السيد رئيسي: يجب أن تحظى القضية الفلسطينية بأولوية دائمة في العالم الإسلامي

 

المسيرة / متابعات

أكّـد رئيسُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد إبراهيم رئيسي، أمس الثلاثاء، بالقول: “نحن نبحث عن الاستقرار والعدوّ يبحث عن عدم الاستقرار ونرى أن الوحدة الإسلامية هي الحل”.

وَأَضَـافَ السيد رئيسي في كلمة في افتتاح الدورة الـ35 لمؤتمر الوحدة الإسلامية، الذي نظّمته الجمهوريةُ الإسلامية الإيرانية، أمس الثلاثاء، بمشاركة شخصيات من 52 دولة: إن “التقريبَ بين المذاهب الإسلامية الذي أكّـد عليه الإمام الخميني، هو خطوةٌ استراتيجيةٌ في العالم الإسلامي”، مؤكّـداً أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمُدُّ يدَ الصداقة لكافة البلدان الإسلامية ولمن لديهم اهتمام بأمور المسلمين”.

ولفت إلى أن “الأنظمةَ السلطوية تسعى إلى فرض هيمنتها على المجتمعات الإسلامية؛ لمنعها من المضي في الوحدة، وأن الاستكبار العالمي سعى إلى بث الفتنة بين المسلمين وزرع الجماعات المتطرفة وتزويدها بالأسلحة”.

ودعا الدولَ الإسلامية إلى عدمِ الانقسام وتجنُّب الإدلاء بالتصريحات الخلافية، وقال: إن “الوَحدةَ في الرؤية هي الهدف المشترك للأُمَّـة الإسلامية”.

وتابع السيد رئيسي رئيس الجمهورية الإيرانية: إن “الاستكبار العالمي دعم الحكوماتِ الضعيفةَ في الدول الإسلامية لتنفيذ مصالحه ومصالح الكيان الصهيوني”، معتبرًا أن “قدرةَ الإسلام هي القوةُ الوحيدة التي واجهت نظامَ الاستكبار العالمي بعد الحرب العالمية الثانية”.

من جانبه، دعا الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في كلمةٍ له ألقاها في المؤتمر، إلى “الاستفادة من الأحداث الماضية؛ مِن أجلِ تحقيق الوحدة لإحباط المؤامرات المعادية”.

وأكّـد نصر الله، على “أهميّة ما أُنجز خلال السنوات السابقة والتأسيس على ما مضى ووضع خطوات للمرحلة اللاحقة”.

وأشاد السيد نصرالله بالجهود التي بُذلت في التقريب بين المسلمين وعلى امتداد العالم الإسلامي، “منذ انتصار الثورة الإسلامية أسهمت في إعطاء الإمْكَانية والقدرة لبعض التماسك لتجاوز هذه المرحلة”، وأضاف: “ما تم تأسيسه قبل الربيع العربي والحوارات والجهود الفكرية واللقاءات والأطر استطاعت أن توجد قاعدة قوية ومتماسكة، وخُصُوصاً بين السنة والشيعة”.

وقال نصرالله: “اليوم نحن تجاوزنا هذه المرحلة التي كانت تهدّد بحروب طائفية وبعون الله وبالوعي والبصيرة وبحضور الناس الصادقين ودماء الشهداء تم تجاوز هذه المرحلة”.

ونوّه سيدُ المقاومة بالقول: إن “المؤامرة ما زالت مُستمرّة، والجهد الأمريكي أَيْـضاً موجود وحاضر، وهذا يتطلب منا جميعاً أن نجلس من جديد ونخطط على أمل أن نصل للهدف المنشود”.

وأوضح أنه “يجب أن نؤسس على ما مضى ونستفيد من التجارب السابقة ونتخلى عن الأعمال التي لم يكن لها جدوى ونبتعد عنها ونحاول أن نبحث عن أطر وأفكار جيدة وهذا يجب أن يتاح له الفرصة”، ومضى مؤكّـداً بالقول: “نحن دائماً في دائرة الاستهداف وأخطر ما نستهدف فيه هو هذا التقارب والانسجام والتعاون وعندما كنا متحدين صنعنا انتصارات”.

وختم السيد حسن بالقول: “يجب التأسيس على ما مضى واعتبار هذا الأمر من الأولويات الكبرى على مستوى الأُمَّــة لإحباط مؤامرات العدوّ والوحدة”.

من جانبه، أكّـد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الشيخ الدكتور حميد شهرياري، أن عامل “تكفير الآخرين والمختلفين معهم والإساءة إلى معتقداتهم يشكل إحدى العقبات المهمة لتحقيق مشروع الوحدة الإسلامية”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com