تقرير حقوقي يكشف عن اعتقال 280 شخصاً من المحتجين الغاضبين في عدن

 

المسيرة | متابعات:

كشفت تقاريرُ حقوقيةٌ، أمس الأحد، عن تورط ما يسمى المجلس الانتقالي بارتكاب جرائم إخفاء قسري بحق المئات من أبناء عدن المحتلّة، من خلال عمليات مداهمة واقتحام منازل المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشارع اليومين الماضيين؛ للتنديد بالأوضاع المعيشية والاقتصادية والمطالبة برحيل الاحتلال السعوديّ الإماراتي وأدواته ومرتزِقته.

وقالت التقارير الحقوقية: إن الاعتقالات غير القانونية تمت في ظل حالة الطوارئ التي أعلنها المرتزِق عيدروس الزبيدي -رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي- الأسبوع الماضي، وسط استمرار الاحتجاجات الشعبيّة الغاضبة المندّدة بتدهور الوضع وانهيار العملة في مختلف مديريات عدن لليوم السابع دون توقف.

وبحسب التقارير، فقد تم تسجيل حتى الآن اختفاء نحو 280 شخصاً بينهم كبار في السن ونساء، تم اعتقالهم من وسط منازلهم ومقر أعمالهم والبعض تم اعتقالهم من الشوارع، مبينة أن جميع المعتقلين قسراً هم من المشاركين في الانتفاضة التي انطلقت منتصف الأسبوع الماضي وتنادي برحيل تحالف العدوان وحكومة الفارّ هادي وما يسمى الانتقالي.

وأشَارَت التقارير الحقوقية إلى أن الانتقالي اعتقل نحو 100 شخص من مدينة كريتر عقب المظاهرات الأخيرة، كما تم اعتقال العشرات من مديريات دار سعد والمنصورة والشيخ عثمان والتواهي، منوّهة إلى أن مدينة عدن المحتلّة لا تزال حتى اللحظة تشهد حملات اعتقالات ومداهمة لمنازل المواطنين من قبل مرتزِقة أبو ظبي بالرغم من توسع الاحتجاجات الشعبيّة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com