الحملي يستنكرُ نهبَ وسرقة الآثار اليمنية وتهريبها إلى الخارج

دعا إلى تنفيذ تدخلات في ترميم وتأهيل المدن التاريخية

 

المسيرة – صنعاء

استنكر أمينُ عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، إبراهيم الحملي، استهدافَ دول العدوان الأمريكي السعوديّ للمناطق والمواقع الأثرية والعبث والنهب والسرقة للآثار اليمنية وتهريبها إلى الخارج، في ظل صمت اليونيسكو.

واطلع خلال لقائه، يوم أمس، بمديرِ مكتب منظمة اليونسكو لدى دول الخليج واليمن صلاح خالد، على أوضاع مدينة صنعاء القديمة، وقلعة القاهرة بحجّـة، وغيرها من المدن التاريخية، التي تقع ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي، والمهدّدة بالانهيار؛ بسَببِ تعرضها بصورة مباشرة وغير مباشرة للتدمير الممنهج من قبل تحالف العدوان.

وأشَارَ الحملي إلى أهميّة استئناف عمل مكتب اليونيسكو بصنعاء للاضطلاع بدوره في التدخلات العاجلة والضرورية؛ لتأهيل وترميم المدن التاريخية وفي مقدمتها ترميم مدينة صنعاء التاريخية التي تعرضت منازلها لتدمير مباشر وغير مباشر من قبل تحالف العدوان.

ولفت إلى أهميّة التنسيق مع مجلس الشؤون الإنسانية في تنفيذ المشاريع؛ بما يسهم في تسهيل إجراءات تنفيذها، داعياً إلى تنفيذ تدخلات في ترميم وتأهيل المدن التاريخية، للحفاظ على التراث الإنساني؛ كونها معنيةً بالحفاظ على التراث العالمي.

وتطرق أمين عام مجلس الشؤون الإنسانية إلى المخاطر التي تهدّد صنعاء القديمة للحفاظ على التراث الإنساني العالمي، مؤكّـداً استعداد المجلس تقديم التسهيلات لاستئناف عمل المنظمات الدولية بصنعاء التي تلتزم بالقيم والمبادئ والإجراءات التي تخُصُّ الشأنَ اليمني.

بدوره، اعتبر مدير مكتب اليونسكو لدى دول الخليج واليمن، الحفاظَ على المدن التاريخية جزءاً أَسَاسياً ومهماً ومن أولويات المنظمة للحفاظ على التراث الإنساني العالمي وفقاً للاتّفاقيات المبرمة مع الجهات الحكومية في هذا المجال.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com