الرئيسية >> أهم الأخبار >>  الشاعر محمد مفلح : كلما كتبت حرفاً كأنني أطلق رصاصة وبكل جملة أطلق قذيفة في مواجهة الطغاة والمعتدين

 الشاعر محمد مفلح : كلما كتبت حرفاً كأنني أطلق رصاصة وبكل جملة أطلق قذيفة في مواجهة الطغاة والمعتدين

العدوان على البلد جعل من الشعراء براكينَ تتفجر حمماً في وجه الأعادي

القصائد الحماسية تحفز الشعب وتشحذ الهمم وترفع المعنويات وتكشف تضليل وإجرام العدوان

الشعر يجسد لنا واقعَ المعارك والأحداث ويصور تفاصيلها للمجتمع

نستمد القصائد من الميدان ونترجم ما يسطره الأبطال

لديّ أكثر من 1000 قصيدة منذ بداية ثورة 21 سبتمبر تم تلحين 200 من قبل عدد من المنشدين بينهم الليث

الشاعر محمد مفلح في حوار خاص لصحيفة المسيرة :

 

 

المسيرة| أيمن قائد

للشعرِ صولات وجولات، وللشاعر عبارات حماسية وعنفوان، وفي كُـلِّ جبهةٍ جنود بواسل يعبّرون عن مشاعرهم، ويواجهون المعتدين بالطرق والأشكال المناسبة، وفي هذه الجبهة قوافل شعرية تواجه المستكبرين وتردعهم وتعريهم، وَأَيْـضاً تنقل لنا صورَ المعارك المشتعلة بطريقة شعرية تراثية.

الشعراء لهم الدور الكبير في مواجهة العدوان، ورفع الهمم والمعنويات أثناء المواجهة والاقتحام، وللزامل الشعبي الثوري صولاته وجولاته في الميادين، معبّراً عن لسان حال المجاهد المنتصر، بل والمواطن الصابر الصامد، ففي العصورِ السابقة كانت المعاركُ فيما بين القبائل تُدار بالقصائد والقوافي الشعرية؛ لما لها من أثرٍ كبيرٍ في نفوس المتلقّين، وتجسد بطولات وتاريخ وحضارات بشكل منظم ووجداني.

ومن هذا المنطلق، أجرت صحيفةُ المسيرة حواراً مع أحد الشعراء الذي شكّل بقصائده الثورية الحماسية، موجةً غاضبةً تكتسح المعتدين مع أبواقهم الناعقة بالدجل والارتزاق، إنه الشاعر محمد مفلح، من أبناء محافظة صعدة الصمود، وللتعرف أكثر عنه وقصائده إليكم التفاصيلُ :

 

 

– في البداية.. من هو الشاعر محمد مفلح؟

بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً أشكركم على استضافتكم لنا، الشاعر محمد أحمد مفلح، من أبناء محافظة صعدة، مديرية كتاف، العمر ٣٩ عاماً، أب لثمانية أبناء، سبعة ذكور وبنت واحدة، المؤهل دبلوم معلمين، وأعمل كمدير مدرسة في محافظة صعدة.

 

– ما هو الشعر بالنسبة لكم ومتى بدأتموه؟

الشعر هو ثورة مشاعر، وانتفاضة فكر، تنحت ذكرياتها على جدران القلوب.. وقد بدأت الشعرَ منذُ سنِّ الثامنة عشرة، ولكنه لم يظهر للعلن إلّا مع بداية الانطلاقة في المسيرة القرآنية وذلك في العام ٢٠١٠م.

 

– برأيك ما دور الشعر في مواجهة العدوان؟

تحفيز الشعب وشحذ الهمم ورفع المعنوية، وكذلك كشف وفضح التضليل وإجرام العدوان، وأعتقدُ أنه إذَا ما أُدّي بالطريقة الصحيحة، فإنه يُمثّل مترساً على الخطِّ الأمامي لمقارعة الغزاة والمضلين.

 

– كم عدد القصائد التي نظمتها منذ بداية العدوان؟ والتي لحنها المنشدون؟

أكثر من ألف قصيدة كتبتها منذُ ثورة ٢١ سبتمبر، وذلك في عددٍ من المشاركات في الاحتفالات والفعاليات والمهرجانات وغيرها.

وعدد الزوامل أكثرُ من مائتي زامل، منها سبعة زوامل للمنشد المبدع عيسى الليث، وهي كالتالي: رأسي فدى رأسك، والمدفعية، وجبهة عسير، وسنواصل، وعلى العهد يا صماد، وعيد الشهيد، وعشاق الاستشهاد.

وأغلب المنشدين كالنبهان، والمسعودي، وأيمن قاطة، والمرتضى، والحضرمي، والحنفاشي، وأمين عيبان، وشرف الذيفاني، وأبو زين العياني، وعمار القصبي، ومحمد زبارة، وعرفات زبيدة، ومرتضى زبيدة، وفرقة أنصار الله، وفرقة الشهيد القائد، والعماد المؤيد، وحسن المؤيد، وطلال خصروف، وأحمد اليماني، ونصر الله العلماني وغيرهم.

 

– ما الصعوبة التي تواجهك أثناء ترتيب الأبيات الشعرية؟

لا أظن ترتيب الأبيات يُمثّل مشكلةً لدى الشاعر، إلّا عندما تكون القصيدةُ غيرَ مترابطة.

 

– ما الزامل التي تألق الشاعر محمد مفلح من خلاله؟

ربما هو زامل (رأسي فدى رأسك) للمنشد المبدع عيسى الليث؛ نظراً لما لاقى الزاملُ من انتشار واسع، وكان إصدارُ هذا الزامل في فترة زمنية قصيرة جداً.

 

– من أين تستمد موضوعات قصائدك؟

نستمدُّ مواضيع قصائدنا من الميدان، فنحن في هذه الفترة (مواجهة العدوان) نترجم ما يسطره الأبطال في الميادين.

 

– ما الذي أضافه العدوانُ إلى القصيدة بداخلك؟

بركان يتفجر حمماً في وجه الأعادي، فكلما كتبت حرفاً كأنني أطلق رصاصةً، وبكل جملة قذيفة، في مواجهة الطغاة والظالمين.

 

– هل سبق وواجهت مجاراة أَو مهاجمة بينك وبين أحد شعراء المرتزقة؟

كثيرة هي المجاراة مع شعراء العدوان، ومنهم الشاعر القطري خليل الشبرمي، والشاعر السعودي ياسر التويجري، والشاعر الإماراتي علي الكعبي، وغيرهم.

 

– رسالتك لكل الشعراء؟

تقوى الله والعمل لله فقط، لا لشهرة ولا عجب ولا غرور، فهم كما عهدناهم الأوفياء المخلصون، وسيبقون بإذن الله.

 

– رسالتك لقوى العدوان؟

اختار يا سلمان من بين الأقواس

وحده من الثنتين واعصب عليها

يا توقف العدوان من دون رفّاس

أو تستمر الحرب وتروح فيها

 

– كلمة أخيرة تريد أن تقولَها؟

أشكر لكم استضافتكم لنا، وبقي لي بيتان لسيدي القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:

شد ظهرك سيدي يا ابن طه

واليمن كله عصابة جبينك

لو طلبت المعجزة باتراها

قبل ما يرتد لك طرف عينك