قائدُ الثورة: نرصُدُ السفنَ الصهيونية لضربِها في البحر الأحمر وباب المندب

أكّـد أن الشعبَ اليمني لا يكترِثُ لأية تهديدات أَو ضغوطات

دعا الدولَ العربية إلى فتح طريق بري للمجاهدين اليمنيين للوصول إلى فلسطين

كشف عن هجوم جديد للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسيَّر على كيان العدوّ

 

المسيرة | خاص

في إعلانٍ تأريخيٍّ غيرِ مسبوق، أكّـد قائدُ الثورة ِ، السيدُ عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن اليمنَ يرصُدُ السُّفُنَ الصهيونية في البحر الأحمر؛ لضربها والتنكيل بها، وسيواصلُ البحثَ برغم محاولات العدوّ للتمويه عليها.

وقال السيد القائد في خطاب تأريخي ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد: إنه “كان هناك بالأمس عملية للقوة الصاروخية والطيران المسيَّر ضد العدوّ الصهيوني”.

وهذه هي العملية السابعة التي يتم الكشف عن تنفيذها ضد كيان الاحتلال منذ بدء دخول اليمن على خط معركة “طُوفان الأقصى”، الأمر الذي يؤكّـد استمرار القوات المسلحة في القيام بدورها، ويوضح أن هذا الدور أَسَاسي ومفتوح على كُـلّ الخيارات، وليس مُجَـرّد تحَرّك تضامني عابر.

ويوجه هذا الإعلان رسالةَ تحدٍّ واضحة من قائد الثورة للعدو ورعاته الغربيين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تحاول ممارسة ضغوط على القيادة الوطنية وتوجيه تهديدات لوقف الهجمات الصاروخية والجوية على كيان العدوّ الصهيوني، حَيثُ يمثل الإعلان رداً واضحًا بأن اليمن لا يهاب التهديدات وأن الموقف المساند للمقاومة الفلسطينية لا تؤثر فيه أية ضغوط.

وقد رد القائد بوضوح على الرسائل والتهديدات والضغوط الأمريكية الأخيرة قائلاً: “لن تُخضِعَنا التهديداتُ المباشرة بعودة الحرب مع تحالف العدوان وإعاقة الاتّفاق معه بعد أن كان وشيكًا وإعاقة المساعدات الإنسانية وسنواصل التحَرّك في كافة المستويات”.

وقال: “عندما قال الأمريكيون لنا إنهم وجَّهوا دولَ المنطقة ألا يكونَ لها أية ردة فعل تجاه فلسطين قلنا لهم: لا تحسبونا معهم، لسنا من يخضعُ لأوامركم”.

وأكّـد استمرارَ وقوف الشعب اليمني مع الفلسطيني على المستوى العسكري وفي كُـلّ الجوانب، مُشيراً إلى أن هذا الموقفَ شعبي ورسمي.

 

“سنضرِبُ أية سفينة صهيونية تطالُها أيدينا”:

وفي إعلان تأريخي غير مسبوق، أكّـد قائد الثورة أن “عيونَ القوات المسلحة مفتوحة في البحر الأحمر وفي باب المندب؛ للبحث عن أية سفينة إسرائيلية، وسنواصل البحث وسننكل بهم”.

وَأَضَـافَ أن “العدوَّ الإسرائيلي لم يجرؤ على رفع أعلامه في سفنه في البحر الأحمر بل يتجه للتمويه”، مؤكّـداً أن “هذا يدلِّلُ على مدى جدوى موقفنا وتأثيرنا في استهداف العدو”.

ويعبّر هذا الإعلانُ بشكل مباشر عن جاهزية القوات المسلحة لضربِ كافة تحَرّكات العدوّ في البحر الأحمر في أية لحظة، ويؤكّـد أن هذه المعادلةَ دخلت ميدان المواجهة وستنفذ في حال الوصول إلى أول سفينة معادية.

وإضافة إلى ذلكَ، جدَّد قائد الثورة التأكّيد على أنه “لو توفر لشعبنا منفذ بري لفلسطين لتحَرّك أبناء شعبنا بمئات الآلاف من المجاهدين للمواجهة المباشرة مع العدوّ الصهيوني”، وهو ما كان قد أكّـده في خطابه عقب انطلاق عملية “طُوفان الأقصى”.

وأضاف: “نطلب من الدول التي تفصل بيننا وبين فلسطين أن يوفِّروا طريقاً ليعبُرَ منه أبناءُ شعبنا إلى فلسطين ليواجهوا العدوَّ الصهيوني بشكل مباشر”.

ويحملُ هذا التأكيدُ رسالةً واضحةً بأن موقف اليمن في مساندة الشعب الفلسطيني هو موقفٌ مبدئي راسخ وأَسَاسي وذو أولوية قُصوى، وأن اليمنَ لن يتردّدَ في استخدام كُـلّ الخيارات المتاحة لمواجهة العدوّ الصهيوني.

 

خِذلانٌ عربي وإسلامي فاضح:

في مقابلِ هذه التأكيدات المشرفة والشجاعة، سلَّط قائدُ الثورة الضوءَ على المواقف لمعظم الأنظمة العربية والإسلامية إزاء ما يجري في فلسطين، وهو الموقف الذي ترجمته القمةُ “الطارئة” التي تم عقدها مؤخّراً في السعوديّة، والتي فشلت في الخروج بأية مواقف مؤثرة تسهم في مساندة الشعب الفلسطيني وردع كيان العدوّ المجرم.

وفي هذا السياق، أوضح قائد الثورة أن “القمة العربية الإسلامية الأخيرة الطارئة لم تخرج بأي موقف لما يحدث في فلسطين”، مُشيراً إلى أنه أصبح من الواضح أن الأنظمةَ العربية “تفقدُ الجديةَ في التحَرّك تجاه ما يحدث في غزة”.

وأضاف: “قمةٌ يقولون عنها إنها تمثل كُـلّ المسلمين تخرج فقط ببيان بمطالبة كلامية هل هذه قدرات 57 بلداً عربياً وإسلامياً؟”.

واستنكر القائدُ تخاذُلَ الأنظمة المجاورة لفلسطين فيما يتعلق بإغاثة الشعب الفلسطيني، مؤكّـداً أن “قطاع غزة يتعرض لحصار إسرائيلي عربي مشترك؛ فالدول المجاورة لا تحاولُ إيصالَ الغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية بشكل جاد”.

وأكّـد أن هناك تواطؤاً “من تحتِ الطاولة” من جانب بعض الدول العربية مع الولايات المتحدة الأمريكيةِ؛ لتمكين العدوّ الإسرائيلي من القضاء المقاومة الفلسطينية.

واستنكر إعلانَ النظام السعوديّ عن “موسم الرياض للترفيه والمجون” بالتزامُنِ مع المأساة التي يعيشُها الشعبُ الفلسطيني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com