الرئيسية >> أهم الأخبار >> خامنئي يتوعّدُ واشنطن بانتقام قاسٍ وحرسُ الثورة يؤكّـد أن الردَّ سيكون مروّعاً

خامنئي يتوعّدُ واشنطن بانتقام قاسٍ وحرسُ الثورة يؤكّـد أن الردَّ سيكون مروّعاً

ردودُ فعل شعبيّةٌ وسياسية إيرانية غاضبة تؤكّـد مساندةَ خيار قيادة الثورة الإسلامية:

المسيرة: خاص

إثر جريمة اغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، أمس الجمعة, شهدت الساحةُ الإيرانية ردودَ فعل ساخطة على مختلف مستوياتها العسكريّة والسياسية والشعبيّة.

فعلى المستوى السياسي، توعد قائدُ الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، بانتقامٍ قاسٍ سيواجهُه المجرمون الذين تلطخت أيديهم بدم الشهيد سليماني ودماء بقية الشهداء الذين سقطوا في الاعتداء الأمريكي.

وقال خامنئي في بيانٍ وُزّع على وسائل الإعلام المقاومة: “إن الشهيدَ قاسم سليماني رمزٌ دوليٌّ للمقاومة، وكلُّ عشاق المقاومة سيطالبون بدمه”, مضيفاً بالقول: “إنه على كافة الأصدقاء والأعداء أن يعلموا أن خطَّ المقاومة سيتواصل باندفاع أكبر، وأن النصرَ الحاسمَ سيكون حليفه”.

وشدّد خامنئي التأكيدَ على أن المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدم الشهيد سليماني ودماء بقية الشهداء في اعتداء الأمس، سيواجهون انتقاماً قاسياً.

بدوره، قال الرئيسُ الإيرانيُّ حسن روحاني، أمس الجمعة، في بيان: إن الشعبَ الإيرانيَّ وباقي الشعوب الحرة في المنطقة، ستنتقم للواء قاسم سليماني من الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة دون شك.

وأضاف روحاني في بيان تعزية، أن استشهادَ اللواء سليماني وأبو مهدي المهندس وعدد من رفاقهم على يد أمريكا المعتدية والمجرمة، سيضاعف إرادة الشعب الإيراني وجميع الشعوب الحرة على الصمود والمواجهة بوجه أطماع أمريكا والدفاع عن القيم الإسلامية، مضيفاً: من دون شك أن هذا الإجراءَ الخبيث والجبان دليلٌ آخرُ على عجز أمريكا في المنطقة واستياء شعوب المنطقة من هذا النظام المعتدي، الذي سجّل وصمةَ عار أُخرى في صفحات أمريكا من خلال انتهاك جميع المبادئ والقواعد البشرية والحقوق الدولية.

كما أكّـد روحاني أن الشعبَ الإيرانيَّ وباقي الشعوب الحرة في المنطقة، ستنتقمُ للواء قاسم سليماني من الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة دون شك.

من جهته، قال وزيرُ الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: “إن الإرهابَ الأمريكيَّ الدولي واستهداف الفريق سليماني، تصعيدٌ خطيرٌ للغاية يتسم بالحماقة وواشنطن تتحمل كُـلَّ تداعياته”.

 

واشنطن ستتحمل التداعيات:

أما على المستوى الردود العسكريّة, فتوعد المجلسُ العلى للأمن القومي الإيراني، الولاياتِ المتحدة الأمريكية، بالردِّ الصارم على جريمة اغتيالها قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الشهيد الفريق قاسم سليماني بالعاصمة العراقية بغداد, معلناً أن على المجرمين أن يترقبوا انتقاماً قاسياً في الوقت والمكان المناسبين.

وقال المجلسُ في بيان له عبر وسائل إعلام المقاومة: “إن الولاياتِ المتحدة ارتكبت أكبرَ خطأ استراتيجي في المنطقة، بإقدامها على اغتيال الشهيد قاسم سليماني ورفاقه، وإنه سيكون هناك ردٌّ صارمٌ على المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء الشهيد ورفاقه, متبعاً بالقول: “أمريكا أخذت ثأرَ داعش والإرهابيين، من كبار القادة الذين قضوا عليهم في سوريا والعراق”.

