الفرصةُ الأخيرة

 

خالد العراسي

العدوان الكوني مهزوم ولم يتبقَّ أمامه إلَّا طريقة الخروج.

أمريكا وبريطانيا ومن معهما يحاولون جعل الأمر يبدو وكأن العدوان توقف؛ بسَببِ حوار يمني سعوديّ، بمعنى أن لا علاقة لهم بهذا العدوان، وبالتالي تتحمل السعوديّة وتحالفها كُـلّ التبعات، فيما تسعى السعوديّة أن تجعل الأمر يبدو وكأن العدوان توقف؛ بسَببِ حوار يمني يمني، على أَسَاس أن لا علاقة لهم بهذا العدوان، وإنما استجابوا لدعوة الحكومة اليمنية الشرعية (حكومة المنفى والفنادق)، هناك الكثير والكثير مما يجعلهم يتنصلون، فبالقياس إلى تعويضات جاستا البرجين التي قدرها خبراء الاقتصاد بثلاثة ترليونات دولار فكم يترتب على هذا العدوان من تعويضات وإعادة إعمار وجبر الضرر؟

أما عن الدماء فمن لم ينس دماء حجاج تنومة حتى الآن لن ينسى دماء هذا العدوان الكوني والقبيح وسيكون لنا ثأرنا الخاص.

وبالنسبة لمرتزِقة الداخل يراد حَـاليًّا توحيدهم ليكونوا تحت إطار فصيل واحد بدلاً عن الأُطُرِ المتشعبة، وغالبًا ستكون بقيادة طارق عفاش (خليفة عفاش كعميل للموساد)، هناك فرصة جيدة لـ “الإصلاح”، ولا أعتقدُ أنها ستتكرّرُ، حَيثُ بإمْكَانهم مد يد السلام لإخوتهم في صنعاء فقد باتوا أمام خيارَين لا ثالثَ لهما:-

الانتحارُ على أسوارِ آخر معاقلهم ويصبح الطرف الآخر هو طارق (عميل الكيان الصهيوني) أم يعلنون العودة إلى حضن الوطن ويصبحون تكتل واحد إلى جانب الأحرار معززين مكرمين.

الوقت يداهمكم ولا تنتظروا اليدومي والآنسي، فقيادتكم قيد الإقامة الجبرية ولا يمكنهم البوحُ بأي شيء يخالف المخطّط والأهداف.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com