اليمن إرادَة أولي البأس الشديد..بقلم/ محمد أحمد حسن

 

متـــى سيفهم مجلس فنادق الرياض القيادي ودول التحالف أن إرادَة اليمنيين هي الحكم الفصل والمصير المحتوم، متــى سيفهم هؤلاء أن الكبرياء والغطرسة للغرين الحاكمين للسعوديّة والإمارات مصيرها الانكسار؟

متـــى سيفهم هؤلاء أن الشعب اليمني هو مصدر التشريع ومن بيده بعد الله تقرير المصير ولن يعطي شرعيته إلَّا لمن يقف معه لا لمن يقف مع أعدائه فهو صاحب الحق المطلق والقرار المطلق؟

متـــى سيصحو هؤلاء من غفلتهم وينهضون من سباتهم؟!

متــى سيفهم هؤلاء أن إرادَة اليمنيين أصلب من قسوة الظروف وأوعى من أن تندرج عليهم تضليلات وتهويل أكاذيب إمبراطوريات الإعلام وأقوى من أن ترهبهم قرارات أممية أَو عنجهية أمريكية أَو مؤامرات صهيونية أَو مخطّطات بريطانية؟!

متـــى سيعي هؤلاء أن الشرعية حبيسة فنادق الرياض انكسرت أمام كبرياء الشعب اليمني وتضحياته؟!

متـــى سيفهم هؤلاء أن إرادَة اليمنيين أبت إلَّا استعادة السيادة والقرار وصمدت أمام الصواريخ وأسلحة الدمار؟!

متــــــــى سيعي هؤلاء أن الشعب الذي رفض شرعية حبيسة الرياض لن يقبل بشرعية وليدة فنادقها؟!

متـــى سيأخذ المرتزِقة وتحالف الشر ومن يدور في فلكهم أَو يقوم بمساندتهم أَو يعمل على تأييدهم أَو يصمت أمام جرائمهم من دروس سبع سنوات من الحرب وشهورها ليعرف أن الصمود نابع عن إيمَـان اليمنيين بأحقية وعدالة قضيتهم ويقينهم بأن الله ناصرهم ومعينهم وأنهم ومن منطلق الإيمَـان واليقين المطلق يجسدون صموداً لم يُحكَ عن مثله حتى بالأساطير؟!

صمودٌ أمام حملات الاستهداف والتضليل معلنين عدم صمتهم بعد الآن أمام نهب الأعداء لثرواتهم مقرين ثباتهم في مقارعة الطغاة حتى استعادة حقوقهم التي يراها الأعداء مطالب ويرونها حقوقاً ويظنها الأعداء مستحيلة ويثق اليمنيين بأنها ممكنة متجاهلين لتعبيرات ليندركينغ في تصريحه لأمم الظلم بأنها عبارة عن طلب المستحيل محذرين الأمم المتحدة ومبعوثها ودول الغرب وتماديها وشركات النقل وناقلاتها من إقحام نفسها في أية حالة تسلل، بهَدفِ نهب الثروات التي بإمْكَانها تلبية ما استحاله الأعداء من حقوق اليمنيين وتغطية احتياجاتهم وتخفيف معاناتهم.

شروط جعلها اليمنيين أَسَاسية لإيقاف التصعيد وإيقاف عمليات مسيَّرات وعيد وبأس الحديد فعملية ميناء الضبة لم تكن إلا بهَدفِ إيقاظ الأعداء من غفلتهم، وتجسيداً لإصرار اليمنيين على أحقيتهم بعائدات ثرواتهم ونموذجاً من نماذج تطور قدراتهم ورادعاً لعنجهية وتمادي أعدائهم وخطوة في طريق استعادة حقوقهم ودفاعهم عن مقدرات اليمن التي هي وطنهم وعن أمنها وثرواتها القومية.

وليست كما تحاول الأمم المتحدة ومبعوثها تصويره على أنها في إطار محاولة صنعاء لعرقلة عملية السلام كون شروطها طلباً للمحال أَو لصعب المنال فهي حقوق سهلة وَمشروعه ولن يتخلى عنها اليمنيين، فالشعب اليمني إرادته أقوى وقدراته العسكرية البحرية والبرية والجوية أصبحت أعتى وإصراره تجسده وتترجمه أحداث قرابة ثماني سنوات وما تمتلكه جيوشه من قدرات فكل الموانئ والمياه اليمنية وبنك أهداف القوات العسكرية أصبحت تحت سيطرة الصواريخ والمسيَّرات فراصد بالمرصاد ولن يرى كُـلّ من يحاول التسلل بناقلة لنهب ثروات اليمن بعد عملية التحذير سوى بأس الحديد ومسيَّرات وعيد.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com