نحن أولُ مَن احتفَلَ برسول الله..بقلم/ عبدالعزيز القيري

 

لا غَرابةَ أن يحتفلَ اليمنيون بذكرى مولد خاتم النبيين وإمام المرسلين المرسل رحمةً للعالمين سيدنا محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ-، فهم أول من احتفل برسول الله يوم وصل مهاجراً إلى المدينة المنورة خرجت قبيلتا الأوس والخزرج اليمنيتان بأطفالهم ونسائهم ليحتفلوا بقدومه مردّدين الأناشيد الدينية ونحن سنحتفل بميلاده ونتبع النور الذي أُنزل معه حتى قيام الساعة.

الاحتفال والتعظيم لرسول الله هو من شعائر الله قال تعالى: “فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ”.

ولو كانت الاحتفالات بدعةً -كما يقول المغرَّر بهم- لَمَا سمح رسولُ الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ- لأجدادنا الأنصار بالاحتفال به يوم خرجوا لاستقباله، وأثناء حفر الخندق عندما ضرب رسول الله الصخرة فرأى قصور صنعاء ومدائن كسرى وقيصر، أرسل رسلاً للملوك يدعوهم للإسلام وأرسل لليمن رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هو الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- وقد استجاب اليمنيون لدعوة رسول الله وآمنوا بالله ورسوله ودخلوا في دين الله أفواجاً، وعندما علم رسول الله -صلى عليه وعلى آله- بإسلام أهل اليمن قال: “أتاكم أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية”.

أفلا تستحقُّ يا سيدي يا رسولَ الله أن نحتفلَ بذكرى ميلادك ونفرحَ بك كما فرحتَ بدخولنا الإسلام؟!

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com