تفكيك خلية لـ واشنطن ولندن يديرها الأدوات تحت مسمى “قوة 400”: سقوط أمريكي بريطاني جديدٌ وانتصارٌ يماني على طريق القدس

المسيرة: خاص

في انتصارٍ أمنيٍّ جديدٍ في مواجهة الاستخبارات الأمريكية و”الإسرائيلية” تمكّنت الأجهزةُ الأمنيةُ من كشفِ وتفكيك خلية تجسُّس وتخريب تابعةٍ لأمريكا وبريطانيا وكيان العدوّ الصهيوني، تم تجنيدُها لاستهداف الجبهة الداخلية للبلاد، وخُصُوصاً القوات المسلحة اليمنية المسانِدة للشعب الفلسطيني.

وفي تفاصيل الإنجاز؛ فقد ألقت الأجهزةُ الأمنية وبمساندة وزارة الدفاع، القبضَ على عدد من الجواسيس، الذين تم تجنيدهم عبر ضباط وعناصرَ يتبعون كياناً استخباراتياً يسمى (قوة 400) بقيادة المطلوب للعدالة الجاسوس عمار عفاش.

ورصدت الأجهزة الأمنية النشاط الاستخباراتي للعدو الأمريكي والإسرائيلي وعملاء يتبعون (قوة 400) “بعد إعلان الشعب اليمني وقيادته خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدَّس” مسانَدةً للشعب الفلسطيني المحاصر وتنفيذ عمليات استهداف مواقع العدوّ الصهيوني بالأراضي الفلسطينية المحتلّة وكذلك حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرَينِ الأحمر والعربي وفي إطار العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن”.

وتم تجنيدُ هؤلاء الجواسيس “للعمل على جمع معلومات عن مواقعَ تابعةٍ للقوات المسلحة اليمنية، ورصد مواقع زوارق القوات البحرية، وأماكن إطلاق الصواريخ والطيران المسيَّر التي تستهدف العدوّ الصهيوني من الساحل الغربي للجمهورية اليمنية، ورفع إحداثياتها لمشغليهم” من المرتزِقة في المخاء؛ “بغرض استهدافها من قبل طيران العدوّ الأمريكي والبريطاني، وتسبَّبت أعمالُ القوة بارتقاء من الشهداء وإصابة آخرين، بالإضافة إلى خسائرَ مادية”.

ومن ضمن المهام التي أوكلت إلى أعضاء القوة، وحسب اعترافاتهم “تنفيذ عمليات إجرامية وتخريبية تمثلت في القيام بعمليات إعطاب وإحراق آليات تابعة للقوات المسلحة والأمن، والتجهيز لتنفيذ عمليات اغتيالات باستخدام مسدسات كاتمة للصوت ومواد متفجرة؛ بغرض تشتيت القوات المسلحة عن مواجهة ثلاثي الشر: الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وإسناد الشعب الفلسطيني المحاصر، ومحاولة ضرب الجبهة الداخلية وزعزعة الاستقرار في المناطق الحرة؛ خدمةً للعدو الأمريكي والإسرائيلي من خلال تلك العمليات التخريبية والإجرامية”.

وفي السياق ذاته؛ فقد جَدَّدت الأجهزةُ الأمنية، تأكيدَها، على أنها لن تألوَ جُهداً في القيام بمسؤوليتها في تأمين الجبهة الداخلية وتحصينها من محاولات اختراق العدوّ الأمريكي والإسرائيلي، محذِّرَةً من خطورة العمل لصالح أجهزة الاستخبارات المعادية والتي تصل عقوبةُ ذلك إلى الإعدام.

 

نجاحاتٌ أمنية متلاحقة:

إلى ذلك، يرى مراقبون أنه بهذا الإنجاز يوجِّهُ الأمنُ اليمني صفعةً قويةً للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية مجتمعةً، بموازاة الصفعات والضربات المتتالية التي توجّـهها القوات المسلحة إلى ثلاثي الشر العالمي في البحرَينِ العربي والأحمر والمحيط الهندي، وُصُـولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، والأراضي الفلسطينية المحتلّة.

ويشير الكشف عن هذا الإنجاز الأمني الاستخباراتي أن أجهزة الأمن تشكّل سَدًّا منيعًا لحماية اليمن من الداخل ومساندة القوات المسلحة لخوض (معركة الجهاد المقدَّس والفتح الموعود).

