قبائل طوق صنعاء ترفُدُ الجبهات بأكثرَ من 200 مليون ريال تدشيناً للعام السابع من الصمود

أكّـدت استمرار الجهاد حتى تحرير كُـلِّ شبر في الوطن

 

المسيرة: صنعاء

بدأت قبائلُ طوق صنعاء العام السابع من الصمود في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي بزخم شعبي كبير، وسخاء متدفق لدعم الجبهات؛ استكمالاً لمعارك تحرير اليمن أرضاً وإنساناً، حَيثُ سيرت قبائل سنحان وخولان وبني مطر ونهم وبني حشيش وأرحب وهمدان قوافل مالية وغذائية، تأكيداً على استمرار رفد الجبهات بالمال والرجال وموازاة الانتصارات التي يحقّقها اليمن على جميع الأصعدة.

 

سنحان تساند معارك التحرير بـ50 مليون ريال:

البداية من مديرية سنحان، حَيثُ نظّم أبناء ووجهاء المديرية، أمس لقاءً قبلياً تدشيناً للعام السابع من الصمود في وجه العدوان، تم خلاله تسيير قافلة مالية قدرت بعشرات الملايين.

وأشاد المشاركون في اللقاء الذي حضره مدير أمن المحافظة، العميد يحيى المؤيدي، وقيادات ووجهاء المديرية، بالانتصارات التي يحقّقها أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في مختلف الجبهات، معتبرًا الانتصارات وعمليات الردع في العمق السعودي، ترجمة لقوة وبأس أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في الرد على جرائم ومجازر العدوان.

وأشاروا إلى أن اليمنيين استطاعوا بصمودهم وثباتهم كسر قوى الهيمنة والغطرسة بقيادة أمريكا والسعودية.

وأكّـد بيان صادر عن الوقفة استمرار صمود أبناء وقبائل مديرية سنحان والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد حتى تحقيق النصر المؤزر.

ودعا البيان قبائل اليمن وأحرارها إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف والجاهزية والنفير إلى ساحات الوغى دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه.

إلى ذلك، سيّر أبناء سنحان قافلة مالية بمبلغ 50 مليون ريال وغذائية بمبلغ خمسة ملايين ريال دعماً لجبهات الدفاع عن الوطن وذلك بمرور ست سنوات من الصمود.

وأكّـدوا أن صمود الشعب اليمني والتفافه إلى جانب القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والجيش واللجان الشعبيّة أفشل رهانات العدوان السعودي الأمريكي.

 

خولان تحتشد وترفد الجبهات بقافلة مالية وعينية:

ومن سنحان إلى خولان الطيال، حَيثُ سجّل قبائلُ مديرياتها السبع حضورَهم الكبيرَ في فعاليات الصمود بلقاء قبلي حاشد وقافلة مالية وعينية كبرى.

وفي اللقاء بحضور وكيل المحافظة للقطاع الجنوبي الشرقي عبدالملك الغربي، أشاد أمين عام محلي المحافظة عبدالقادر الجيلاني، بجهود أبناء مديريات خولان في التصدي لمخطّطات العدوان الأمريكي السعودي.

وأشَارَ إلى أن معركةَ اليوم مع العدوان، معركة انتزاع السيادة الوطنية وخروجه من حالة الارتهان والتبعية، مؤكّـداً ضرورة بذل قصارى الجهود في رص الصفوف وتعزيز رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد؛ دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره.

فيما جدّدت قبائل مديريات خولان في كلمة ألقاها، مدير مديرية جحانة، محمد البشاري، الصمود والثبات والسير على درب الشهداء وتجسيد مآثرهم وتضحياتهم في مواجهة قوى الاستكبار وغطرستها دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

وأكّـد رفض أبناء خولان لمشاريع الوصاية ودعم خيار النصر، مستعرضاً دلالاتِ وثمارَ الصمود في توحيد وتماسك الجبهة الداخلية وما يتحقّق من انتصارات ميدانية.

وأكّـد بيان صادر عن اللقاء بحضور مدراء مديريات خولان والوجاهات والشخصيات الاجتماعية، جاهزية قبائل القطاع الشرقي للإسهام في دعم معركة تحرير مأرب وتعزيز انتصارات الجيش واللجان الشعبيّة.

ولفت البيان إلى ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار وجرائم حرب ممنهجة تستدعي تعزيز الوعي وحشد الجهود لوضع حَــدّ لانتهاكات العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والمرتزِقة.

إلى ذلك، قدّم أبناء خولان قافلة مالية وعينية للمرابطين في ميادين الوغى بذكرى يوم الصمود الوطني.

وأكّـد المشاركون خلال تسيير القافلة التي احتوت على مبالغ مالية ومواد عينية كبرى، أن صمود أبناء اليمن على مدى ست سنوات في وجه العدوان، يعكس عنفوان أبناء اليمن المتأصل بهذا الوطن.

