اشتباكاتٌ ضاريةٌ وملاحمُ بطوليةٌ في مواجهة قوات الاحتلال في محاور التوغل المختلفة

لليوم الـ 78 من معركة “طُـوفان الأقصى” البطولية:

 

المسيرة | متابعة خَاصَّة

يواصلُ أبطالُ الجهاد والمقاومة الفلسطينية ولليوم الـ78 من معركة “طُـوفان الأقصى” توالياً؛ خوض اشتباكات ضارية وملاحم بطولية في مواجهة قوات الاحتلال في محاور التوغل في قطاع غزة وفجرت المزيد من الآليات الصهيونية، وبعد ثمانية وخمسين يوماً من العملية البرية المعلنة لا تزال قوات الاحتلال عاجزة عن تحقيق ما تزعم عن أهداف مفترضة من العدوان المُستمرّ.

في السياق، أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها أوقعوا عدداً كَبيراً من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة، ومنطقة جحر الديك وسط القطاع، وتنفيذ عمليات أُخرى في محاور التوغل المختلفة.

وأعلنت كتائب القسام تمكّن مجاهديها من إيقاع 4 جيبات لقيادة العدوّ في كمين محكم في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة.

وأكّـدت تفجير حقل مركب من العبوات المضادة للأفراد والدروع بجيبات الاحتلال؛ ما أَدَّى إلى سحق القوة ومقتل جميع أفرادها.

كما أكّـدت تدمير دبابة صهيونية هرعت إلى المكان بقذيفة “الياسين 105” واستهداف قوات النجدة والإخلاء بمنطقة العملية بمنظومة الصواريخ “رجوم” وقذائف الهاون من العيار الثقيل، وشوهدت طائرات وسيارات الإسعاف الصهيونية تنقل القتلى من المكان.

وتمكّن مجاهدو القسام من الإجهاز على جندي صهيوني من مسافة صفر، كما وأعلنت الكتائب استهداف آليتين صهيونيتين بقذيفتي “ياسين 105” في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

ودكت كتائب القسام تحشدات قوات العدوّ المتوغلة في محاور مدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

ودكت كتائب القسام غرف القيادة الميدانية للعدو في المحور الجنوبي لمدينة غزة بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

وخاض مجاهدو القسام معارك ضارية من مسافة صفر مع قوات العدوّ المتوغلة في منطقة حجر الديك شرق المنطقة الوسطى.

وقالت القسام في سلسلة بلاغات عسكرية مقتضبة عبر قناتها على تليغرام السبت: “أوقعنا عدداً كَبيراً من الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح في منطقة جباليا البلد والاشتباكات مُستمرّة”.

وأضافت: “استخدمنا عبوات العمل الفدائي وقذائف الياسين 105 المضادة للدروع و”TBG” المضادة للأفراد والتحصينات” في استهداف قوات الاحتلال.

وفي بلاغ آخر السبت، قالت الكتائب: “تمكّن مجاهدو القسام في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة من تفجير عين نفق مفخخة في قوة صهيونية خَاصَّة واستهداف قوات النجدة التابعة لها بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأوقعوهم جميعاً بين قتيل وجريح”.

وتلا ذلك بيان أعلن فيه، “تمكّن أحد مجاهدي القسام من الإجهاز على 4 جنود صهاينة من نقطة صفر في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمال قطاع غزة”.

كما أعلن مجاهدو القسام تدمير 5 دبابات صهيونية وقتل وإصابة جميع أفرادها بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان 2 طن أطلقهما الاحتلال تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجرا، فزرعهما مجاهدونا في طريق تقدم آليات الاحتلال في منطقة جباليا البلد وفور وصول الآليات للمكان تم تفجير الصواريخ.

بدورها، نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، السبت، مشاهد حية تُوثق عملية قنص لعدد من جنود الاحتلال “الإسرائيلي” شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.

ووفقاً لما نشرته السرايا على قناتها في “تلغرام”، تُبين المشاهد لحظة رصد أحد عناصر سرايا القدس ثلاثة من الجنود “الإسرائيليين” يعتلون إحدى البنايات السكنية، واستهدافهم بالرصاص وتحقيق إصابة مباشرة.

وقالت السرايا في بيان منفصل: إن “مقاتليها نفذوا عمليات “قصف بوابل من قذائف الهاون ذات العيار الثقيل، عقب رصد توغلا محدودا لآليات الاحتلال شرق محافظة رفح”.

وأوضحت، أنها خاضت اشتباكات مسلحة ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة في محاور غزة، وذكرت في بيانها: “استهدفنا دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة “تاندوم” محيط دوار أبو شرخ في محور التقدم شمال قطاع غزة”.

إلى ذلك، نشر الإعلام العسكري لسرايا القدس مشاهد للرشقات الصاروخية التي دكت بها المدن المحتلّة والمواقع العسكرية الصهيونية والقوات المتوغلة ضمن معركة “طُـوفان الأقصى”.

في الأثناء، قالت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم): إنّ قواتها أطلقت “رشقة صاروخية تجاه “حوليت” وَ”كوسوفيم”، وتمكّنت من قنص جندي إسرائيلي بمحور محطة بهلول في الشيخ رضوان وأصابته إصابة مباشرة”.

وأكّـدت “تكبيد الاحتلال خسائر فادحة خلال اشتباكها معه في شارع أبو هولي”.

في السياق، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن أساليب خداع مميتة تعتمدها المقاومة الفلسطينية لتوقع القوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في قطاع غزّة في كمائنها.

ونقلت الصحيفة نفسها عن جنود “إسرائيليين” اعترافهم بالوقوع في “فخ مميت” بالقرب من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com