ويضاف هذا الإنجاز إلى آلافِ الإنجازات التي تحقّقت على يد رجال الأمن خلال قرابة عشرة أعوام من عمر ثورة الـ21 من سبتمبر، 9 سنوات منها عانَى اليمن من عدوان وحرب ضروس وحصار شديد على يد تحالف العدوان الأمريكي السعوديّ.

وقد كشفت وزارة الداخلية في الذكرى التاسعة للعدوان في الـ26 من مارس الماضي عن إنجازاتها التي “أفشلت جرائم العدوّ ومرتزِقته وأدواته الإرهابية كداعش والقاعدة، وإحباط عملياته الإجرامية التي حاولت استهداف الأسواق والأماكن العامة والطرقات والمؤسّسات الخدمية ومراكز الشرطة، بالمفخخات والعبوات الناسفة والعمليات الانتحارية، إلى جانب إفشال أعماله التخريبية التي كان يدعمها ويمولها ويتبناها وعلى رأسها جرائم تهريب المخدرات والحشيش وغيرها من الأعمال الإجرامية التي تستهدف المجتمع اليمني؛ للنيل منه وتفكيكه وتمزيقه”.

وبلغة الأرقام، أوضحت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تمكّنت خلال سنوات العدوان “من ضبط ألف و782 خلية تابعة للعدوان كانت تخطط لتنفيذ مخطّطات تخريبية واغتيالات في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، وأفشلت 354 عملية انتحارية للعناصر التكفيرية كانت تستهدف المواطنين في الأماكن العامة، وضبط وتفكيك 3 آلاف و693 عبوة ناسفة ومتفجرات كانت قد أعدتها العناصر التابعة للعدوان لاستهداف حياة المواطنين في الطرقات والأماكن العامة.

بالإضافة إلى ضبط ألف و160عنصرًا تابعًا للجماعات التكفيرية، و23 ألفًا و508 عناصر جنَّدهم العدوان للقيام بعمليات تخريبية تستهدفُ الأمنَ والاستقرار، كما تم إلقاء القبض على ألفين و157 عنصرًا جنَّدهم العدوان للقيام بعمليات الرصد وتحديد الأهداف.

وبالعودة إلى تفكيك (قوة 400) فقد اختارت المخابراتُ الإسرائيلية والأمريكية المطلوب للعدالة المدعو عمار عفاش لإدارتها، وهو صاحب التاريخ الأسود والباع الطويل في العمالة والخيانة؛ خدمةً لأعداء الأُمَّــة، ويتذكَّرُ اليمنيون مشاهدَ هذا الخائن حينما كان يحتلُّ مناصبَ قيادية في الحكومة قبل ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م وبجواره مجنَّدات أمريكيات وهو يشرف على تدمير قدرات اليمن العسكرية والجوية وتفجيرها بأيادي الأمريكيين!

 

اعترافاتُ الخونة.. كُـلُّ المرتزِقة أُجَرَاءُ لدى الأمريكي والبريطاني:

 

اعترافاتُ الجاسوس محمد محنش:

عندما كانَ أنصار الله يطلقون الصواريخ لاستهداف السفن الإسرائيلية والسفن التي تتبع “إسرائيل”، اتصل بي أحمد إسماعيل من مديرية الخوخة، وكان يريد مني معلومات عن الصواريخ وعن الطائرات المسيّرة وعن المواقع التابعة لأنصار الله وعن الدبابات، وكنا نشفّر الكلام ونطلق مصطلح “النحل” على الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومصطلح “الكباش” على الجيش، ومصطلح “البقر” على الدبابات.

 

اعترافاتُ الجاسوس إيهاب سبتان:

بالنسبة لأحمد عبورة تواصل معي بتاريخ 9 ديسمبر، وطلب مني اشتغل معه وأرصد له مواقع “أنصار الله” المجاهدين، وبعد ما طلب مني رصد تعزيزات الجيش اليمني، وانتهينا من هذا الموضوع، طلب مني أنزّل برنامج قوقل والخرائط من الجوال وأثبِّته، وأدخل عبر القمر الصناعي وأحدّد له مواقعَ تابعة للمجاهدين للإخوة أنصار الله.

