حركةٌ تحرّريةٌ تدعو أبناءَ عدن المحتلّة إلى الانتفاضة ضد تحالف العدوان

 

المسيرة: متابعات:

دعت حركةٌ تحرّريةٌ في محافظةِ عدنَ المحتلّة، إلى الانتفاضة ضد تواجُدِ تحالف العدوان ومرتزِقته وأدواته وميليشياته.

ودعا بيانٌ صادرٌ عن “حركة أبناء المحافظات الجنوبية الأحرار”، أمس السبت، إلى الخروجِ في مظاهرات غاضبة اليوم الأحد، في عدنَ، لطردِ قوات الاحتلال السعوديّ الإماراتي، مُشيراً إلى مخطّط تحالف العدوان في بسط نفوذه والسيطرة على جميع المدن الجنوبية المحتلّة، ضمن أهداف دولية لتقسيم البلاد ونهب ثرواته وخيراته.

وحثّ البيان كافة أبناء المناطق المحتلّة إلى ضرورة وحدة الكلمة ورص الصفوف في سبيل مواجهة المحتلّ الأجنبي الجديد وطرده ووضع حَــدّ للتدخلات الخارجية التي تمس أمن اليمن واستقراره، مؤكّـداً أن الوقت حان لتحرير البلد من الغزاة والمحتلّين، مبينًا أن المحتلّ سيرحل اليوم أَو غداً ما دام في عدن وبقية المحافظات الجنوبية رجال أحرار يحملون همّ الوطن لبناء مستقبل لأجيالنا القادمة والعيش بكرامة وعزة.

وَأَضَـافَ البيان أن المعركة اليوم مع الاحتلال هي معركة وجود، إما نكون أَو لا نكون ولا مجال للتسويات التي يسوقها النخاسون في الخارج، مشدّدًا على التصعيد الثوري والخروج بمظاهرات متواصلة والانتقال بعدها إلى العمل الثوري المنظم الشامل لتوقيف كُـلّ المصالح الحيوية للاحتلال الذي ينهب الثروات الوطنية في المحافظات الجنوبية والشرقية، وإيقاف العبث الحاصل في مؤسّسات الدولة بعدن والمحافظات الأُخرى المحتلّة.

وأشَارَ البيان إلى أن المحتلّين الجدد ومرتزِقتهم عملوا على تركيع وتجويع أبناء المحافظات المحتلّة بشكل عام وحرمانهم من أبسط الحقوق المعيشية، وعملوا تدريجيًّا على انهيار العملة وإخفائها وقاموا بطبع أوراق نقدية غير مؤمنة، والتي انعكست على إضعاف الاقتصاد الوطني وارتفاع الأسعار وكذلك نهب الثروات النفطية التي هي ملك الشعب وقاموا بدعم ميليشيا وعملاء مرتزِقة يحركونهم كيفما يشاؤون لحماية مصالحهم، وجاؤوا بما يسمى مجلس رئاسي وشرعنته كي يتسنى لهم تنفيذ مخطّطاتهم الاستعمارية واحتلالهم للجزر والأراضي اليمنية ونهب الثروة النفطية، منوِّهًا إلى أن حياة المواطنين في عدن والمناطق المحتلّة أصبحت اليوم في جحيم والحياة المعيشية صعبة جِـدًّا لا يمكن السكوت عليها.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com