دلالاتُ النصر في ربيعه

 

شيماء الحوثي

وطلعَ بشيرُ الخير ليقرعَ جرس الإنذار الأخير، مُحذراً مرتزِقة العدوان وعُملائه من الاستمرار في مطية الارتزاق والانتحار في سبيلِ الخيانةَ والعمالة، ومُوجهاً لهم دعوةً أخويةً وطنيةً صادقة بالتخلّي عن القتال في صفوفِ المحتلّين والمُسارعة في الالتحاق إلى صفوفِ الوطن.

وكما هي عادةُ قُواتُنا المُسلحة تضعُ المواطنين في صدارةِ الاهتمام بحِرصها على سلامتهم خلال عمليةِ “ربيعُ النصر”، ولأنَ مُراد قواتُنا المُسلحة تجنيبهم الصراع في العمليات القادمة بعثت لهم رسائلَ طمأنينة.

وبعثت القواتُ المُسلحة بكُلِّ وضوح وشفافية رسائلَ بالستية قوية للرياض بأن حربها الخاسرة التي تقُودها ليست عبثية فحسب بل وإنما إجرامية ووحشية، وبأن دماء اليمنيين لن تذهبَ هدراً، وعلى الرياض أن تعي هذهِ الرسائل جيِّدًا وتخشى من القادم المجهول الذي سيأتيها هي ومن يُساندها ويدورُ في فلكِها.

ومسارُ التحرير والاستقلال مُستمرّ طالما استمرَّ العدوان والحصار، وبسياقٍ وسقف سيادي سياسي عالٍ وواضح الذي رسمَ نقاطهُ السيدُ القائد وهي رفعُ الحصار، ووقفِ العدوان، وإنهاء الاحتلال، ولن يتوقفَ مسارُ التحرير والاستقلال إلا بتنفيذِ هذهِ النقاط.

مهما بلغَ النفاقُ الدولي وتتالت بياناتُهم الهزيلة والمُنحازة إلى صفِ الجلاد ضدَ الضحية، مسارُ التحرير والاستقلال لن يتوقف إزاء هذهِ البيانات الفاشلة، وسيبقى اليمن سيدَ نفسه ولن يقبلَ بالوصاية، وصنعاء الصمود هي من موقعِ القوة بعون الله وفضله تمد يدها وتُرحب بالجميع بعلاقات أخوية ندية عدا الكيان الصهيوني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com