليات القوات المسلحة اليمنية التي تستهدف كيان العدوّ الصهيوني ومصالحه.

وأفَادت مصادرُ محلية لصحيفة المسيرة، بأن “طيرانَ العدوان الأمريكي البريطاني شن، أمس السبت، ثلاثَ غارات على مناطقَ متفرقة من محافظة صعدة، في حين أن الغارات لم تلقَ أي هدف سوى الخبوت والمقصوف؛ ما يعبّر عن حالة الإفلاس الاستراتيجي والعسكري الذي يعتري واشنطن ولندن، وعجزهما عن الحد من القدرات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية وعملياتها في البحرَين الأحمر والعربي، وكذلك العمليات التي تطال عمق الكيان الصهيوني المحتلّ”.

وفي سياق متصل، كان طيران العدوان الأمريكي البريطاني، أمس الأول، قد شن سبع غارات جوية على مديرية عبس بمحافظة حجّـة، وكانت الأهدافُ كسابقاتها لا تعدو عن كونها رُكاماً مقصوفًا منذ سنوات، في تأكيدٍ على أن لندن وواشنطن تَشُنَّان هذه الغارات من باب الترويج الإعلامي لاستعادة شيء من هيبتهما المهدورة أمامَ استمرار العمليات اليمنية وتصاعدها بشكل كبير منذ دخول بريطانيا وأمريكا خطَّ العدوان على اليمن المساند لفلسطين.

وتترجمُ هذه الغاراتُ العشوائيةُ مصداقَ ما قاله قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الخميسَ الفائتَ في خطابه بشأن آخر المستجدات، حَيثُ أكّـد أن “الغاراتِ الأمريكية البريطانية فاشلةٌ، ولا تأثير لها، ولن تَحُدَّ من عمليات القوات المسلحة على مسار نصرة فلسطين”، في حين أن استمرار القوات المسلحة اليمينية في قصف أهداف العدوّ البرية في مناطق فلسطين المحتلّة، وكذلك استهداف السفن المتجهة لكيان العدوّ الإسرائيلي، مع استهداف السفن والقطع الحربية الأمريكية والبريطانية، يؤكّـد -وبما لا يدع مجالاً للشك- أن لندن وواشنطن قد فشلتا في تحقيق أبسط هدف، لا سيَّما أن عمليات القوات المسلحة خلال الأسبوع الفائت تجاوزت عشر عمليات، منها عملياتٌ استهدفت سفناً وقِطَعاً حربية وعسكرية.

كما أن ارتفاع معدل العمليات اليمنية في الأسبوع الفائت يؤكّـد أن العدوان الأمريكي البريطاني دفع بالقوات المسلحة لتوجيه المزيد من الضربات؛ وهو ما أكّـده قائد الثورة في خطابه أَيْـضاً عندما أكّـد أنه “كلما زاد حجمُ العدوان على بلادنا، اتجهنا نحو تطويرِ قدراتنا ونحو الرد على العدوّ وغطرسته”، وبهذا تجد لندن وواشنطن نفسَيْهما أمام معادلة عكسية الحل الوحيد فيها هو وقفُ الإجرام الصهيوني على غزةَ، وإعلانُ وقف العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.

يشار إلى أن طيران العدوان الأمريكي البريطاني شن، الأربعاء الفائت، عدةَ غارات جوية على مناطقَ شمال مدينة صعدة وعلى منطقة الجبانة في محافظة الحديدة، قبل أن ترد القوات المسلحة اليمنية باستهداف سفينة شحن أمريكية كانت متجهةً إلى فلسطين المحتلّة لإمدَاد العدوّ الصهيوني باحتياجاته؛ وهو ما يؤكّـد أن قدرات القوات المسلحة اليمنية باتت قادرة على التعامل مع الانتهاكات والاعتداءات بنسبة وتناسب يفوقُ الغطرسةَ الأمريكية البريطانية، فضلاً عن أن القوات المسلحة اليمنية قد رَسَّخَت مبدأَ الرد السريع والفاعل والمؤثِّر والموجِع على الأطراف المعتدية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com