رام الله تزُفُّ شهداءَها الثلاثة إلى مثواهم الأخير في مشهد مهيب

 

المسيرة | متابعات

شيّع الآلافُ من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلّة، عصر الثلاثاء، في مدينتي الخليل ورام الله جثامين ثلاثة من الشهداء سقطوا في مواجهات مع قوات الاحتلال.

وشيعت مدينة رام الله الشهيدين الشقيقين جواد وظافر الريماوي فيما شيعت بلدة بيت أمر بالقرب من الخليل جثمان الشهيد مفيد الخليل والذي ارتقى في مواجهات شهدتها البلدة.

كان حتى، يوم أمس لديها شابان يملان المنزل روحا وريحانا وفجأة ظل الريحان ورحل الأرواح، الشقيقان جواد وظافر الريماوي استشهدا بفارق زمنى لم يتجاوز الساعة، رحل الشابان واستقبلتهما جامعتهما بيرزيت بالهتاف والأناشيد الثورية، الآلاف من طلاب الجامعة التي انتمى إليها الشهيدين حملا الجثمانين والدموع تختلط بهتافات الثأر للمقاومين سقطا في مواجهة مع الاحتلال بالقرب من بلدتهما بيت ريما، مشهد ليس جديدًا على المكان وانما يتكرّر في كُـلّ مرة باسم ورسم جديد.

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني أراد الاحتلال أن يحوله إلى يوم يتذكر فيه الفلسطينيون العدوان، ثلاثة شهداء في رام الله والخليل، فإلى الشقيقين الريماوي اضيف الشاب مفيد خليل الذي ارتقى في مواجهات شهدتها بلدة بيت أمر إلى الشمال من مدينة الخليل، الضفة الغربية شهدت حداداً عاماً ومواجهات في عدة نقاط تماس، ومرة أُخرى يعلن الاحتلال الإسرائيلي بانه رفع التأهب في الضفة إلى أعلى الدرجات تحسبا لما هو أكثر من اشتباكات في مناطق مختلفة من الضفة.

الاحتلال الصهيوني يفرض على الفلسطينيين أن يردوا الصاع صاعين، فوق الاكف شهيدان شقيقان، واسف الاكف دموع حَرة تختلط بأصوات تقول “فلسطين تستحق أكثر”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com