الكشف عن حقول نفطية بحضرموت غير مسجلة بكشوفات “رسمية” تذهب لصالح المرتزقة

 

المسيرة | متابعات:

تتوالى الفضائحُ ونشر غسيل حكومة الفارّ هادي في سرقة ونهب ثروات اليمن النفطية لصالح قيادات وشخصيات مرتزِقة وحرمان الخزينة العامة من إيراداتها، في وقت يعيش المواطنين بالمحافظات الجنوبية والشرقية المحتلّة أوضاعاً معيشية صعبة وصلت حَــدّ المجاعة.

وأوضح المرتزِق واثق الحسني –الناشط والصحفي الموالي لما يسمى المجلس الانتقالي–، أمس الاثنين، أن عدداً من حقول النفط في محافظة حضرموت الخاضعة لتحالف العدوان وحزب الإصلاح، ليست مسجلة ضمن كشوفات ما تسمى وزارة النفط التابعة لحكومة الفارّ هادي.

ولفت الحسني إلى أن هذه الحقول النفطية غير المدرجة في كشوفات “رسمية” تتبع مافيا الفساد داخل حكومة الفنادق وتديرها شركة بترومسيلة التي أسّست في أعقاب العام 2011 وتدار من قبل الجنرال المرتزِق علي محسن الأحمر والمرتزِق حميد الأحمر، من الباطن، كما تشرف الشركة أَيْـضاً على كافة مبيعات الوقود وشحناته وتبرم اتّفاقيات بعيدًا عن الرقابة لتصدير النفط إلى الصين وأسواق أسيوية أُخرى.

من جانب آخر، كشفت مصادرُ محلية في مأرب، أمس الاثنين، عن غموض يكتنف مصير مسؤول كبير في شركة صافر، أهم شركات إنتاج النفط والغاز في اليمن الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعوديّ وحزب الإصلاح، وذلك بعد استيلائه، بمساعدة مسؤولين في حكومة الفارّ هادي على 117 مليار ريال.

وأفَادت المصادر محلية بأن قيادات من حزب الإصلاح تدير مأرب، استدعت الأسبوعَ الماضي مديرَ عام شركة صافر، سالم الكعيتي، للتحقيق معه بشان اختفاء 117 مليار ريال من عائدات القطاع النفطي سي 5، لكنه اختفى منذ أَيَّـام، موضحة بأن اختفاء الكعيتي جاء بعد ساعات من لقائه بالمحافظ المرتزِق العرادة المتهم الأبرز بتدبير نهب عائدات النفط والغاز.

وأضافت المصادر أنه لم يتضح بعد ما إذَا كان الكعيتي قد فر إلى خارج البلاد، أم تعرض للتصفية؛ مِن أجلِ إخفاء جريمة النهب الضخمة هذه، والتي هي عبارة عن حلقة في مسلسل يمتد لأكثر من 7 سنوات من نهب النفط والغاز وعائداته من قبل لوبي يشترك فيه كبار قيادات الحكومة الفندقية وعلى رأسهم المرتزِقة هادي ومحسن وُصُـولاً إلى العرادة والكعيتي وآخرين.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com