العدوان الأمريكي السعوديّ يواصل التصعيد بإعلان حرب على مطار صنعاء الدولي

هيئة الطيران: المطار آمن بشهادة المنظمات الأممية وتصريحات المالكي تمهد لاستهداف ما تبقى من منشآته

 

المسيرة: خاص

بعدَ الضغطِ المحلي والدولي على تحالف العدوان والتنديد بإغلاق مطار صنعاء أمام المرضى والمسافرين والطلاب، وهو ما جعلهم عُرضةً لجرائم عصابات الاحتلال في المطارات وطرق السفر المحتلّة، أعلن تحالفُ العدوان على لسانِ ناطقه، الحرب على المرضى المحاصرين بتبريرات بشعة لأسباب إغلاق مطار صنعاء، وهي حجج ومبرّرات واهية يستخدمها العدوان طيلة سبع سنوات، لتبرير الجرائم بحق المدنيين.

تركي المالكي عقد، أمس الأول، مؤتمراً صحفياً لشن الحرب على مطار صنعاء، و33 ألف حالة حرجة بحاجة للسفر للعلاج بالخارج، وتقديم المبرّرات التي تعد جريمة بحد ذاتها، حَيثُ زعم أن المطار يستخدم للأعمال العسكرية، وهي أكاذيب تعلم بها المنظمات الأممية والدولية، حَيثُ تعرف أن المطار بات خاصاً بها وبطواقمها.

وزعم المالكي أن القوى الوطنيةَ تشكِّلُ خطرًا على المنظمات المسافرة عبر مطار صنعاء، في أكذوبة قدم لها استباقات قبل أن تقوم المنظمات بإنكار وتكذيب كلامه، حَيثُ دعا وبكل بجاحة المنظمات إلى موقف للتغطية على الحصار وإغلاق المطار، وهو ما أثار سخرية العديد من المراقبين لا سيَّما الموظفين الدوليين في المنظمات الأممية والدولية.

وتأتي تصريحاتُ المالكي بعد يوم من زيارة المنسق الأممي للمطار والاطلاع على جاهزيته ومدنيته وسلامته والأمن الذي يحظى به، في حين أكّـد المنسق غريسلي أن المطار جاهز وقدم وعوداً لفتحه، وهي خطوة أزعجت العدوان ولجأ إلى شن الحرب على المطار من المؤتمر الصحفي “المالكي –الملكي” العدواني.

ورداً على الغطرسةِ الفاضحةِ للعدوان وأدواته وأبواقه، فندت هيئة الطيران المدني والأرصاد، المزاعم العدوانية السعوديّة التي أطلقها المالكي، حيث أكّـدت في بيان لها أن “العدوانَ يتعمّدُ الكذب لاستهداف مطار صنعاء الدولي”.

ونوّهت الهيئةُ إلى أن “ما يسوّق له العدوان هذه الأيّام تمهيد لاستهداف ما تبقى من منشآت المطار”.

وأشَارَت إلى أن “طيرانَ الأمم المتحدة يصلُ إلى مطار صنعاء منذ بداية العدوان بواقع ثلاث إلى خمس رحلات يوميًّا بانسيابية تامة ولم يسجل أيُّ خلل أمني أَو فني بشهادة طيارَي الأمم المتحدة وموظفيها”، وهي حقائق لا يستطيعُ العدوان والمنظمات الأممية والدولية إنكارَها.

وتعتبر تصريحاتُ المالكي مؤشراً على التصعيد الذي يقوده “التحالف” في مسار الحصار، إلى جانب التصعيد في المسار العسكري بتفجير جبهات آمنة في الحديدة وتعز والضالع.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com