تحت شعار “معاً لتيسير المهور وتحصين الشباب”: الزكاة تزف 2876 عريساً وعروساً في سبع محافظات يمنية.. أفراح اليمنيين تواكب الانتصارات

مفتي الديار: التكاتف المجتمعي مهم في هذا المبادرات لتحصين الشباب وإعانة المعسرين

أبو نشطان: الأعراس الجماعية ستعم جميع المحافظات ويجب العمل على تيسير المهور وشروط الزواج

محافظو المحافظات يؤكّـدون ضرورة تفعيل وثيقة تيسير الزواج والتلاحم في المبادرات المجتمعية

 

المسيرة: خاص

تأكيداً على دورها الفاعل في تحصين المجتمع وإعانته، وحل مشاكله الاجتماعية التي يواجهها الآلاف من أبناء اليمن غير القادرين على إكمال نصف دينهم، احتفى الآلاف من العرسان والعرائس من أبناء عدد من المحافظات خلال الأسبوع الفائت بأعراسهم الكبرى تحت شعار “معاً لتيسير المهور وتحصين الشباب”، وذلك في تجمعات فرائحية رعتها الهيئة العامة للزكاة، ضمن مشاريع العفاف التي تقيمها باستمرار.

وفي الأعراس الجماعية التي أقيمت في محافظات عمران، حجّـة، الحديدة، ريمة، المحويت، إب وذمار، احتفى 2876 عريساً وعروساً بإكمال نصف دينهم، وذلك برعاية من الهيئة العامة للزكاة، في حين تأتي هذه الأعراس بعد أقل من مرور أسبوع على إقامة العرس الجماعي الأكبر في تاريخ اليمن الذي توج فيه 7200 عريس وعروس من الفقراء والمساكين والجرحى والمعاقين والأيتام وأشقاء أفارقة.

 

806 عرسان وعرائس يتوجون في الحديدة والمحويت وريمة

وفي السياق، احتضنت محافظة الحديدة، الأربعاء الفائت، العرس الجماعي الثاني لـ٨٠٦ عرسان وعرائس من أبناء الحديدة والمحويت وريمة، الذي نظمته الهيئة العامة للزكاة تحت شعار “معا لتيسير المهور وتحصين الشباب”.

وخلال الاحتفال بحضور وكلاء محافظات الحديدة وريمة والمحويت ومدراء المكاتب التنفيذية، بارك مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، للعرسان إكمال نصف دينهم، منوِّهًا بجهود القائمين على تنظيم الاحتفالية، التي تأتي امتداداً لفرحة سبعة آلاف و٢٠٠ عريس وعروس بزفافهم الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء، مُشيراً إلى اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى برسم الفرحة في النفوس، وتفعيل التكافل الاجتماعي، بالتزامن مع الانتصارات التي تحقّقت للوطن في مختلف الجبهات.

وأكّـد مفتي الديار اليمنية أهميّة تكاتف الجهود لإنجاح مثل هذه المبادرات، التي تسهم في تيسير الزواج في أوساط الشباب والفتيات، خَاصَّة في ظل التكاليف الباهظة التي تقف حائلاً دون تمكين الشباب من إكمال نصف دينهم.

فيما هنأ محافظو الحديدة، محمد عياش قحيم، والمحويت، حنين قطينة، وريمة، فارس الحباري، العرسان بإكمال نصف دينهم، لافتين إلى أهميّة تفعيل مثل هذه المناسبات الاجتماعية، لما تمثله من رسالة بأهميّة تحصين الشباب وإعانتهم على تكاليف الزواج.

وثمنوا توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى وهيئة الزكاة، التي هيأت الظروف لإقامة العرس الجماعي الثاني للشباب من محافظات الحديدة والمحويت وريمة، مؤكّـدين على أهميّة مبادرة رجال المال والأعمال والجمعيات الخيرية إلى أداء فريضة الزكاة للهيئة، بما يمكنها من القيام بواجبها في تنفيذ مشاريع مجتمعية في إطار مصارفها الشرعية الثمانية.

من جانبه، أكّـد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، الحرص على تنظيم العرس الجماعي الثاني في محافظة الحديدة، رغم ظروف العدوان والحصار والتصعيد المُستمرّ على المحافظة، لافتاً إلى أهميّة تيسير تكاليف الزواج لتحصين الشباب وإبعادهم عن مخاطر الحرب الناعمة التي تروّج لها الماكينة الإعلامية التابعة لتحالف العدوان؛ بهَدفِ جرهم إلى مستنقع الرذيلة.

