أحرارُ اليمن يحتشدون في 30 ساحة على امتداد 13 محافظةً حرة في مسيرات “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أُمُّ الإرهاب”

أكّـدوا أن الاعتداءات والتصنيفات الأمريكية البريطانية لن تمثل أي رقم أمام الاندفاع اليمني المناصر لفلسطين

بيانُ المسيرات دعا شعوب العالم للنهوض بموقف أمام ما يمارسُه أعداءُ الأُمَّــة من إجرام ووحشية بحق سكان غزة

 

المسيرة: تقرير

بعد تطوُّرِ مسارات الردع اليمنية بفعل الحماقات الصهيونية الأمريكية، كان لمسيرات “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أم الإرهاب” التي عمت العاصمة صنعاء وكلّ المحافظات اليمنية الحرة، حضورٌ مميزٌ رفع من وتيرة الاندفاع اليماني المناصر لفلسطين ومقاومتها الباسلة، حَيثُ جدّد اليمانيون حضورهم المليوني الكبير في كُـلّ المحافظات الحرة على امتداد نحو 30 ساحة يمانية مقدسية في 13 محافظة يمنية، ليؤكّـدوا للعالم أجمع أن فلسطين في قلب اليمن.

 

صعدةُ وحجّـة وعمران تجدّد النفير:

وبدءاً من صعدة الثورة، خرج الثوارُ في المحافظة في ست ساحات مقدسية، أكّـدت أن الموقف المشرف للشعب اليمني في مواجهة الطغاة والمستكبرين هو توفيق من الله وثمرة من ثمار المشروع القرآني الذي قدمه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وببركة وحكمة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

وفي مسيرة المدينة دعا المحافظ محمد عوض، إلى الاستمرار في الأنشطة والفعاليات لمساندة الشعب الفلسطيني والابتعاد عما يؤدي إلى الملل، مشيداً بكل التجار الذين تفاعلوا مع دعوة المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، فيما أكّـدت المسيرات التي أُقيمت في مديريات خولان بن عامر ورازح وغمر وشدا ومنبه، “على ثبات موقفنا مع فلسطين وأن أمريكا هي أم الإرهاب”، حَيثُ هتف المشاركون بالبراءة من اليهود والنصارى أمريكا وإسرائيل، معبرين عن سخطهم الكبير ضد العدوان الصهيوني على غزة والعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.

وأشَارَ المشاركون إلى أن “أمريكا هي أم الإرهاب وجذوره وأنها إحدى أذرع الصهيونية الإجرامية الوحشية التي تسعى في الأرض الفساد، وأن موقف الشعب اليمني ثابت مع فلسطين، ومستعدون لكل الاحتمالات والخيارات مهما كانت التحديات”.

بدورهم جدّد أبناء محافظة حجّـة، التأكيد على ثبات موقفهم تجاه نصرة إخوانهم الفلسطينيين والاستعداد الكامل لدعم وإسناد حركات المقاومة والمجاهدين في قطاع غزة.

جاء ذلك في المسيرات الجماهيرية الكبرى التي شهدها مركز المحافظة والمديريات، أمس الجمعة، تحت شعار “ثابتون مع فلسطين وأمريكا أم الإرهاب”، بحضور المحافظ هلال الصوفي وأمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم ووكلاء المحافظة ومنتسبو السلطة القضائية وكوكبة من العلماء، حَيثُ هتف المشاركون بالشعارات المناهضة لأم الإرهاب أمريكا والدول المتحالفة معها، مؤكّـدين المضي قدماً في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وأعلن أبناء حجّـة استمرار الوفاء والثبات على الموقف والانتصار للمستضعفين في غزة الجريحة الصامدة الصابرة في مواجهة إجرام اللوبي الصهيوني اليهودي، مؤكّـدين الاستمرار في الانتصار للأقصى وآلاف الشهداء من النساء والأطفال على كُـلّ المستويات وبكل الإمْكَانيات المتاحة، لا يرهبهم المجرمون ولا تصنيفاتهم ولا توقفهم غارات العدوان وضرباته بل يزدادون بذلك قوة وصلابة وبأساً من بأس الله الشديد.

