شهداؤنا على طريق الأقصى رسموا لنا الدرب

 

عبدالجليل زاهر

نعم إنه العنوانُ الرئيسي الذي كان يجسِّدُ مصداقيةَ حركتهم التي كانوا يتخذونها كثقافة عندما تحَرّكوا لمقارعة الطغيان والكفر والفساد المتمثل في عصرنا هذا بأمريكا وإسرائيل مصداقًا لقول الله تعالى: {فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} انطلقوا بقلوبٍ يملأُها الهَمُّ الكبير والمسؤولية الكاملة تجاه قضيتهم وأمتهم والمستضعَفين من ورائهم؛ بما يمارس ضدهم من بطش وعدوان وطغيان وظلم واستكبار لم يسكتوا وهم يرون مقدساتهم تدمّـر وأبناء أمتهم الإسلامية تُهتك أعراضهم ويُشرَّدون من منازلهم.

تحَرّكوا في وقت الأُمَّــة يسودها الصمت والركود والخضوع والخنوع، وتحَرّكوا بشرعية من الله لم يشرعها لهم أصحاب القصور ولا أصحاب الدولارات.

ورسموا لنا طريق العزة التي كان مصدرها ومنبعها القرآن الكريم والنجاح والثبات على الحق وحب البذل والعطاء والتفاني والصبر في مواجهة الطواغيت؛ فهذه المنهجية والطريق يجب علينا أن نسلكها وننهجها ونحملها ونرسخها في قلوب الأجيال من بعدنا كثقافة ومنهج ينهجونه وروحية يتحلون بها جيلاً بعد جيل تحتَ راية أهل البيت الذين هم أوائل الشهداء.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com