احتجاجات شعبيّة غاضبة في مناطق تعز تنديداً بجريمة ميليشيا الإصلاح بحق أسرة الحرق

 

المسيرة | متابعات:

لا تزال ردودُ الأفعال الشعبيّة تتوالى إزاء مجزرة ميليشيا حزب الإصلاح بحق أسرة كاملة في تعز راح ضحيتها 12 رجلاً وإحراق العديد من المنازل التابعة لهم واختطاف الأطفال والنساء.

ونفذ المئات من المواطنين في مدينة التربة بتعز المحتلّة، أمس الأحد، مظاهرات احتجاجية غاضبة للتنديد بإرهاب ميليشيا الإخوان ورفضاً للجريمة البشعة بحق أسرة الحرق التي تعرضت للقتل والتنكيل والسحل والتشريد من قبل عصابة مسلحة تابعة لقيادات عسكرية في حزب الإصلاح.

ورفع المشاركون في التظاهرة الاحتجاجية صوراً لأفراد من أسرة الحرق الذين قُتلوا دفاعاً عن ممتلكاتهم وأراضيهم في مدينة تعز، يومَي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، مندّدين بصمت وغياب حكومة الفارّ هادي والنخب والأحزاب السياسية مما يتعرض له أهالي تعز من انتهاكات وجرائم على أيدي مرتزِقة تحالف العدوان وفشل حكومة المرتزِقة في ضبط مجرم واحد حتى اللحظة.

وفي السياق، تظاهر المئات من الأهالي والناشطين، أمس الأحد، أمام مقر قيادة ما يسمى محور تعز التابع لحزب الإصلاح؛ وذلك احتجاجاً على قيام عصابة من منتسبي تلك القوات المرتزِقة بإبادة 12 شخصاً من أسرة الحرق.

وطالب المشاركون في التظاهرة بالقبض على كافة العسكريين المتورطين في جريمة الإبادة بحق أسرة الحرق بمدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، كما طالبوا بإقالةِ جميع القيادات العسكرية والأمنية في المدينة لتسترهم على العصابات المسلحة ودعمهم.

وفي الفعالية الاحتجاجية، أحرقت العديدُ من النساء خمائرَهن؛ تنديداً بالجريمة، والمطالبة بإقالة القادة العسكريين ومحاكمة المجرمين وعلى رأسهم المرتزِق خالد فاضل، المعين من قبل العدوان قائداً لما يسمى محور تعز.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com