وشرح لي عبر الواتساب كيفية عمل البرنامج وكيفية تحديد رقم الإحداثية للموقع المرصود وتأخذ لقطة للشاشة ومن ثم ترسلها له عبر الواتساب.

وهذه الإحداثيات الموثَّقة التي أرسلتها له، انتقلت إلى…….. صورتها من فوق صورة تقريبًا فيها إخوة مجاهدون تابعون للقوات البحرية، وصورت مكان الإنزال حق السمك من فوق صورة من دون إحداثية موثَّقة صورة، ثم انتقلت إلى جنوب………….. في غرفة هناك وحدّدت عليها “تابعة للقوات البحرية”، وضغطت عليها ووثَّقت الإحداثية وأخذت لقطة لها وأرسلتها أَيْـضاً، وثم انتقلت إلى…………….. وأرسلت إحداثية للغرفة التي في البوابة، في بوابة الحديقة والغرفة التي بجانبها صورتهن، وغرفة شرقها أَيْـضاً كلهن تابعة للبحرية.

ثم زورق تابع للبحرية زورق قتالي، عملت إحداثية وسط الزورق……….. ثم انتقلت إلى…..، ثم حدّدت هناك موقعًا تابعًا للبحرية وبجواره من جهة الشمال دشمة “غرفة صغيرة” أَيْـضاً تابعة للبحرية، ومن جهة الشمال دشمة “غرفة صغيرة” تابعة للبحرية أَيْـضاً، ثلاث دشم “غُرَف” في خط مستقيم تبع البحرية كلهن، ثم انتقلت إلى الجاح في ثنتين دشم “غرف” على البحر، وقد لاحظتهن سابقًا من خلال شُغلي أنا كنت أشتغل هناك صياد، حدّدت الثنتين الدشم “الغرف” وحدّدت زورق، الزورق الذي كنت أشوفه في المكان زورق تابع للبحرية ودشمتين “غرفتين” تابعة للبحرية، ثم حدّدت مكان تابع للمجاهدين “أنصار الله” أشوفه في الأسفلت على الطريق وأنا ماشي في مزرعة…… جنوب النقطة هذه التي في…….

وبالنسبة عن تعارفي مع أحمد عبورة، فهو كان معيَّن من “عنبرة” – اسم مقر القيادة التابع لهم – عندما تخرّج اللواء من التدريب واختاروا سرية شرطة، وجينا من “عنبرة” وكان هو قائدنا المباشر، وكان يدير الميدان ويدير استخبارات تبع طارق عفاش في نفس الوقت.

كان يشتغل قائد شرطة ويشتغل عمل استخباراتي؛ ولهذا السبب ما كان يأخذ معه مرافقين؛ لعدم اكتشاف الموضوع، وفي يوم عملت إشكالية ورحت معه 10 أَيَّـام ولاحظت أنه يدخل اجتماعات في “عنبرة”، ويروح إلى عمار أخو طارق الملقب بالفارس في الساحل الغربي اللي يدير الاستخبارات كامل في الساحل الغربي والتوجيهات تأتي من عنده كلها تبع الجبهة والميدان كامل.

فكان يدخل “إلى عمار عفَّاش” ويحضر معه اجتماعات ويمشُّوا “ينجزوا” عمل استخباراتي، والمعروف عن “عنبرة” أنها مقر القيادة التابعة لهم.

أما بالنسبة لمعسكر أبو موسى الكائن في الخوخة، فهو معسكر تابع لعمار الملقب بالفارس، وهو معسكر يتكون من معسكر تدريب و”قانونية” تابعة للاستخبارات التابعة لعمار وفيها سجن.

وقد اتضح لي في الآونة الأخيرة أن الإحداثيات التي رفعتها لأحمد عبورة التابع لقوات طارق عفاش، قد تم استهدافها من قبل طيران العدوان الأمريكي والبريطاني، وهذا يؤكّـد أن المعلومات التي كنت أرسلها والإحداثيات التي كنت أرسلها إليه تصل إلى الأمريكي والبريطاني، ليقوموا باستهدافها.

وهناك كثير من الإحداثيات التي رفعتها لأحمد عبورة التابع لقوات طارق عفاش، في الحديدة والتي ذكرتها سابقًا.