من جانبهم خرج أبناء محافظة عمران، في ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، ردّد المشاركون فيها الهتافات المندّدة بالإرهاب الأمريكي والبريطاني والصهيوني، والمؤكّـدة على المضي قدماً في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن غزة، مؤكّـدين الجهوزية والاستعداد لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة اللوبي الصهيوني اليهودي ومن يقف إلى جانبه من قوى الشر العالمي.

ومن ساحات المدينة ومدينة خمر، ومركَز مديرية القفلة، جدّدت الجماهير تفويض قائد الثورة في اتِّخاذ الإجراءات الرادعة ضد أمريكا وإسرائيل في البحر والجو والبر، معلنين النفير العام للجهاد إلى جانب أبطال القوات المسلحة لردع قوى الشر والعدوان بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا.

 

الحديدة وتعز وريمة تؤكّـدُ الجاهزية للرد على غطرسة واشنطن:

وعلى ذات الصعيد كان السهلُ التهامي على الموعد بمسيرات جماهيرية كبرى في الحديدة، احتضنتها مربعاتُ المديريات لتجديد التضامن مع الشعب والمقاومة الفلسطينية والالتفاف الشعبي لمواجهة تهديدات العدوان الأمريكي البريطاني، تحت شعار “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أُمُّ الإرهاب”.

وأقيمت المسيراتُ بساحة شارع الميناء بمدينة الحديدة لأبناء مربع مديريات المدينة ومربع المديريات الشرقية، وساحة مديرية الزيدية لأبناء مربع المديريات الشمالية، وساحة مديرية التحيتا لأبناء مربع المديريات الجنوبية.

وردّد المشاركون في المسيرات التي تقدمها المحافظُ محمد عياش قحيم ونائبا وزيرَي النفط ياسر الواحدي والثروة السمكية طاهر خاطر ووكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري، شعارات مندّدة بالعدوان الأمريكي -البريطاني على اليمن ومجازر حرب الإبادة الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة.

وهتفوا بشعارات التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، والقوات المسلحة في اتِّخاذ الخيارات المناسبة للرد على الاعتداءات ومواجهة أية تهديدات تمس أمن واستقرار البلاد، وكذا استمرار نصرة ودعم الشعب الفلسطيني.

وأكّـدوا أن تصنيف أمريكا لأنصار الله جماعة إرهابية، لن يُخضِعَ أبناء الشعب اليمني ولن يثنيَ من عزيمتهم في مقارعة الطغاة والظالمين، مجددين التأكيد على استمرار موقف الشعب اليمني تجاه نصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية الباسلة، معتبرين التصنيف، حماقة جديدة للإدارة الأمريكية ضمن سياسة التخبط والإفلاس التي تمارسها للتغطية على جرائم الصهاينة في فلسطين المحتلّة، ومحاولة ثني الشعب اليمني عن موقفه الشجاع لنصرة المقاومة الفلسطينية.

وفي ذات المسار، كان أحرارُ الحالمة تعز، على الموعد بمسيرة كبرى انطلقت من أمام إدارة شرطة مرور المحافظة وُصُـولاً إلى شارع أبو شهيد الجرادي، بحضور نائب رئيس مجلس الشورى عبده محمد الجندي والقائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى وعدد من أعضاء مجلس الشورى، فيما جدّد المشاركون التأكيد على تأييدهم لخيارات قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، في دعم وإسناد غزة واستمرار الموقف الثابت والمبدئي في استهداف السفن الإسرائيلية أَو المتجهة إلى موانئ الأراضي المحتلّة، حتى إنهاء العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن غزة والسماح بدخول الغذاء والدواء واحتياجات أبناء القطاع.

