“الغارديان” تصف الرئيس الأمريكي بالمتناقض على خلفية بيع أسلحة للنظام السعوديّ

 

المسيرة | متابعات:

أكّـدت صحيفةُ الغارديان البريطانية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، خالف تعهداته السابقة، بشأن عدم بيع أسلحة هجومية للنظام السعوديّ، حَيثُ عقدت إدارته مؤخّراً صفقة بقيمة 500 مليون دولار للرياض التي تقود حرباً عدوانية على اليمن، مؤكّـدة أن هذه الخطوة تعد تناقضاً للرئيس بايدن.

وأوضحت الغارديان، أن أول قرار كان لإدارة بايدن بعد دخوله البيت الأبيض، هو وقف منح كُـلّ الأسلحة الهجومية إلى السعوديّة، والذي وصفه الرئيس في حينه بأنه التزام بـ “وقف كُـلّ الدعم” للحرب على اليمن التي خلقت كارثة إنسانية واستراتيجية.

من جانبه، علق ستيف بيندر -المدير في برنامج الديمقراطية بالشرق الأوسط- على قرار إدارة بايدن الأخير بشأن إقرار صفقة الأسلحة الهجومية للسعوديّة قائلا: “حسبما أرى فهذا تناقض مباشر مع سياسة الإدارة، فهذه المعدات يمكن استخدامها في عمليات هجومية، ولهذا أجد هذا مُثيراً للقلق”.

وبعد مرور 7 سنوات منذ أول غارة للعدوان الأمريكي السعوديّ الإماراتي على بلادنا أكّـدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن سفير هولندا لدى الأمم المتحدة في جنيف قال بالحرف الواحد خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان الشهر الماضي، إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خذل الشعب اليمني برفضه تجديد التحقيق في الانتهاكات الحقوقية وجرائم الحرب هناك، مبينًا أن لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرصة لتصحيح هذا الإخفاق وإنشاء آلية أفضل مع استمرار العدوان في اليمن.

وخلال الأسبوع الماضي، قدمت هولندا بياناً مشتركا نيابةً عن 37 دولة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أعربت فيه عن أسفها العميق لعدم تجديد مجلس حقوق الإنسان ولاية فريق الخبراء البارزين، المكلّف منذ عام 2017 بالتحقيق في الانتهاكات السافرة للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدوليَّين في اليمن.

وطالبت هيومن رايتس في مرات عديدة واشنطن بالعدول عن صفقات بيع الأسلحة للرياض وأبوظبي، موضحة أنهما تستخدمان هذه الأسلحة لشن ضربات عشوائية في اليمن أسفرت عن استشهاد الآلاف من المدنيين، مبينة أنها ومنذ العام الأول للعدوان وحتى اللحظة، لا تزال تطالب كُـلّ إدارات الرئاسة الأمريكية المتعاقبة وأولها إدارة باراك أوباما مُرورًا بإدارة ترامب وأخيرًا بايدن، بالعدول عن قرارتها المُستمرّة بتزويد الأسلحة للسعوديّة والإمارات اللتين تنفذان ضرباتٍ جويةً في اليمن بذخائر وقنابل أمريكية.

ونقلت منظمة هيومن رايتس الدولية عن نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جو ستورك، قوله، “الحكومة الأمريكية على علم جيد بالضربات العشوائية التي تنفذها المملكة السعوديّة، وأدت إلى مقتل الآلاف من المدنيين في اليمن منذ بدء تحالف العدوان غاراته.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com