بدوره، عبّر العريس أحمد مهدي القحوي، في كلمة العرسان، عن سعادته الغامرة هو وزملائه باحتفالهم بإكمال نصف دينهم، ومساعدتهم على تيسير الزواج.

وثمّن توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والحكومة وهيئة الزكاة وقيادات السلطات المحلية في محافظات الحديدة والمحويت وريمة، ودور إدارة فروع الهيئة في المحافظات، والعاملين الذين بذلوا جهوداً مضنية لإنجاح العرس الجماعي، رغم التحديات والظروف التي يمر بها الوطن جراء العدوان والحصار.

وفيما تخلل الاحتفال، قصيدة شعرية لمدير مكتب الثقافة في الحديدة، أسد باشا، وفقرات إنشادية من التراث الشعبي، استمرت في مساء ذات اليوم فعاليات العرس الجماعي على ساحة ملعب العلفي الرياضي، بحضور رسمي وجماهيري، قدم خلاله الموشحات الدينية والفقرات الإنشادية، بمشاركة فرق الإنشاد في محافظات الحديدة وريمة والمحويت.

 

لوحة فرائحية تضم 684 عريساً وعروساً بحجّـة

وقبل ذلك بيوم واحد بمحافظة حجّـة، احتضن ملعب الشهيد الرئيس الصماد عرساً جماعياً لـ 684 عريساً وعروساً من أبناء المحافظة.

وفي العرس بحضور وزير الشئون الاجتماعية والعمل عبيد بن ضبيع، بارك محافظ حجّـة هلال الصوفي، للعرسان إكمال نصف دينهم في عرسهم الجماعي الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المحافظة، مُشيراً إلى أن هذا المهرجان يتزامن مع الانتصارات التي يحقّقها أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في مختلف ميادين الصمود.

ونوّه المحافظ الصوفي إلى جهود الهيئة العامة للزكاة، في إقامة الأعراس الجماعية، مشيداً بتفاعل أبناء حجّـة مع وثيقة الزواج وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، مؤكّـداً على ضرورة تعاون الجميع لتطبيق هذه الوثيقة، بما يسهم في تحصين الشباب.

من جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، إلى أن الأعراس الجماعية ستشمل كافة المحافظات تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي بهذا الخصوص.

وقال: “نحتفل اليوم على نطاق واسع بأعراس جماعية للضعفاء والفقراء والمساكين وأبناء الشهداء والمرابطين والجرحى، الذين سطروا ملاحم بطولية في ميادين الوغى”.

ولفت إلى أن الأعراس الجماعية تعد صورة من صور الصمود اليمني في ظل استمرار العدوان الأمريكي السعوديّ، خُصُوصاً أنها تتزامن مع الانتصارات التي يحقّقها أبطال الجيش واللجان الشعبيّة في الجبهات.

وبارك الشيخ أبو نشطان، للعرسان فرحتهم بإكمال نصف دينهم في هذا العرس الجماعي، داعياً إلى تفعيل دور المبادرات المجتمعية في تحصين الشباب وتعزيز عوامل الصمود.

وفي العرس الذي حضره أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم، ووكيل قطاع التوعية والتأهيل بهيئة الزكاة أحمد مجلي، والمدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية أمير الوريث، وعدد من وكلاء المحافظة، أشار مدير أمن المحافظة العميد نايف أبو خرفشة، إلى أهميّة الأعراس الجماعية في تخفيف أعباء الزواج على الشباب.

ودعا إلى تخفيض المهور والالتزام بتطبيق وثيقة الزواج، التي تحظى باهتمام قائد الثورة.

 

520 عريساً وعروساً يكملون نصف دينهم في ذمار

وفي ذات اليوم احتفت محافظة ذمار بالعرس الجماعي السنوي الثاني لـ520 عريساً وعروساً.

وخلال الحفل، الذي حضره مستشار المجلس السياسي الأعلى العلامة محمد مفتاح ورئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي ومستشار وزير الدفاع اللواء الركن علي الكحلاني وعضو مجلس الشورى عبده العلوي، بارك محافظ ذمار، محمد ناصر البخيتي، للعرسان بهذا العرس الكبير، الذي يتزامن مع عملية “السابع من ديسمبر”، التي استهدفت العمق السعوديّ، مشيداً بجهود الهيئة العامة للزكاة في إقامة الأعراس الجماعية للمعسرين، وتفعيل دور الزكاة بما يعود بالنفع على المجتمع، بعد أن كانت مغيبة خلال الفترات السابقة.