وأكّـدوا الوفاءَ لدماء الشهداء، والثبات على الموقف الحق انتصاراً للمستضعفين في غزة والأراضي المحتلّة، مؤكّـدين أن الشعب اليمني ثابت على موقفه الداعم والمناصر للشعب الفلسطيني بكل الإمْكَانيات المتاحة، انطلاقاً من إيمانه وثقته بالله وارتباطه بهُــوِيَّته الإيمانية ومبادئه الأخلاقية والإنسانية.

وقد أكّـد المساوى، أن اليمن ببره وبحره وسهوله وجباله يقف سداً منيعاً في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني.

ومن جبال ريمة الشاهقة، المساندة لسواحل اليمن الغربية، خرج الأحرار، في مسيرتين حاشدتين، جدّد المشاركون فيها التفويضَ المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، لاتِّخاذ كُـلّ الخيارات والخطوات والتدابير اللازمة لمواجهة وردع أعداء الأُمَّــة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل.

وردّد المشاركون في المسيرتين بمدينة الجبين، وربوع بني خولي بمديرية بلاد الطعام، الهتافات المؤكّـدة على أن أمريكا هي أم الإرهاب وأصل الإرهاب، مؤكّـدين على موقف اليمنيين الراسخ في دعم ومساندة الشعب والمقاومة الفلسطينية.

وأكّـد أبناء ريمة جهوزيتهم للمشاركة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في مواجهة الصلف الصهيوني الأمريكي البريطاني حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

 

قبائلُ ذمار وإب والبيضاء يملؤون الساحات لتصنيف أم الإرهاب:

وفي ظل الزخم الشعبي على امتداد المحافظات، خرجت بمحافظة إب مسيرةٌ حاشدةٌ وغير مسبوقة، ردّد المشاركون فيها الهُتافاتِ المندّدةَ بالعدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن، والمؤكّـدة على الاستمرار في دعم ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وتفويض القيادة الثورة في اتِّخاذ كُـلّ ما يلزم لنصرة الأشقاء في فلسطين وردع العدوان الأمريكي البريطاني.

وأكّـدوا أهميّة الاستمرار في التعبئة والتحشيد والخروج في المسيرات وغيرها من الفعاليات المناصرة والداعمة للشعب والمقاومة الفلسطينية، لافتين إلى أن العدوان الأمريكي البريطاني على بلادنا لن يوهنَ العزيمة أَو يؤثر على موقف الشعب اليمني المبدئي والثابت في مساندة الشعب الفلسطيني قولاً وعملاً.

وصعوداً إلى ذمار شهدت المحافظةُ ومديرياتها أربع مسيرات وعشرات الوقفات أعلنت النفير العام لردع قوى الغطرسة والاستكبار.

وفي المسيرات الأربع التي أقيمت في مدينة ذمار ومديريات جبل الشرق وضوران آنس ووصاب السافل، أكّـد المشاركون على استمرار الأنشطة الشعبيّة والرسمية والسياسية والإعلامية والتعبئة الجهادية والعمليات العسكرية المناصرة للشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني، بكل الإمْكَانات المتاحة حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلّة.

وأشاروا إلى أن العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن لن يوهن عزم الشعب اليمني، بل يزيده إيماناً وإصراراً وثباتاً على موقفه المبدئي والإيماني، معتبرين العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب اليمني، انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وأكّـد أبناء ذمار أن القرارات التي تطلقها أمريكا في تصنيف من تشاء في قائمة الإرهاب بحسب مصالحها وسياستها خدمة للكيان الصهيوني وضد الموقف اليمني المشرف باتّجاه القضية الفلسطينية لن يكون له أي أثر في الواقع اليمني وأنه يمثل استهدافاً وتصنيفاً للشعب اليمني كاملاً ولكل الأحرار من شعوب المنطقة والعالم.

