“طُوفان الأقصى” في يومها الـ 39.. المقاوَمةُ بخير وتخوضُ معركةَ تحقيق الحُلم الفلسطيني

 

المسيرة | متابعة خَاصَّة

أكّـد القياديُّ في حركة حماس، أُسامة حمدان، أن المقاومةَ تخوضُ معركةَ تحقيق الحلم الفلسطيني بدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال حمدان في مؤتمر صحفي من بيروت، مساء الثلاثاء: “نطمئنُ شعبَنا والشعوبَ الحرة حول العالم؛ بأن المقاومة الفلسطينية وكتائبَ عزالدين القسام، بخير وتتحكّمُ وتُسيطِرُ على الوضع العملياتي القتالي في غزة، وتدكُّ العدوَّ على مدار الساعة، وفقاً لخططها الدفاعية المعدّة بإحكام”.

ووجَّهَ رسالةً إلى الأمم المتحدة، ولكل الدول والمؤسّسات الدولية؛ بقول: “ألا يكفيكم إدانة ومناشدة وتوصيف ما يجري بأنّه انتهاك فاضح للقوانين الدولية ولاتّفاقية جنيف الرّابعة؟! أين سلطتكم السياسية والأخلاقية؟ أهي فقط على المستضعفين في الأرض؟!”، وَأَضَـافَ، “منْ يصمت أَو يكتفي بالإدانة، فهو يُشرْعِن لمنطق قوَّة الغاب، ويسمح بانتشار الفوضى في العالم؛ والتي ستطال الجميع اليوم أَو غداً على أيدي النازيين الجدد”.

ميدانيًّا، أكّـدت مصادر محلية، وقوع اشتباكاتٍ عنيفة جِـدًّا في منطقتَي الرمال والشيخ عجلين غربي مدينة غزّة، إضافة إلى قصفٍ مدفعي عشوائي للاحتلال وإطلاق نارٍ ثقيل من الطائرات الإسرائيلية استهدف المنطقتَين.

وأشَارَت المصادر في غزّة إلى سماع أصوات اشتباكاتٍ وانفجارات بشكلٍ مُستمرّ في مناطق التوغل غربي مدينة غزّة، مؤكّـدةً تصاعد أعمدة الدخان من المكان، وأنّ الاحتلال لم يتقدم حتى الآن باتّجاه مَجْمَعِ الشفاء الطبي؛ بفعل التصدي البطولي للمقاومة، حيثُ إن مُقاتلي المقاومة يخوصون اشتباكاتٍ عنيفة في محيط متنزه بلدية مدينة غزّة ومتنزه اليرموك وسط المدينة.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، عن سلسلة من العمليات ضد جنود الاحتلال المتوغلة في غزة، وفي بيان أوضحت أنّ مقاتليها أجهزوا على 7 جنود “إسرائيليين” من مسافة صفر في محور شمال مدينة غزة، كما هاجموا ناقلة جند ودبابة “إسرائيليتين” في المكان ذاته بقذائف “الياسين 105″؛ ما أَدَّى إلى اشتعال النيران فيهما.

كما ذكرت الكتائب في بيان سابق، أنّ مجاهديها أجهزوا على جنديين إسرائيليين “من مسافة صفر”، وأصابوا 3 آخرين في اشتباك مع القوات المتوغلة في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزّة.

وتبنّت كتائب القسّام استهداف دبابتين صهيونيتين في محور غربي مدينة غزّة بقذائف “الياسين 105″، مُشيرةً إلى أنّ إحداهما هي دبابة “الملك”.

ونشرت الكتائب بياناً مقتضباً أكّـدت فيه استهدافها دبابةً “إسرائيليةً” جنوبي غربي مدينة غزّة بقذيفة “الياسين 105″، إضافة إلى دبابةٍ شمالي غربي مدينة غزّة بقذيفة “الياسين 105” وعبوة العمل الفدائي، كما استهدفت القسّام تحشدات قوات الاحتلال داخل السياج الفاصل شرقي المحافظة الوسطى لقطاع غزة بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114 ملم.

وبالمنظومة الصاروخية قصيرة المدى نفسها، استهدفت الكتائب تجمّعاً لقوات الاحتلال في محور جنوبي مدينة غزّة، إضافة إلى قوةٍ “إسرائيلية” خَاصَّة متحصِّنة في مبنى بقذيفة “TBG” شمالي مدينة غزّة.

إلى ذلك، علنت كتائب القسام، مساء الثلاثاء، أنها دَكَّت تل أبيب وسطَ فلسطين المحتلّة، برشقة صاروخية، وقالت في بلاغ عسكري: “إن هذه الرشقة تأتي ردًّا على المجازر ضد المدنيين”.

وذكرت وسائلُ إعلام عبرية أن مستوطِنًا أُصيبَ بجروحٍ خطيرة جراء سقوط الصواريخ، وأقرت إذاعة جيش الاحتلال بوقوع إصابة مباشرة في بئر يعقوب بالرملة وإصابة مباشرة في بيتح تكفا، جرّاءَ الصواريخ من غزة.

وقالت القناة 13 العبرية: “إن 20 صاروخًا أطلقت في الدفعة الأخيرة من غزة باتّجاه مدن الساحل وتل أبيب الكبرى”، وتسبت الصواريخ باندلاع حرائق هائلة في الأماكن المستهدفة.

بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الثلاثاء، أنّ مقاتليها يخوضون اشتباكاتٍ ضاريةً مع قوات الاحتلال المتوغلة وسط مدينة غزّة.

وأكّـدت السرايا استهدافَها التحشُّداتِ العسكريةَ “الإسرائيلية” في أحراش موقع “كيسوفيم” العسكري بعددٍ من قذائف “الهاون”، وفي بياناتٍ مقتضبة، أكّـدت استهدافها موقع “مارس” الإسرائيلي العسكري برشقةٍ صاروخية مُركّزة، إضافة إلى استهداف مجمّع “مفتاحيم” الاستيطاني بقذائف الهاون من العيار الثقيل، واستهداف موقع “العين الثالثة” برشقةٍ صاروخية.

كما استهدفت كتائب شهداء الأقصى التحشدات العسكرية لـ”جيش الاحتلال في مجمع “نيريم” العسكري برشقةٍ صاروخية.

وفي إطار تصديها لقوات الاحتلال، أعلنت كتائب المجاهدين، في تصريحٍ مقتضب، استهدافها التحشدات العسكرية قرب موقع “إيرز” “الإسرائيلي” العسكري شمالي قطاع غزّة برشقةٍ صاروخية، إضافة إلى استهداف التحشدات العسكرية شرقي حي الزيتون بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

وأضافت الكتائب، أنّ مجاهديها اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في محوري النصر وتل الهوا، مؤكّـدةً أنّهم أوقعوا إصابات محقّقة في قوات العدوّ، وأنباءً عن دوي صفّارات الإنذار في مستوطنتي “نيريم” و”نير عوز” الواقعتين في منطقة محيط قطاع غزّة.

من جهتها، أكّـدت وسائل إعلامٍ “إسرائيلية” أنّ صلية صواريخٍ ثقيلة أطلقت من قطاع غزّة على مدينة عسقلان المحتلّة ومستوطنات منطقة “غلاف غزّة”، مُشيرةً إلى تقريرٍ عن إصابة مباشرة في عسقلان المحتلّة، وتحدّث الإعلام “الإسرائيلي” أنّ صلية الصواريخ الأخيرة التي استهدفت عسقلان المحتلّة تسببت بأضرارٍ كبيرة؛ إذ أُصيب مبنى إصابة مباشرة.

وتناقلت وسائل الإعلام في كيان الاحتلال أنباءً أفادت بدوي صفّارات الإنذار في مستوطنة “إيلات” المُقامة على أراضي قرية أم الرشراش الواقعة جنوبي فلسطين المحتلّة، مؤكّـدةً تقريراً عن سماع صوت انفجار ضخم.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com