وتوجّـه بالتحية لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، على جهوده في إحياء هذه الفريضة، مؤكّـداً أن تحالف العدوان فشل في تحقيق أهدافه على مدى سبع سنوات، ولم يعد أمامه أية خيار سوى وقف العدوان ورفع الحصار، مُشيراً إلى أن اليمن حاضر لإقامة علاقات ندية وأخوية مع كُـلّ جيرانه، لكنه لن يقبل بأي وصاية خارجية سواء من دول الجوار أَو غيرها.

من جانبه، أشار العلامة مفتاح إلى أن العرس الجماعي سيمكن الشباب من إكمال دينهم وبناء أسر قائمة على الطهر والعفاف، مشيداً بالنجاح الكبير الذي حقّقته هيئة الزكاة من خلال هذه المشاريع، التي تلامس الاحتياجات الحقيقية لفئات مصارف الزكاة، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات.

وبارك مستشار المجلس السياسي الأعلى الانتصارات التي تتحقّق في مختلف جبهات العزة والبطولة، في مواجهة حرب الإبادة الشاملة والعدوان الباغي ضد الشعب اليمني.

وحث العرسان على الإسهام في بناء مجتمع متماسك ومتسلح بقيم الدين والولاء والانتماء للوطن والأمة.

بدوره، أشار وكيل الهيئة العامة للزكاة، علي السقاف، إلى اهتمام السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بهذا العرس المبارك، الذي يتزامن مع الانتصارات التي تتحقّق في مواجهة العدوان.

وبين أن الاحتفال بزفاف كوكبة من خيرة الرجال يأتي تتويجاً لسلسلة من مشاريع الهيئة العامة للزكاة التي جندت نفسها لخدمة المجتمع وإيصال الزكاة إلى مصارفها الشرعية، داعياً الجميع إلى تيسير المهور وتسهيل الزواج، لافتاً إلى الدور المعول على الميسورين في التعاون مع الهيئة لتبني المشاريع الخيرية.

فيما أشار مدير مكتب هيئة الزكاة في المحافظة، إبراهيم المتوكل، إلى أن هذا العرس يأتي تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة، الذي يولي الهيئة ومشاريعها ومبادراتها المجتمعية جل الاهتمام، مؤكّـداً حرص الهيئة على تطبيق المعايير والشروط بما يحقّق الفائدة للحالات الأشد فقرا والأكبر سنا، وتمكينها من الزواج، معتبرًا هذا العرس تتويجا للتلاحم المجتمعي.

 

436 عريساً وعروساً يحتفلون بإكمال نصف دينهم في عمران

وإلى محافظة عمران، احتفى، أمس الأول الخميس، 436 عريساً وعروساً، من مديريات المحافظة بإكمال نصف دينهم اليوم في عرس جماعي هو الثاني في المحافظة.

وفي الاحتفال، أشاد محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، بمبادرة هيئة الزكاة في تنظيم الأعراس الجماعية التي تعزّز من التكافل المجتمعي، سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد جراء استمرار العدوان والحصار.

ولفت إلى اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى برسم الفرحة في النفوس، وتفعيل التكافل الاجتماعي، بالتزامن مع الانتصارات التي تحقّقت للوطن في مختلف الجبهات.

وأكّـد المحافظ جعمان، وقوف السلطة المحلية إلى جانب الهيئة العامة للزكاة في تنفيذ المشاريع والأنشطة ضمن مصارف الزكاة الشرعية، داعياً رجال المال والأعمال إلى تسليم الزكاة إلى الهيئة، بما يمكنها من تنفيذ مشاريعها المختلفة في إطار مصارف الزكاة.

وفي الاحتفال الذي حضره مساعد وزير الدفاع اللواء علي الكحلاني، بارك رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان للعرسان إكمال نصف دينهم، مشيداً بمواقف أبناء عمران السباقون في مختلف الجبهات دفاعاً عن اليمن وسيادته.

وعبر عن الفخر والاعتزاز بتنظيم الهيئة العامة للزكاة الأعراس الجماعية لمن يستحق من مصارف الزكاة الثمانية، مبينًا أن العرس الجماعي، يأتي ضمن سلسلة مشاريع تنفذها الهيئة في مختلف المحافظات.

واعتبر أبو نشطان، تنظيم الأعراس الجماعية، رسالة لقوى العدوان بإدخَال الفرحة إلى نفوس آلاف الشباب والفتيات، وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة التي تسعى دول العدوان من خلالها إفسادهم أخلاقياً ونفسياً وسلوكياً.