وفي البيضاء، أعلن أبناء المحافظة النفير العام المسلح نحو ميادين التدريب والتعبئة العامة؛ استعداداً للمواجهة والدفاع عن اليمن وأرضه وأبنائه، وتأكيداً على الاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني بمنع السفن المتجهة نحو موانئ فلسطين المحتلّة حتى يتوقف العدوان على غزة.

أحرارُ البيضاء المشاركون في المسيرة الشعبيّة الكبرى التي جابت شوارع وأحياء المدينة، أمس الجمعة، وكذلك المسيرات التي أقيمت في عدد من المديريات تحت عنوان “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أم الإرهاب” جددوا تفويضَهم المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتِّخاذ أي خيارات للرد على العدوان الأمريكي البريطاني الإجرامي على اليمن.

ورفعت الحشودُ البيضانية العَلَمَين اليمني والفلسطيني وشعارات التحدي لعدوان التحالف الأمريكي البريطاني على اليمن، والتأكيد على الموقف الثابت للشعب اليمني لمناصرة ودعم القضية الفلسطينية على مختلف المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية، معلنين التحشيد والتعبئة العامة والجهوزية لكل الخيارات لنصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، وَكذا مواجهة العدوان الأمريكي البريطاني، وتفويض قائد الثورة في مواصلة استهداف المناطق المحتلّة حتى يتم رفع الحصار عن قطاع غزة.

 

أحرارُ الضالع ومأرب يسخرون من التصنيف الأمريكي ويؤكّـدون ثبات الموقف:

وفي الشطر الجنوبي من اليمن الحر، سخر أحرارُ محافظة الضالع، من القرار الأمريكي المتمثل في تصنيف الشعب اليمني ضمن “قائمة الإرهاب” رَدًّا على موقفه المشرف تجاه إخوانه المظلومين في فلسطين.

جاء ذلك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها، أمس الجمعة، مديريتي دمت والحشاء بمحافظة الضالع، تضامناً مع الشعب الفلسطيني وإسناداً لغزة والمقاومة الباسلة تحت شعار “ثابتون مع فلسطين وأمريكا أم الإرهاب”.

وفي المسيرة، التي حضرها القائمُ بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري ومسؤول التعبئة العامة أحمد ثابت المراني وقيادات أمنية وعسكرية، رفع المشاركون العَلَمَ الفلسطيني، مؤكّـدين موقفَهم الثابت والمبدئي الداعم والمساند للشعب والمقاومة الفلسطينية، والاستعداد لكل الخيارات التي تتخذُها القيادة الثورية في إطار معركة الجهاد المقدس ضد كيان العدوّ الصهيوني الغاصب.

وردّد المشاركون، الشعارات المعبرة عن الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية، والمندّدة بجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الصهيوني والأمريكي بحق أبناء غزة، موضحين أن ما أقدم عليه الأمريكي من تبني قرار تصنيف الشعب اليمني في قائمة الإرهاب لا يساوي الحبر الذي كُتب به بل يزيد اليمنيين قوةً وصلابة ولا يثنيهم عن مواصلة معركة نصرة الأقصى، لافتين إلى أن الشعبَ اليمني لا يثنيه القصفُ الأمريكي والبريطاني الذي استهدف ويستهدفُ اليمن وسيقدِّم قوافل الشهداء نصرة لغزة.

إلى ذلك شهدت محافظة مأرب أربع مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أم الإرهاب”.

وفي مسيرة مديرية الجوبة رفع المشاركون فيها شعارات البراءة من أمريكا وإسرائيل والهتافات المعبرة عن الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية، والمندّدة بجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الصهيوني الأمريكي بحق أبناء غزة.

فيما خرج أبناء مديرية صرواح في مسيرة حاشدة، أكّـدوا خلالها الاستنفار والجاهزية لمواجهة العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن، والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتِّخاذ قرارات وخيارات الردع ضد قوى الطغيان والاستكبار العالمي بقيادة أمريكا.

