مسيرُ المنطقة الرابعة ورسائله النارية..بقلم/ فضل فارس

 

المنطقة العسكرية الرابعة أم المناطق الأُخرى سعياً وجهداً وحشداً، هي الوسطى -وإنّ خير الأمور أوسطها- بمناطقها المتوسطة جغرافياً لليمن وهي الوسطى كذلك في التقنين والاستراتيجيات العسكرية، وهي بذاك الوسطى من بين نظيراتها أَيْـضاً جهاداً وَعطاءً في زمن العَلم الطاهر ضد العدوان، الوسطى “وبحمد الله تباهي وتفاخر” منطقة عسكرية نقشتها الأيدي في الحاضر -صدقًا وجهادًا وكفاحًا- في ساحات العزة ومحاريب الكرامة على مدى ٣ آلاف يوم من العدوان السفاح الظالم على شعب الحكمة والإيمان.

والآن بموقفها الأزلي الصامد ها هي الوسطى المنطقة العسكرية الرابعة بقيادتها القرآنية تثبت ومن جديد حضورها لكل الأعداء في فترة الهدنة والتهدئة، فمن لا يكلّ وينصب وذاك بلطف الله في وضع الحرب فليس إلى الراحة يخلو في وضع الأمن.

بمسيرٍ راجل قاطع بالأعداد الجبرية أرضاً جغرافية لم يسبق وقطعها جيشٌ رسمي في ظل الجمهورية.

مسيرٌ بآلاف الجند الراجلة تنفذه وحدات عسكرية من منتسبي وزارة الدفاع والقوات المسلحة بالمنطقة الرابعة.

مسيرٌ راجلٌ قَطَعَ مسافة ما بين محافظات مكللاً بالنجاح في كُـلّ خطواته سواءً التنظيمية أَو الجهود البدنية، كان هذا جليًّا ما أتمته الدفاع ومنتسبوها من قوات المنطقة الرابعة في هذا المنوال، ولكن الخافي وما يعطيه هذا الأمر كان الأهم فهناك ومن ذلك رسائل نارية صوتها يصل الأعداء، لقوى العدوان بشتى مسمياتهم أننا في القوات المسلحة اليمنية لا زلنا وبكل ثقلنا العسكري ورصيدنا الإيماني المكتسب من مشروعنا القرآني حاضرون وجاهزون بل والأبعد من كُـلّ ذلك -واللهُ على ما نقول شهيد- عاشقون ومتلهفون لخوض المعركة المصيرية معكم ومع أسيادكم.

روحيتُنا الإيمانية عاليةٌ ومعنوياتُنا القتالية مرتفعةٌ تعانق وبعون الله الراسيات وفي هذا -وليكن نصب أعينكم- أن ما قد شهدتموه من بأسنا وغلظتنا وصبرنا المستمد أَسَاساً من هدي الله على مدى ثلاثة آلاف يوم من عدوانكم لم يكن وفي نظرنا إلا بمثابة البدء وشوط عابر أخذنا منه بعض الدروس في الجانب القتالي.

أنظارنا إلى القبلة الأولى تبصر وقلوبنا وجوارحنا نحو الأقصى تنبض، آمالنا وجم تفكيرنا هو تحرير القدس والقضاء على أمم الشرك والإفساد فلا تكونوا -وأنتم في خيار ونحن لكم ناصحون- حجر العثرة أمامنا فنحن وبالله وعلى خط العلم القائم لن نتعثر بكم ولن تكونوا مع كُـلّ أسيادكم أمام طريقنا ومنهجنا إلا قشة، وهذا وعد الله ولن يخلف الله وعده.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com