ولفت إلى أهميّة تيسير تكاليف الزواج في أوساط الشباب وإبعادهم عن مخاطر الحرب الناعمة التي تروّج لها الماكينة الإعلامية التابعة لتحالف العدوان؛ بهَدفِ جرهم إلى مستنقع الرذيلة.

وفي الحفل الذي حضره وكيل وزارة الإدارة المحلية رماح هبة ووكيل المحافظة عبد العزيز أبو خرفشة وحسن الأشقص ومديرا دائرتي التخطيط والرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع العميد علي عباس المنصور والعميد الدكتور مهند المتوكل، أشار مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة محمد الشهراني، إلى أن الاحتفال بزفاف آلاف الشباب والفتيات في الأعراس الجماعية، يتوّج مشاريع الهيئة بالنجاح.

فيما عبر العرسان عن سعادتهم الغامرة باحتفالهم بإكمال نصف دينهم، ومساعدتهم على تيسير الزواج.

تخلل الحفل، بحضور قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، زيارة لروضة الشهداء وفقرات شعرية وإنشادية وفقرات من التراث الشعبي، عبرت عن الفرحة بهذه المناسبة.

 

إب الخضراء تتزين في عرس 430 عريساً وعروساً 

إلى ذلك تزين اللواء الأخضر، أمس الأول الخميس، لفعاليات العرس الجماعي الأكبر في محافظة إب الذي احتفى فيه 430 عريساً وعروساً بإكمال نصف دينهم في عرس جماعي، نظمته الهيئة العامة للزكاة تحت شعار “معا لتسيير المهور وتحصين الشباب”.

وفي الاحتفال، أوضح وزير الدولة عبدالعزيز البكير أن دعم هيئة الزكاة والخيرين لإقامة العرس الجماعي، يأتي في إطار حرص واهتمام قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى برعاية بالشباب وإكمال نصف دينهم، معتبرًا تنظيم الأعراس الجماعية رسالة للعدوان بصمود وثبات اليمنيين وممارستهم حياتهم، مؤكّـداً أهميّة تعزيز دور المبادرات المجتمعية في تيسير الزواج وتحصين الشباب والابتعاد عن مظاهر المغالاة والإسراف في الأعراس.

من جانبه هنّأ محافظ إب، عبدالواحد صلاح، العرسان بزفافهم، مُشيراً إلى أن تنظيم الأعراس الجماعية، يكتسب أهميّة في تعزيز التكافل الاجتماعي، سيما في ظل ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار.

وحث التجار والمبادرات المجتمعية على المساهمة في تبني وتنفيذ المشاريع الخيرية التي تخدم المجتمع، مثمناً جهود هيئة الزكاة في تنفيذ المشاريع التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع المحتاجة للدعم والرعاية.

وفي الاحتفال بحضور رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة القاضي عبدالعزيز الصوفي، وعضو مجلس الشورى جبران الرازحي، أشار نائب وزير الإعلام فهمي اليوسفي إلى أن تيسير الزواج ورعاية الأعراس الجماعية ثمرة من ثمار ثورة 21 سبتمبر لمساعدة الشباب على إكمال نصف دينهم ومواجهة الحرب الناعمة وتجسيد روح التكافل بين أبناء المجتمع.

من جانبه، أوضح وكيل الهيئة العامة للزكاة علي السقاف، أن تبني الهيئة لمشروع الزواج الجماعي الذي يستهدف تحصين الشباب، يأتي في إطار مشاريع الهيئة ومنها صرف معونات مالية للمستفيدين ومشاريع التمكين الاقتصادي وغيرها من المشاريع التي تسهم في تعزيز مبادئ التكافل والتراحم الاجتماعي التي حث عليها الدين الإسلامي.

ودعا إلى التفاعل مع وثيقة تخفيض المهور وتيسير الزواج وتطبيقها على الواقع، بما يساعد الشباب على إكمال نصف دينهم.

وفي الاحتفال بحضور وكلاء المحافظة عبدالرحمن الزكري وعلي النوعة وقاسم المساوى، أشار مدير فرع هيئة الزكاة بالمحافظة ماجد التينة والعلامة محمد المهدي إلى أن العرس الجماعي، يجسد معاني وقيم التلاحم والتراحم بين أبناء المجتمع.

وأوضحا أن تنظيم العرس الجماعي، ثمرة من ثمار هيئة الزكاة التي حرصت على صرف الزكاة في مصارفها الشرعية الثمانية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com