وحمّل المجلسُ الأعلى للأمن القومي الإيراني، نظامَ الولايات المتحدة الأمريكية جميعَ تبعات مغامرته المجرمة، مؤكّـداً أنها لن تنجوَ بسهولة من عواقب هذا الحساب الخاطئ.

وأشَارَ المجلسُ الأعلى إلى أن امتزاجَ دماء قادة إيران والعراق سيكونُ نموذجاً للعلاقة الوثيقة بين الشعبين في المستقبل, لافتاً إلى استمرار خط الجهاد وازدهار شجرة المقاومة والانتصار للذين ساروا على الدربِ شهداء.

بدوره، أكّـد المتحدّثُ باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، أن فرحَ الأمريكيين والصهاينة حالياً سيتحوّلُ إلى عزاء لهم، وذلك في تعليقه على الجريمة الأمريكية باغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني.

وقال العميدُ شريف: إن اللواءَ قاسم سليماني هو أحدُ القادة المحنكين والشجعان والثوريين والأوفياء للولاية الذي حقّق خلال حياته المباركة على مدى 41 عاماً، البطولاتِ الكثيرة وتعرّض لمخاطرَ متعددة؛ من أجلِ أمن الشعب الإيراني والعالم الإسلامي والتصدّي للأعداء اللدودين للأمة الإسلامية, مُشيراً إلى أن الفريقَ سليماني تعرّض مرات عديدة إلى محاولات الاغتيال والنيل خلال فترة الدفاع المقدس وفي تحصين محور المقاومة ومكافحة الكيان الصهيوني، وأُصيب عدة مرات قبل استشهاده في الهجوم الإرهابي الأمريكي، وحصل على لقبِ الشهيد من قبل قائد الثورة الإسلامية, لافتاً إلى أن اليومَ يُعتبر بدايةَ مرحلة جديدة للحرس الثوري وجبهة المقاومة.

 

على الإرهابيين الأمريكيين وعملائهم أن ينتظروا ردًّا قاسياً:

في هذا السياق، أكّـد قائدُ القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية العميد محمد باكبور، أن على الإرهابيين الجناة الأمريكيين وعملائهم أن ينتظروا الردَّ القاسيَ من كُـلِّ عشاق محور المقاومة ورفاق درب الشهيد قاسم سليماني، الذين سيواصلون مشوارَ هذا المجاهد في سبيل الله بإيمان وعزيمة راسخة واندفاع أكثر من السابق.

 

حرس الثورة الإسلامية يهدّد واشنطن بأن الردَّ سيكون مروّعاً:

من جهته، توعد المتحدّثُ باسم حرس الثورة الإسلامية العميد رمضان شريف، واشنطن بالرد القاسي، مؤكّـداً أن ابتهاجَ الصهاينة وَالأمريكيين حالياً سيتحوّل إلى عزاء لهم, وأن جريمةَ اغتيال الفريق قاسم سليماني لن تدومَ، ولإيران الكثير من أمثال سليماني وأن حرسَ الثورة الإسلامية سيردُّ على اغتياله بشكلٍ حاسم.

وأصدر حرسُ الثورة في إيران بيانَ تعزية باستشهاد قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني ورفاقه الشهداء, اعتبر أن اغتيالَ اللواء سليماني يأتي “في ظروف مُنيَ فيها الأعداءُ بالهزائم المتتالية في المنطقة”، مؤكّـداً استمرارَ نهج الشهيد والانتقام لدمائه الزكية, وأن اللواءَ سليماني ليس فرداً وحسب، بل هو مدرسةٌ لن تنضب، وستترجم معاني هذه المدرسة أكثر في جغرافية الهيمنة والوجود غير القانوني والاستعماري في أقصى نقاط العالم.

أما على المستوى الشعبي، فخرج الشعبُ الإيرانيُّ في احتجاجات غاضبة للتنديدِ باغتيال القائد سليماني, مؤكّـدة أن الشعبَ الإيرانيَّ وكلَّ أحرار العالم قاسم سليماني، وأن دماءَه الطاهرة الزكية تجري في دمائهم المتعطشة لمواصلة درب الجهاد, مؤكّـدةً أن شهداءَ المقاومة وقودٌ لخوض معركة التحرير الشامل للمقدسات الإسلامية والأراضي والشعوب المحتلّة وَالمظلومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *