مواجهات عنيفة بين مرتزقة “الإصلاح” وقبائل مأرب

سقوط قتلى وجرحى وتوقّعات بتوسع المعارك:

 

المسيرة | خاص

تصاعدت وتيرةُ الصدامات بين قبائل محافظة مأرب وسلطات مرتزِقة العدوان الأمريكي السعوديّ، في الوقت الذي تعيشُ فيه الأخيرةُ وضعاً صعباً مع استمرارِ خسائرها الميدانية في المواجهات مع قوات الجيش واللجان الشعبيّة التي باتت على مشارفِ المدينة.

وأفَادت مصادرُ محليةٌ بأن مواجهاتٍ عنيفةً اندلعت، أمس الاثنين، بين مسلحين من قبائل “مراد” وقوات سلطة مرتزِقة حزب الإصلاح، في مدينة مأرب، بعد أن قامت سلطاتُ المرتزِقة بإرسال “حملة أمنية” لإزالة “قطاع” نصبه المسلحون القبليون على الخط الرابط بين المدينة وحقول النفط.

وأوضحت المصادر أن مسلحي القبائل قاموا باحتجاز العشرات من ناقلات النفط ومنعوها من الدخول إلى المدينة، للضغط على سلطة المرتزِقة؛ مِن أجلِ إطلاق أحد أبناء “مراد” من السجن.

وقالت المصادر: إن المواجهات بين المسلحين القبليين وسلطات المرتزِقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى أن التوتر ما زال متصاعداً، وسط توقعات بتجدد المواجهات.

وكان مسلحون من قبيلة “عبيدة” قد نصبوا في وقت سابق قطاعاً احتجزوا فيه عشرات الناقلات، مطالبين سلطة المرتزِقة بالإفراج عن أحد أبناء القبيلة، وقد تم إطلاقه، الأمر الذي يبدو أنه شجّع مسلحي “مراد” للقيام بالمثل.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت بشكل ملحوظ الصدامات بين سلطة مرتزِقة ما يسمى حزب الإصلاح، وقبائل مأرب، نتيجة الاعتداءات المستمرّة التي ينفذها المرتزِقة بحق أبناء القبائل، وقد شهدت المحافظة عدة مواجهات مسلحة بين الطرفين سقط خلالها قتلى وجرحى.

وتمارس سلطات المرتزِقة انتهاكاتٍ متواصلة بحق سكان وأبناء محافظة مأرب، ومن ذلك اعتقال العديد منهم تحت مبرّر أنهم “خلايا نائمة” لصنعاء، إضافة إلى اعتداءات مشينة على النساء.

وكانت سلطات المرتزِقة قد اتهمت حتى أبناء القبائل الموالين لها بـ”الخيانة” مع تصاعد خسائرها الميدانية في المعارك، وقد أفادت عدة مصادر في وقت سابق بأن قيادة قوات المرتزِقة رفعت للطيران إحداثيات مواقعَ يتمركز فيها مسلحون قبليون موالون للعدوان.

وتعكسُ هذه الصداماتُ المتصاعدةُ حالةَ ضعف كبيرة تعيشُها سلطة المرتزِقة، وخُصُوصاً مع اقتراب قوات الجيش واللجان الشعبيّة من المدينة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com