لماذا لجأ الأمريكيُّ للعدوان المباشر على اليمن؟

 

علي عبد الرحمن الموشكي

العدوانُ الأمريكي الصهيوني المباشر على اليمن انتهاكٌ لكل القوانين وسيدفعُ الثمن باهظاً، ونحن نضع الإجابات الحقيقية التي يجب أن يستيقنَها كُـلُّ أبناء الشعب اليمني الحر خَاصَّةً وأبناء شعوب العالم المستضعَفة عامةً.

أولاً: عدم مقدرة أمريكا على زعزعة الأوضاع في الشعب اليمني من خلال التفجيرات والمفخخات، من خلال تلاشي كُـلّ محاولات التجنيد وتحريك عملائها في اليمن.

ثانياً: لا يجرؤ وليس بمقدور عملاءُ أمريكا والمطبعين والموالين تنفيذُ أية عملية؛ لأَنَّ بنكَ الأهداف تحت مرمى الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية.

ثالثاً: أمريكا تريدُ إعادةَ فرض نفسها وتواجدها في البحار العربية وتخرُجُ من الخزي والذل الذي نالها في البحر الأحمر.

رابعاً: فتحت على نفسها جبهةً عالميةً من روسيا والصين وكوريا الشمالية وغيرها من الدول التي لها موقفٌ من السياسات الأمريكية.

خامساً: فتحت على نفسها ثوراتٍ عربية عالمية، من خلال تسليط الضوء على المشروع القرآني، وهذا هو التدخل الإلهي في إنهاء وزوال المشروع الأمريكي في المنطقة العربية.

سادساً: أمريكا في موقع الضعف؛ لأَنَّها تثبت لشعوب العالم أنها قشة؛ لأَنَّ مواقفَها لا إنسانية وكُلَّ سياستها لفرض أجندة استعمارية، ولكن شعوب العالم يدركون ذلك وستكون محطَّ خزي وذل أمام الشعوب التي ترى أمريكا تنتهكُ الحقوق والحريات وذابت كُـلّ شعاراتها وتهاوت.

سابعاً: خروج الشعب اليمني بمسيرات مليونية تناهض المشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة العربية، وَتدافع عن مستضعفي العالم، متناسين الجراحَ والحصارَ والجرائم، التي أثبت الواقع اليوم أن أمريكا من كانت تقود التحالف العالمي على الشعب اليمني والشعب الفلسطيني والشعب السوري والشعب الإيراني، وغيرها من الشعوب، التي امتد الإجرام الأمريكي إليهم ونالهم من الإجرام والعدوان، ويقين الشعب اليمني والقيادة القرآنية أن أمريكا عدوة الشعوب وليست لها أية مبادئ وقيم وأخلاق، وتهاوت سياستها تحت شعار الصرخة، وبانت تصرفاتُ ودوافعُ أمريكا تجاه الشعار بِإجرام يعبر عن جنون العظمة، واستبدلت سياسة الحوار بسياسة القمع منذ الوهلة الأولى لانطلاق الشعار، وليس أمام شعوب العالم خيار سوى رفع شعار الصرخة الذي هو أقلُّ تعبير في مناهضة المشروع الصهيوني والأمريكي في العالم، وليس أمام أمريكا خيار سوى تغيير سياستها في العالم، وإلا فهي ستُواجَهُ بهجمات شرسة من أحرار العالم.

ثامناً: غيابُ مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية وغيرها من التكوينات -التي كانت تُعقَدُ لفرض سياسة الهيمنة التسلطية للصهيونية العالمية- يبشّر بظهور تحالف عالمي من روسيا وكوريا والصين وإيران وغيرها من الدول التي ترفض السياسات الصهيونية التي كانت تدير مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية وتمرر سياستها لإذلال وإركاع شعوب العالم المستضعَفة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com