 

اعترافات الجاسوس محمد عنيب:

في بداية أحداث غزة تواصل بي أحمد عبورة، وطلب مني معلومات عن القوات البحرية التابعة لأنصار الله، وقد رفعت لأحمد عبورة مواقع متواجدين فيها أنصار الله، ورفعت له معلومات عن البحرية التابعة لأنصار الله في…… الذين متواجدين في……. عشرة أفراد، وعندهم فيبر “قارب” وعليه مكينية 75، “والذين متواجدين في….. جالسين في العمارة وعندهم فيبر “قارب” والذين متواجدين في…… جالسين على الساحل ولديهم اثنين فيابر “قوارب”، ورفعت له تواجد بابور “شاحنة”……. تحت الشجر بابور أغبر “شاحنة مموهة” مغطى، وبابور ثاني “شاحنة ثانية مموهة” بين الشجر جوار قلعة النخيلة.

 

اعترافات الجاسوس يسر وهبان:

خالد أبو أربع أرسل لي مبلغ 300 ريال سعوديّ، مقابل أن أتعامل معه وأشتغل معه، وفي أكثر التواصل يسألني عن التعزيزات، إلى جهة منطقة الفازة وكان يطلب مني معلومات عن زوارق القوات البحرية، ورصد أماكن تواجدها.

 

اعترافات الجاسوس يحيى خنن:

أثناء فترة إطلاق أنصار الله الصواريخ من مديرية الدريهمي، باتّجاه البوارج الأمريكية والإسرائيلية، تواصل معي أحمد بلعوص عتيق، المنضم لمقاومة الطوارق [مليشيات طارق عفاش]، وطلب مني أن أقوم برصد الأماكن والمزارع التي تنطلق منها الصواريخ باتّجاه البوارج الأمريكية والإسرائيلية، ورصد تجهيزات المجاهدين “أنصار الله” في مديرية الدريهمي، كالقناصين والدبابات والزيادة في عدد المجاهدين.

وطلب مني أَيْـضاً رصد مدى تقبل الناس للمجاهدين “أنصار الله”.

وقد قمت برصد الصواريخ التي تنطلق، ورصدها لأحمد بلعوص، عن طريق برنامج المواقع الجغرافية، وعملت لقطة شاشة وأرسلتها له.

كما طلب مني أَيْـضاً رصد مزارع مواقع المجاهدين أنصار الله في…….، وطلب مني أَيْـضاً رصد نقطة وكذلك رصد مخازن الأسلحة وقد قمت برصدها له أَيْـضاً.

وأيضاً طلب مني معلومات عن الجزر التي تتبع أنصار الله، وكذلك طلب مني أَيْـضاً الخنادق، رصد الخنادق التي في مديرية الدريهمي وقمت برصدها له.

وطلب مني أَيْـضاً رصد الصواريخ التي تنطلق من…….، وكذلك طلب مني معلومات حول القيادات قيادات المجاهدين “أنصار الله” وأرسلتها له.

 

اعترافات الجاسوس عبدالله سعادات:

تواصل بي محمد قطاب قبل رمضان من الخوخة، وطلب مني أن أرصد له أماكن إطلاق الصواريخ، وتأكّـد لي من أين، وتحرَّى من أين يأتي السلاح هذا (الصواريخ)، وحدّد لي الجهة التي تنطلق منها الصواريخ.

محمد قطاب سألني وقال لي: من أين يطلقوا الصواريخ أنصار الله، فقلت له من جهة……….، وصاروخ نقلوه من جهة………، وذكرت له أحواش يتواجد فيه أفراد، وسألني عن الخندق ما بين مديرية الجراحي ومديرية زبيد.

 

اعترافات الجاسوس أكرم ردمان:

الموضوع أخي بسام جالس في الخوخة يشتغل مع مليشيات طارق عفاش اتراسل هو وعلاء صبي، على أَسَاس يكون يحرق طقومات من حق أنصار الله.

وقال له علاء صبي سابر ” طيب ” واصل بـ نشوف كيف، قال له ضروري، الآن توثّق لي تشوف لي وتصور أي طقم ستقوم بإحراقه صوره أولاً، وأتى علاء يسألني، قال لي يا أكرم كيف الموضوع، قلت له أيش؟ قال لي أخوك بسام يريد منا نحرق طقومات حق أنصار الله.

