الرئيسية >> أهم الأخبار >> قبائلُ الحوج القِبلي بريف إب يحْيون عيدَ الاستقلال وَيرحبون بعودة الأسرى المحرّرين

قبائلُ الحوج القِبلي بريف إب يحْيون عيدَ الاستقلال وَيرحبون بعودة الأسرى المحرّرين

فيما أبناء مديرية السلفية بمحافظة ريمة يستقبلون أحدَ الأسرى بموكبٍ مهيبٍ

المسيرة: إب

أكّـد أبناءُ عزلة الحوج القبلي بريف إب، أن المحتلّين الجُدُدَ سيندحرون من كافّة الأراضي اليمنية، كما اندحر المحتلّون القدماء وانتصرت ثورةُ الشعب وتحقّق الاستقلالُ في الثلاثين من نوفمبر المجيد.

جاء ذلك خلال وقفةٍ قبليةٍ نُظّـمت، أمس، بمشاركة العديد من وجهاء العزلة والشخصيات الاجتماعية للترحيب بالأسرى المحرّرين من سجون العدوان الغاشم، الذين استطاعوا أن يصنعوا المجدَ والعزّةَ والشموخَ لشعبهم ولو على حساب حريتهم وسعادتهم.

وأشاد المشاركون بالانتصارات العظيمة التي تتحقّق تباعاً وبشكلٍ مستمرٍّ أذهل قوى العدوان وأربكَهم ولعلَّ آخرَ تلك الانتصارات إسقاطُ طائرتين في غضون ٢٤ ساعة، وقبلها بيومين العملية العسكريّة الكبيرة في استهداف مرتزِقة العدوان بالمخاء.

وبيّن المشاركون في الوقفة عظمةَ الصمود والثبات والإصرار على مواجهة الغزاة والمحتلّين وتحقيق الانتصار والتحرّر من الوصاية والاحتلال، مشدّدين على ضرورةِ الاستمرارِ في الصمود ورفد الجبهات بالمال والرجال وعدم التهاون في هذه المرحلة الحرجة وهي مرحلةُ الحسم وتحقيقُ النصر، مجددين العهدَ بالمُضي في دربِ الشهداء وعدم التفريط بدمائهم الزكية مهما كان الثمنُ باهظاً.

إلى ذلك، استقبل أبناءُ مديرية السلفية بمحافظة ريمة، الأسيرَ المحرّرَ عُبدَالله سعيد مطير أحد أبطال الجيش واللجان الشعبيّة.

وخلال الاستقبال الذي تقدّمه وكيلُ أول محافظة ريمة حسن محمد طه، ومسؤولُ أنصار الله بمديرية السلفية، وجمعٌ غفيرٌ من المشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية، أكّـد الأسيرُ المحرّرُ أن معنوياتنا لا زالت عاليةً وكبيرةً، مضيفاً: ‘‘إننا نُعبّر عن فرحنا بأن وصلْنا بين أهلينا وأقاربنا بمديرية السلفية الذين استقبلوني استقبالاً رائعاً، وهذا يدلُّ على اهتمامهم بنا، ونحنُ نعاهدُ اللهَ ورسولَه والإمامَ عليًّا وأَعلامَ الهدى وكلَّ الأسرى الذين لا زالوا في سجونِ العدوان، بأننا لن نتخلّى عنهم وسنواصلُ الجهادَ حتى تحرير كُـلّ الأسرى وتحقيق الانتصار’’.

يُشار إلى أنَّ الأسيرَ المحرّرَ من سجون العدوان السعوديّ، عبدالله سعد مطير، من عزلة بني نفيع بمديرية السلفية، مكث في سجون التعذيب السعوديّ أكثرَ من أربعة أعوام، وبحسب ما أفاد بأنه ومن معه من الأسرى لاقوا كُـلَّ أشكال التعذيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *