الخارجية: تصريحات “بايدن” تتناقض مع السلوك الأمريكي وصنعاء مستعدة لانتزاع الحقوق

الوزير شرف يؤكّـد على ثبات الموقف الوطني والتمسك بالسلام العادل والمشرف

 

المسيرة | خاص

جدّدت صنعاءُ، الثلاثاءَ، التأكيدَ على تمسكها بمحدِّداتِ السلام العادل والمشرِّف، واستعدادَها لانتزاع الحقوق بالوسائل المشروعة، في حال إصرار تحالف العدوان ورعاته على مواصلة الحرب والحصار والاحتلال، مشيرة إلى أن التصريحات الأمريكية حول دعم السلام لا معنى لها بدون وقف دور واشنطن العدواني المُستمرّ ضد أبناء الشعب اليمني.

وقال وزير الخارجية بحكومة الإنقاذ الوطني، هشام شرف، في تصريحاتٍ لوكالة سبأ الرسمية: إنه “ينبغي على الدول التي تدّعي حرصَها على تحقيق السلام في اليمن أن تكون صادقة في نواياها، من خلال إدانة العدوان والحصار على اليمن للعام التاسع على التوالي، ووقف تزويد دول العدوان بالأسلحة والخبراء العسكريين، والضغط على دول العدوان؛ لإحراز تقدم في الملف الإنساني، لا سيَّما دفع المرتبات وفتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة”.

ويأتي هذا التأكيد رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة، التي زعم فيها أن الولايات المتحدة تدعم جهود إنهاء الحرب على اليمن.

وأوضح شرف أن “تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الحرص المزعوم على تحقيق السلام الدائم في اليمن، لا تتناسب مع ما تقوم به أمريكا على الواقع من توفير الغطاء لدول العدوان التي أعلنت حربها على اليمن من واشنطن في 26 مارس 2015م”.

وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي ردود فعل قوية من جانب صنعاء خلال الأيّام الماضية، حَيثُ اعتبرها مسؤولون محاولة مفضوحة للتغطية على استمرار واشنطن بتحَرّكاتها العدوانية التصعيدية ضد الشعب اليمني وعرقلة كُـلّ جهود السلام.

وفي هذا السياق أَيْـضاً، أضاف وزير الخارجية أن “الولايات المتحدة الأمريكية تحاول -بمثل هكذا تصريحات- التنصل من مسؤولياتها كطرف شارك في العدوان والحصار على اليمن، وتسبب في أكبر أزمة إنسانية في التاريخ المعاصر، وتحاول تقديم نفسها كحمامة سلام”.

وتلجأ الولايات المتحدة بشكل متكرّر إلى تقديم نفسها كوسيط وكراعٍ للسلام، وتتعمد تكريس كذبة “الحرب الأهلية”؛ مِن أجل التغطية على دورها وفتح المجال للتنصل عن التزامات السلام العادل، التي تتضمن إنهاء العدوان ورفع الحصار وإخراج القوات الأجنبية.

وأكّـد وزير الخارجية أن صنعاء ملتزمةٌ بموقفها الثابت الداعي لإحلال السلام العادل والمشرِّف.

كما أكّـد “استعداد صنعاء للدفاع على الشعب اليمني بكافة الوسائل المشروعة، وقدرتها على تحقيق المطالب المشروعة للشعب اليمني، في حال فشلت الوسائل السلمية في ذلك”.

وكان ناطق حكومة الإنقاذ، وزير الإعلام ضيف الله الشامي، قد أكّـد في وقت سابق أنه لا معنى لأي حديث عن السلام دون رفع الحصار بشكل كامل، داعياً دول العدوان إلى أخذ تحذيرات وإنذارات قائد الثورة على محمل الجد.

وكان قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، قد حذر في خطابه بمناسبة ذكرى يوم الصمود الوطني قبل أَيَّـام، من عواقب إصرار تحالف العدوان ورعاته على مواصلة الحرب والحصار والاحتلال، مؤكّـداً الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية فتاكة وواسعة وغير مسبوقة، ستطال المنشآت الاقتصادية والحيوية لدول العدوان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com