تقريرٌ بريطاني يسلِّطُ الضوءَ على الصراعات المناطقية بين مرتزِقة

 

المسيرة: متابعات:

سَلَّطَ موقعٌ بريطانيٌّ الضوءَ على الأحداث الجارية في عدنَ والمحافظات الجنوبية المحتلّة، محذِّراً من عودةِ الحرب المناطقية التي تصاعدت مؤخّراً وتحوَّلت إلى حربٍ يقودُها ما يسمى المجلس الانتقالي التابع للاحتلال الإماراتي.

وأفَاد تقريرٌ صادرٌ عن موقع “سبأ انتليجانس” البريطاني، بأن الخلافاتِ القديمةَ بين أبناء المحافظات الجنوبية عادت إلى الحياة وقد تؤدِّي إلى تفكيك ما يسمى الانتقالي، الذي عمل الاحتلالُ السعوديّ على إفشال سيطرته وتمدُّده في محافظة حضرموت الغنية بالثروات النفطية.

وأشَارَ التقريرُ إلى الخلافات المناطقية بين أبناء الضالع يافع عن طريق نهب القيادي المرتزِق الموالي للاحتلال الإماراتي شلال شايع، أراضيَ تابعةً لأبناء يافع في منطقة التواهي بعدن المحتلّة، وتهميش أبناء يافع وإهانة قبائلهم في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية، مبينًا أن قبائلَ يافع هي الركيزةُ الثانية بعد الضالع التي يعتمدُ عليها المجلس الانتقالي.

وَأَضَـافَ التقرير أن “حمى الصراع المناطقي انتقلت من الميدان إلى الاجتماعات المغلقة للهيئات العليا في ما يسمى الانتقالي، وتوقف الاجتماع الدوري لرئاسة المجلس”، مبينًا أن “أحد الاجتماعات شهد تهديداتٍ متبادلةً بالتصفية بين القيادات المرتزِقة الذي ينتمي بعضهم الضالع، والبعض الآخر إلى قبائل يافع التابعة لمحافظتَي أبين ولحج المحتلّتَين”.

وذكر التقرير البريطاني أن “تلك الاختلافاتِ بين قيادات الضالع ويافع تصاعدت وتيرتُها بعد اتّهام جناح يافع، لرئيس الانتقالي المرتزِق عيدروس الزبيدي، بالانشغال لصالحِ مشاريعه الخَاصَّة المتمثلة في تأمين مستقبله السياسي، وتعيينه عضواً في ما يسمى المجلس الرئاسي المشكَّل من قبل الرياض”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com