اليمن بقائدها أكبرُ من أطماع الغرب ومن طموح عملائها

 

يحيى صالح الحَمامي

الجمهورية اليمنية بعزيزها وكريمها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي “سلام ربي عليه” هي أكبر من أطماع الغرب وأكبر من طموح عملائها في شبه الجزيرة العربية وفي الشرق الأوسط بأكمله تأريخ اليمن معروف فالأرض نقية والإنسان عصي على الغزاة ماضي وحاضر لم تحتل الأرض اليمنية ولم تنكسر أبنائها أمام عظمة وجبروت الغزاة ولم تتراجع عن قراراتها حتى وأن كانت باهظة الثمن لم تلين ولم تستكين ولم تنحني أمام الغزاة حتى وإن كان من أكبر الإمبراطوريات تمتلك أقوى وأعظم وأفتك الأسلحة وجيش ذات القدرة والقوة هذه اليمن أرضاً وإنساناً استثنائي مختلف جِـدًّا عن شعوب العالم في ذاته عنفوان وحرية من بين الكثير من الشعوب العربية والإسلامية يختلف سياسيًّا وعسكريًّا وإيمانياً وثقافيًّا عندما يغزوا اليمن يتحول جميع أبناء اليمن إلى جيش ودرع وسياج وحصن منيع يتحصن فيه أبناء اليمن لحماية الأرض والدفاع عن الإنسان اليمني ونتسأل مع شعوب العالم هل يمتلكون نخوة وعطاء وحرية كما أبناء الشعب اليمني لا والذين قد تحتل وتستوطن أوطانهم وتُنتهك محارم وحرمات عندما تتفكك جيوشها ولكن في اليمن تفكك جيشها ولكن من المستحيل أن تُدنس أرضهم بأقدام الغزاة فالدماء اليمنية الطاهرة هي التي تطهر وطأة الأقدام على تراب ورمال اليمن هذه هي أخلاق وعزة وكرامة أبناء اليمن لا يوجد لها مثيل من أين أتى صمود قيادة صنعاء ألم يكُنٌ ناتج من صمود وثبات وتضحية أبناء اليمن ولكن نتسأل لماذا” لايزال تحالف العدوان يعيش بالتثبيط ومع الوهم يعمل على فبركة الصور ويتعمد تزييف الحقائق النظرة قاصرة لدى قوى الاستكبار العالمية ثلاثي الشر يثبطون مواقف وصمود اليمنيين على مدى تسعة أعوام من الحرب التي لم تبقِ ولا تذر.

لا غرابة فَــإنَّ ثلاثي الشر يعمل لعقود من الزمن باضطهاد العالم ويتعامل بالهيمنة والنهب والسلب لثروات وحقوق وحريات الكثير من الدول والأكثر تضرراً من سياستها شعوب العرب والمُسَّلمين هذه سياسة قوى الاستكبار العالمي التي تقودها أم الشر والإرهاب الولايات المتحدة الأمريكية.

ألم يكن جهاد اليمنيين وصمودهم وثباتهم وتضحياتهم جهادًا خالصًا لوجه الله وتحَرّكهم في سبيله، ولكن لا تزال أمريكا تعشق العظمة التي يحيطها اليأس والفشل والهزيمة والانكسار لقد ذبلت الهيمنة الأمريكية بعجزها عن حماية حلفائها من العرب بل وعجزت عن حماية “إسرائيل” في البحرين العربي والأحمر وقد أصبحت أمريكا بلى قرار على اليمن جميع أوراقها السياسية هزيلة وضعيفة في اليمن لا يوجد لها قرار علينا ولا تستطيع أن تغير قرار واحد أصدره قائد الثورة سلام ربي عليه لا سياسيًّا ولا عسكريًّا؛ فالشعب اليمني يقف خلف الجيش والقائد وهوَ من يؤكّـد على تنفيذ قرارات القائد.

اليمن بقائدها وعزيزها أكبر من أطماع الغرب في اليمن فنصيب أمريكا وبريطانيا و”إسرائيل” وقواتها الدمار وكأس الموت ينتظر جيشها في اليمن هذه اليمن أكبر من طموحات عملاء الغرب من السيطرة على بحارها وجُزّرها فالموت أهون لدى أحرار اليمن الأرض اليمنية طاهرة وإن وطئت الأقدام على ترابها فالدم اليمني نقي وطاهر سوف يطهر الأرض وسوف يحمي الأرض وقادر على صيانة العرض اليمني لإقرار لأمريكا على اليمن ولا بقاء لوصاية العملاء في اليمن، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، من هوَ مع الله عزيز ومن مع أمريكا مهان، لا توجد عزة في هذه الأرض ولا كرامة لمن ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة وإن بالغت في عظمتها وتباهت بقدراتها إذَا ظهر الحق زهق الباطل.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com