 

اعترافات الجاسوس علاء صبي:

كانت “عنبرة” متكوّنة من 4 أبواب، البوابة الأولى البوابة اليمنية، تدخل للبوابة الأولى اللي هي يمنية تتفتش وينزلوا الركاب اللي خلف الطقم في البودي ينزلوا هناك في البوابة اليمنية ويظل السائق وقائد اللواء؛ يعني أنا وقائد اللواء، وبعدها تدخل للبوابة الثانية حق يافع، ناس من يافع، ننزل يفتشك من وإلى، وبعدها تدخل للبوابة الثالثة تبع السودانيين، تنزل تتفتش ويتفتش الطقم، وبعدها تدخل للبوابة الرابعة تبع الإماراتيين.

أما السجن التابع لعنبرة، فهو متواجد حَـاليًّا في أبو موسى يسمى “400”، تابع لعمار عفاش، وما يسجن أحد فيها، أَو يتم الإفراج عنه، أَو يتم أي شيء، وحتى أوامر التعذيب، كلها تأتي من عند عمار.

وبالنسبة للعمل الذي قمت به، فقد اتصل بي بسام أخو أكرم ردمان، وقلت له ها يا بسام خير إن شاء الله، قال لي يا أخي قد حصلت لك شغل، أيش الشغل يا بسام، قال لي حرق طقوم، ولو حرقت أطقم حق أنصار الله، بعدها إن شاء الله بعطيك كواتم “مسدسات كاتم صوتوبيكون فيها اغتيالات وما إلى ذلك.

وافقنا، وذهبنا أنا وأكرم أخذنا المتر “الدراجة النارية”، وأخذناها ومعنا التلفون، وكانت الساعة يمكن 1:00 في الليل في رمضان، ورحنا نحرق الطقم.

وأرسلنا العملية لبسام، ويوم ثاني اتفقت أنا وأكرم على أَسَاس أنني سأقوم بأخذ زوجتي وأتمشى، وبعدها أقوم بإرجاعها إلى المنزل وأرجع إلى النادي، على أَسَاس أرجع ألعب مع أصحابي ليكونوا شهود أننا كنت ألعب معهم في النادي وما لي أي علاقة، وكان أكرم هناك من قبلي.

 

اعترافات الجاسوس عمرو خلوف:

محمد أحمد فتيني صديق، كان عندنا في البلاد في الحسينية تبع مديرية بيت الفقيه، وذهب وسافر إلى الخوخة مع “المقاومة” مليشيات طارق عفاش مع محمد إبراهيم معروف، تعسكر فترة وبعدين تواصل معي يريد مني أن أتعسكر معه هناك، ورفضت أن أتعسكر عنده.

وبعدها تواصل بي وقال لي معي لك شغل وأنت في البلاد تشتغل، قلت له طيب، أيش هذا الشغل، وقال لي تحرق طقوم “الحوثة” يعني السيارات العسكرية لأنصار الله، وسيارات وبعطيك على كُـلّ عملية 3 ألف ريال سعوديّ، قلت له طيب، وأرسل لي محمد أحمد فتيني تلفون لمس و100 ريال سعوديّ لأجل اشتري شريحة والباقي مصاريف لي لأجل أصوِّر به المهمات.

قلت له طيب وأخذت التلفون، وأحمد إبراهيم جبيلي، وصفوان، قالوا المهمة علينا، وبعدها أحمد جبيلي قال لي فيه سيارة هايلوكس بجانب بيتنا تبع المطبخ أنا اللي بطبقها قلت له طيب، وقال لي بأنه سيأخذ صفوان معه، وراح هو وصفوان في الليل تقريبًا الساعة 1:00 أَو 1:30 في الليل.

 

اعترافات الجاسوس عبد الإله صفوان:

ذهبت أنا وأحمد جبيلي إلى البيت، وأعطاني بالطو زوجته، والبترول والولاعة وأنا ذهبت وأحرقتها وأحمد جبيلي كان فوق السطوح يصور.

 

اعترافات الجاسوس أحمد جبيلي:

صفوان لبس البالطو “وصب” سكب البترول وأحرق السيارة، وأنا صورت وأرسلنا الفيديو لعمرو خلوف.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com