الاحتلال الإماراتي يستقدم عشرات الإسرائيليين إلى سقطرى تحت يافطة السياحة

 

المسيرة | متابعات:

تزامُناً مع إحياءِ المحافظات اليمنية الحرة اليومَ العالمي للقدس الشريف وإعلانَ الولاء للقضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني، يواصل الاحتلالُ الإماراتي تعزيزَ تواجده وسيطرته على جزيرة سقطرى وانتهاكَ السيادة الوطنية بدعم وتواطؤ مباشر من حكومة الفارّ هادي، وذلك من خلال تفويجِ أجانبَ من مختلف الجنسيات، بينهم إسرائيليون من أبو ظبي إلى الجزيرة بتأشيرة إماراتية وعبر طيرانها.

وقالت مصادرُ محلية في سقطرى، أمس السبت: إن السياحَ الأجانبَ الذي تنقلهم شركات الطيران التابعة للاحتلال الإماراتي يحملون تأشيرات من أبو ظبي ويدخلون عبر مطار الجزيرة دون أية إجراءات ودون علم حكومة المرتزِقة.

وكشفت المصادر أن العشرات من الأجانب الواصلين إلى سقطرى ينتمون إلى الكيان الصهيوني، حَيثُ يدخلون تحت يافطةِ السياحة، ولا يُستبعَدُ أن يكونوا خبراءَ وضباطَ مخابرات إسرائيلية يتم استقدامهم من قبل الاحتلال الإماراتي لتنفيذ أعمال مشبوهة في الجزيرة الهامة والاستراتيجية التي تسعى أبو ظبي لتحويلها قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية صهيونية تطل على المحيط الهندي والبحر العربي، بعد السيطرة عليها بالكامل وإنهاء أي وجود لحكومة الفارّ هادي القابعة في فنادق الرياض منذ 7 سنوات.

وكان الإخواني المرتزِق رمزي محروس –محافظ سقطرى-، قد اتهم قبل أَيَّـام الاحتلالَ الإماراتي بإدخَال وفود أجنبية عسكرية، وسطَ معلوماتٍ تؤكّـدُ وصولَ وفود إسرائيلية إلى الجزيرة، مؤكّـداً وصول سفينة عملاقة قادمة من أبو ظبي محملة بالأسلحة والعتاد والأجهزة إلى ميناء سقطرى الأسبوع الماضي.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com