وفي منطقة قانية بمديرية ماهلية، أقيمت مسيرة مماثلة تأكيداً على الاستمرار في إسناد الشعب والمقاومة الفلسطينية، وتأييداً لعمليات القوات المسلحة للدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله ونصرة الشعب الفلسطيني.

وخرج أبناء مديرية بدبدة في مسيرة حاشدة، معلنين الجهوزية لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس في وجه الشيطان الأكبر أمريكا، واللوبي الصهيوني اليهودي الذي يمثل رأس الشر.

 

بيان المسيرات: لا تصنيفات ولا اعتداءات ستثني اليمنَ عن موقفه:

إلى ذلك أكّـد بيانٌ مشتركٌ صادرٌ عن مسيرات “ثابتون مع فلسطين.. وأمريكا أم الإرهاب” على أهميّة الاستمرار دون كلل ولا ملل ولا تراجع ولا انكسار في أنشطته الشعبيّة والرسمية والسياسية والإعلامية والتعبئة الجهادية والعمليات العسكرية المُستمرّة بكل الإمْكَانيات المتاحة حتى يتوقفَ العدوانُ الإجرامي على الشعب الفلسطيني المظلوم.

ونوّه البيان إلى أن العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن يهدف لمنع الشعب من الاستمرار في نصرة إخواننا في فلسطين وأن ذلك لن يوهن عزمنا بل يزيدنا إيماناً وإصراراً وثباتاً على موقفنا المبدئي والإيماني، مبارِكاً العملياتِ العسكريةَ للقوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية واستمرار منعها من العبور عبر البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن.

ودعا بقية الشعوب العربية والإسلامية أن يكون لها موقفٌ مما يمارسه اللوبي الصهيوني اليهودي من إجرام وحصار قاتل بحق إخواننا في فلسطين، وأن يتحَرّكوا لكسر حاجز الخوف والصمت والخنوع الذي تفرضه الأنظمة العميلة والمتواطئة مع العدوّ الصهيوني الأمريكي والإسرائيلي.

وأوضح البيان أن التصنيف الأمريكي الذي أتى خدمةً للعدو الإسرائيلي وضد موقف اليمن المساند لفلسطين لن يكون له أثرٌ في الواقع اليمني ويمثل استهدافاً وتصنيفاً للشعب اليمني كاملاً ولكل الأحرار من شعوب المنطقة والعالم.

وأعلن البيان استمرارية شعبنا في الحشد والتعبئة الجهادية والتدريب والتأهيل للمقاتلين وتطوير القدرات العسكرية بما يتناسب مع المعركة القائمة، داعياً أحرار العالم بالاستمرار في مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لهم.

وأفَاد البيان بأن “القراراتِ التي تطلقها أمريكا في تصنيف من تشاء في قائمة الإرهاب بحسب مصالحها وسياستها خدمة للكيان الصهيوني وضد الموقف اليمني المشرّف باتّجاه القضية الفلسطينية لن يكون لها أي أثرٌ في الواقع اليمني ويمثل استهدافاً وتصنيفاً للشعب اليمني كاملاً ولكل الأحرار من شعوب المنطقة والعالم”.

وأكّـد أن الموقف المبدئي والالتزام الديني والأخلاقي المنسجم مع كُـلّ القوانين الإلهية والبشرية والإنسانية بمساندة الشعب الفلسطيني ومنع السفن الإسرائيلية والأمريكية والمتجهة إلى فلسطين المحتلّة من المرور سيبقى ثابتاً وراسخاً ولن يتغير مهما كانت المتغيرات والتهديدات حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

وأعلن الاستمرار في الحشد والتعبئة الجهادية والتدريب والتأهيل للمقاتلين وتطوير القدرات العسكرية بما يتناسب مع المعركة القائمة، مطالباً أحرار العالم بالاستمرار الجاد في مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها على كُـلّ المستويات والتوعية المُستمرّة في هذا الإطار.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com