8 شهداء منهم شابة وطفلان وأسير وعشرات الجرحى في مناطقَ متفرقة من الضفة المحتلّة

المسيرة| متابعة خَاصَّة:

شهد الأسبوعُ الفائتُ من السبت إلى الجمعة, استشهادَ 8 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، ستةٌ منهم في الضفة، بينهم طفلان وشابة، في حين استشهد السابع في قطاع غزة جراء إصابته خلال قصف جوي صهيوني، فيما استشهد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال, كما أُصيب أكثر من 83 آخرون، بينهم 5 أطفال و3 نساء ومصور صحفي، فضلاً عن إصابة العشرات بحالات اختناق ورضوض، في اعتداءات لقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلّة، وكذلك قطاع غزة.

 

الشهداء والجرحى:

استشهد في 28/4/2023م، الطفل مصطفى عامر صباح، 16 عاماً؛ جَرَّاءَ إصابته بعيار ناري في صدره، أطلقته تجاهه قوات الاحتلال خلال مواجهات في بلدة تقوع في بيت لحم.

وفي 1/5/2023م، استشهد الطفلُ محمد سعيد كمال، 17 عاماً، وأُصيب ثلاثة مواطنين بجروح، بينهم امرأة، جراء إصابتهم بأعيرة نارية وشظايا أطلقتها تجاههم قوات الاحتلال بعد اقتحامها مخيم عقبة جبر في أريحا.

وأُصيب الطفلُ بعيار ناري في رأسه بعدَما اقترب مسافة 50 مترًا من بناية سكنية داهمتها قوة إسرائيلية خَاصَّة وتمركز داخلها قناصة الاحتلال، بالتزامن مع اندلاعِ مواجهاتٍ وعمليات رشق حجارة في تلك المنطقة, ولدى محاولة ثلاثة شبان الوصول إليه لإسعافه أطلق الجنود النار تجاههم وأصابوا اثنين منهم بجروح, وبقي الطفلُ كمال حوالي 10 دقائق على الأرض ينزف حتى نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى أريحا الحكومي وهناك أعلن عن وفاته, أما المرأة فقد أُصيبت بشظايا في قدمها، جراء تفجير قوات الاحتلال باب منزلها قبل اقتحامه وتحويله إلى ثكنة لتمركز القناصة خلال اقتحام المنطقة.

وفي 2/5/2023م، استشهد الأسيرُ الشيخ خضر عدنان، الذي كان يخوض إضراباً عن الطعام منذ 87 يوماً؛ احتجاجاً على اعتقاله من قوات الاحتلال, وقد وجد عدنان في زنزانته مغشًى عليه، فجر ذلك اليوم، قبل أن يعلن وفاته لاحقاً، بعد نقله للمستشفى.

وفي 2/5/2023م، استشهد الفلسطيني هاشل مبارك سلمان مبارك، 58 عاماً، بعد إصابته بحجر كبير في صدره جراء تطاير الركام بعدما قصفت طائرات الاحتلال موقعًا للمقاومة جنوب غرب جباليا، شمال قطاع غزة.

وتسببت عمليةُ القصف الصهيونية بإحداث أضرار جزئية في عدد من المنازل ومدرسة في المنطقة, كما أُصيب 5 مواطنين، هم 3 أطفال وامرأتان، جراء إصابتهم بشظايا صاروخ سقط في شارع المصريين ببلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة.

وفي 4/5/2023م, استشهد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال الصهيوني صباح الخميس, خلال اقتحام وحصار منزل في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلّة؛ ما أَدَّى إلى اندلاع اشتباكات مُسلحة, والشهداء هم: “حسن قطناني، ومعاذ المصري، وإبراهيم جبر”.

في اليوم نفسه, قالت وزارة الصحة الفلسطينية: “إن الشابةَ إيمان زياد أحمد عودة (26 عامًا) استشهدت؛ جَرَّاءَ إصابتها برصاصة في الصدر أطلقها عليها جنود الاحتلال في حوارة”, وأوضحت الصحة أن “الشهيدة وصلت مستشفى رفيديا الحكومي بحالة حرجة للغاية، قبل أن يعلن عن استشهادها”.

