أسبابُ النصر والغلبة..بقلم/ أم قاصف

 

الإيمَـان والتقوى من أهم العوامل التي تُنجِّي الإنسان من خزي الدنيا والآخرة، غير أن أعداء الله غزونا بمهارة في هذا الجانب.

استساغوا لنا الترويض والتدريج رويداً رويداً؛ لكي يدسوا السم بين العسل، تسهيلاً للرذيلة والجريمة ونحن بعباءة دينية ويحمينا ثوب الإيمَـان والتقوى.

إن من أخطر ما يقوم به أعداؤنا اليوم هي السهام القاتلة التي تستهدف النفوس وتصطاد الضمائر..

ومن أبشع الأعمال العدائية لديهم هي: استهداف المرأة المؤمنة، وليس غائباً على أحد الانفتاح غير المسبوق في بلد الحكمة والإيمَـان، حَيثُ تُشاهد المرأة اليمنية غير الواعية تتأثر كَثيراً بما يسمى الموضة، وتنخدع كَثيراً تحت مسمى (التحضر والتقدم).

وبما أن لكل داءٍ دواءً، “ودواؤنا بأيدينا”، يجب علينا جميعاً رفع الجهود والهمم بالتوعية المجتمعية على كُـلّ المستويات، واستنكار كُـلّ خطوات الانفتاح والانفلات الديني والأخلاقي والسقوط في مستنقع الرذائل، ولا يحق لأي طرف من الأطراف الوقوف ضد هذا المشروع؛ لأَنَّ الانحراف والانزلاق والسقوط في الفساد يبدأ من عند إهمال المرأة وتمييعها وينتهي بتوعيتها وتهذيبها.

أتمنى لكل رب أسرة أو زوج أَو أخ أن يُمعن جيِّدًا في أهله ويحصن أسرته قبل أن يقع ضحية الحرب الناعمة، وليعلم الجميع أننا نواجه حرباً شعواء وضحاياها أبشع بكثير من جرائم العدوان العسكرية.

ولا ننسى أن صلاح الأُمَّــة الإسلامية يبدأ من نسائها، وينشأ جيلاً قوياً متماسكاً إن صلحت نساؤه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com