 

بني مطر ترفد الجبهاتِ بأكثرَ من 10 ملايين ريال:

وبالانتقال إلى الشمال الغربي لصنعاء، نظمت قبائل مديرية بني مطر، أمس، لقاءً قبلياً بمرور ستة أعوام من الصمود وتدشين العام السابع في مواجهة العدوان، تم خلاله تسيير قافلة مالية وغذائية قدرت قيمتها بأكثر من 10 ملايين ريال.

وفي اللقاء بحضور وكيلي المحافظة جبران غوبر وعبد المغني داوود والمشايخ ومسئول المكتب الإشرافي مطاع المطاع والشخصيات الاجتماعية، بارك عضو مجلس الشورى محمد سلمان، الانتصارات التي يسطرها الجيش واللجان الشعبيّة في مختلف الجبهات.

فيما أكّـد مدير المديرية عبدالقادر المحضار، استمرار دعم أبناء بني مطر ووقوفهم إلى جانب الجيش واللجان الشعبيّة في مواجهة العدوان ومخطّطاته التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

ولفت المشاركون في اللقاء إلى أن تمادي تحالف العدوان في الجرائم والحصار والانتهاكات على مرأى ومسمع دول العالم لن تخضع أبناء الشعب اليمني أَو تثنيَهم عن استمرار الصمود والتضحيات بالمال والرجال والعتاد حتى طرد قوى الغزو والاستعمار.

وجدّد بيان صادر عن اللقاء التأكيد على تعزيز التماسك والتلاحم لرفض مشاريع الوصاية والتبعية والعمل في إطار التحَرّك ومواصلة التحشيد لرفد الجبهات وإسناد المرابطين حتى تحقيق النصر المؤزر.

إلى ذلك، قدّم أبناء بني مطر قافلةً مالية وعينية للمرابطين في ميادين الوغى بيوم الصمود الوطني، معتبرين القافلة أقل ما يمكن لتعزيز صمود الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبيّة.

وأكّـد مسيّرو القافلة التي تضمنت مبلغ عشرة ملايين ريال ومواد عينية، أن الشعب اليمني يتوّج صموده بما حقّقه من إنجازات في تطوير قدراته العسكرية التي أصبحت تدك العدوان في عقر داره.

ودعوا إلى أهميّة التحَرّك بوعي في إطار المشروع الذي أسسه الشهيد القائد وإدراك المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في تحقيق النصر.

وإلى مديريات القطاع الشمالي بصنعاء قدمت قبائل همدان وبني حشيش وأرحب ونهم قافلة مالية وعينية قدرت قيمتها بأكثر من 80 مليون ريال.

وخلال تسيير القافلة التي تأتي تدشيناً للعام السابع من الصمود في وجه العدوان، واحتوت على مبالغ مالية تجاوزت 57 مليون ريال ومواد عينية بمبلغ 25 مليون ريال، أوضح عضو مجلس الشورى فضل مانع، أن القافلة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وأن أبناء وقبائل القطاع الشمالي بمحافظة صنعاء مستعدون لبذل أرواحهم؛ دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره.

واعتبر تقديمَ القافلة أقلَّ واجب نظيرَ تضحيات أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في مواجهة العدوان، مؤكّـداً أن رفد الجبهات بالمال والغذاء والرجال، كفيل بتحقيق النصر وطرد قوى الغزو والاحتلال من المحافظات المحتلّة.

بدوره، حيا وكيل أول محافظة صنعاء حميد عاصم، كُـلّ من أسهم في تجهيز ورفد القافلة، منوِّهًا بمواقف قبائل مديريات القطاع الشمالي ودورهم في رفد الجبهات واستمرار التحشيد والتعبئة وتعزيز الانتصارات ضد قوى الغزو والاحتلال.

واعتبر القافلةَ خطوةً أَسَاسيةً في تعزيز الصمود لمواجهة العدوان وتجديد التمسك والارتباط بالهُــوِيَّة الإيمانية والنفير نحو الجبهات ذوداً عن حياض الوطن.

وأشَارَ عاصم إلى أن الصمود والثبات واستمرار رفد ميادين الدفاع عن الوطن بكل غال ونفيس على مدى ست سنوات، أثمر انتصاراً وإنجازات ومكاسب رغم التحديات الراهنة.

وأكّـد بيان صادر عن وقفة نظمت أثناء تسيير القافلة، استمرار صمود أبناء همدان وبني حشيش وأرحب ونهم ودعمهم اليوم للمرابطين أكثر من أي وقت مضى والوقوف إلى جانب أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في مواجهة تحالف العدوان والمرتزِقة.

وأشاد البيان بالانتصارات التي يسطرها الجيش واللجان والقوة الصاروخية والطيران المُسَيَّـر.

فيما ألقيت عدد من الكلمات والقصائد، أكّـدت الجاهزية للمشاركة في تحرير كُـلّ شبر من أرض اليمن وتطهيره من دنس المعتدين.

حضر تسييرَ القافلة وكيل المحافظة علي الغشمي ومدراء المديريات ومسئولو المكاتب الإشرافية ووجهاء ومشايخ المحافظة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com