ومنذ بداية العام، أسفرت اعتداءاتُ قوات الاحتلال الصهيوني عن استشهاد 106 فلسطينيين، منهم 55 مدنياً، بينهم 18 طفلاً وامرأة، والبقية من أفراد المقاومة، منهم طفلان، و7 قتلهم مستوطنون, واستشهد أسيران في سجون الاحتلال، فيما أُصيب 479 مواطنًا، من بينهم 65 طفلا و6 نساء و12 صحفيًّا.

كما هدمت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الفائت, بنايةً سكنيةً من 6 طوابقَ تضم 16 شقة سكنية، وأغلقت منجرة وصادرت كرفان وصهريج مياه، ومنذ بداية العام، شردت قوات الاحتلال 67 عائلة، قوامها 430 فرداً، بينهم 84 امرأة و187 طفلاً، جراء تدمير 70 منزلاً، منها 16 أجبرت مالكيها على هدمها ذاتيًّا، و8 دمّـرت على خلفية العقاب الجماعي, كما دمّـرت 64 منشأة مدنية أُخرى، وجرفت ممتلكات أُخرى، وسلمت العديد من أوامر الإخطار بالهدم ووقف البناء في الضفة المحتلّة.

 

التوغُّلُ والاعتقالات:

نفّذت قواتُ الاحتلال الصهيوني، خلال الأسبوع الفائت, (207) عمليات توغل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلّة، داهمت خلالها منازلَ سكنية ومنشآت وفتشتها، وأقامت حواجز, أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (96) مواطنًا، بينهم 10 أطفال.

وفي قطاع غزة، اعتقلت تلك القواتُ 7 مواطنين، بينهم: 5 خلال محاولات تسلل عبر السياج الفاصل، منهم 4 شرقي خانيونس في 1و2/5/2023م، والخامس شرق بيت حانون في 27/4/2023م، وصيادان قبالة شمال القطاع, كما نفذت عملية توغل محدودة شرق خانيونس في 1/5/2023م.

ومنذ بداية العام، نفّذت قواتُ الاحتلال 3499 عملية اقتحام، في الضفة المحتلّة، اعتقلت خلالها 2107 مواطناً، بينهم 25 امرأة، و252 طفلاً, وفي قطاع غزة، اعتقلت 34 مواطنًا، منهم 12 صياداً، و19 خلال محاولة تسلل، و3 مسافرين عبر على الحاجز، ونفذت 11 عمليات توغل.

إلى ذلك, نفّذ مستوطنون خلالَ الأسبوع, 10 اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، تسبَّبت في إصابةِ العديد من المواطنين واقتلاع مئات الأشجار في الضفة المحتلّة, ومنذ بداية العام، نفّذ المستوطنون 190 اعتداءً بحق مواطنين فلسطينيين وممتلكاتهم, أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل سبعة مواطنين، وإصابة عشرات آخرين غالبيتهم نتيجة الضرب والرشق بالحجارة، فضلا عن إحراق عشرات المنازل والمركبات والمنشآت المدنية.

 

الحصارُ والقيودُ على الحركة والعقاب الجماعي:

تواصلُ قواتُ الاحتلال حصارَها غيرَ الإنساني وغيرَ القانوني، المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عاماً, وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود على حرية الحركة في الضفة الغربية، ففضلاً عن (110) حواجزَ ثابتة نصبت خلال هذا الأسبوعين (125) حاجزاً فجائيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، واعتقلت 21 مواطنًا خلال مرورهم عبرها.

كما تواصلُ قواتُ الاحتلال منذ 22/4/2023م، فرض حصار شامل على مدينة أريحا، عبر إغلاق مدخليها الشمالي والجنوبي والمداخل الرئيسية المؤدية إليها وإلى مخيماتها, ونصبت تلك القوات عدة حواجزَ عسكرية ووضعت المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية على الطرق ويتمركز عليها الجنود، ويجرون عمليات تفتيش مُستمرّة.

وخلالَ الأسبوعِ، كرَّرت قواتُ الاحتلال عدة مرات إغلاق الحواجز في القدس الشرقية وبيت لحم؛ ما تسبَّبَ بإعاقة حركة المرور, ومنذ بداية العام، نصبت قوات الاحتلال 2083 حاجزًا فجائيًّا على الأقل، اعتقلت عليها 109 مواطنين فلسطينيين.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com