الرئيسية >> أهم الأخبار >> استهدافُ العدوان لمرتزقته الأسرى في ذمار.. القتلُ عمداً مع سبق الإصرار والترصد

استهدافُ العدوان لمرتزقته الأسرى في ذمار.. القتلُ عمداً مع سبق الإصرار والترصد

ناطقُ الحكومة: استهدافُ العدوان للأسرى يأتي في إطار الصراع الحاصل بين السعودية والإمارات

رئيسُ الوفد الوطني: مجزرةُ العدوان بحق الأسرى تُثبِتُ وحشيتَه وإجرامَه ورسالةٌ لكل اليمنيين بأن دماءَكم رخيصة

رئيسُ لجنة الأسرى: الأسرى في السجن المستهدَف كانوا على وشك الخروج في صفقة تبادُلٍ بجهود محلية

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكذّب مزاعم العدوان وتؤكد زيارتَها لمركَز احتجاز الأسرى المستهدَف أكثرَ من مرة

أكثرُ من 100 قتيل ومفقود وأشلاء وإصابة 50 في استهداف العدوان لمرتزقته الأسرى في ذمار

 

هاني أحمد علي:

استقبل الشعبُ اليمنيُّ العامَ الهجريَّ الجديدَ بمجزرة كبيرة ومروّعة ارتكبها تحالفُ العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي بحق العشرات من الأسرى الموالين لها، حيث شن طيرانُ العدوّ فجرَ أمس الأحد، 7 غارات على 3 مَبَـانٍ تابعة لكلية المجتمع بمحافظة ذمار يضم 175 أسيراً من المرتزِقة الذين أُسِروا في جبهات مختلفة كانوا على وشك الخروجِ ضمن اتّفاق تبادل بين حكومة صنعاء وحكومة المرتزِقة.

وشكّلت هذه الجريمةُ البشعة تحدياً جديداً للمجتمع الدولي وللعالم الذي يقف موقفَ المتفرج أمام كُـلّ الجرائم والمجازر التي تُرتكَبُ بحق اليمنيين منذ 5 سنوات؛ كون هذه المجزرة التي ارتكبها تحالف العدوان بحق مرتزِقته الأسرى تعد تحدياً سافراً للمواثيق الدولية ولمنظمات الأمم المتحدة وللإنسانية أجمعَ، حيث سبق لمنظمة الصليب الأحمر الدولي زيارةَ مقر كلية المجتمع بذمار المستهدَف والالتقاء بالأسرى التابعين لحكومة الفارّ هادي وحزب الإصلاح الموالين للعدوان، وتقديم إحداثياته لتحالف العدوان لتجنيب المبنى قصف الطيران كما هو الحاصلُ في القانون الدولي الإنساني.

 

ناطقُ الصحة: مقتلُ أكثرَ من 100 وإصابة 50 من الأسرى في المكان المستهدَف

وأكّـد الدكتور يوسف الحاضري -الناطق الرسمي لوزارة الصحة-، إسعاف 50 جريحاً فقط من أصل 175 أسيراً إثر استهداف طيران تحالف العدوان مقرَّ السجن في كلية المجتمع بمدينة ذمار.

وكشف الدكتور الحاضري في تصريح خاص لصحيفة “المسيرة” أن القتلى يفوقون الــ100 وهناك أشلاءُ العشرات منهم غيرُ واضحة ومبعثرة وما زالت فرق البحث المكونة من وزارة الصحة ومكاتبها والهلال الأحمر اليمني والصليب الأحمر وحشود مجتمعية تقومُ بدورها حتى اللحظة ولا رقمَ نهائياً لعدد القتلى حتى اللحظة.

وأشَارَ الناطق الرسمي لوزارة الصحة إلى أن طيران العدوان استهدف فجرَ أمس، بـ7 غارات “14 صاروخاً” 3 مبانٍ في كلية المجتمع بذمار كان بداخلها 175 من أسرى المرتزِقة التابعين لحكومة الفارّ وحزب الإصلاح الذين أُسروا في جبهات القتال، لافتاً إلى انتشالِ 70 جثة حتى اللحظة، مرجحاً ارتفاعَ عدد القتلى إلى 100 قتيل، منوّهاً إلى أن أعداداً كبيرة من الضحايا لا تزالُ تحت الأنقاض، موضحاً أن فرقَ وزارة الصحة والهلال الأحمر والمواطنين تقومون حتى اللحظة بانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وتجميع أشلاء الضحايا التي تناثرت في المكان، معبّراً عن أمله من المنظمات العاملة في الجانب الإنساني أن يكونَ لها موقفٌ تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها العدوان.

 

كذبُ وتضليل دول العدوان ووسائل إعلامها

إلى ذلك، كشف ضيف الله الشامي -وزير الإعلام الناطق الرسمي لحكومة الإنقاذ-، أن الأسرى المستهدَفين في ذمار من قبل طيران تحالف العدوان فجرَ أمس الأحد، هم ضمنَ كشوفات تبادل الأسرى في إطار اتّفاق السويد.

ولفت الشامي في تصريح صحفي، أمس، إلى أن إصرارَ العدوان على أن مكان الأسرى في ذمار موقعٌ عسكري يأتي في إطار كذب وتضليل دول العدوان ووسائل إعلامها.

وأكّـد ناطق الحكومة أن مكان الأسرى معروفٌ لدى دول العدوان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية، مندّداً بإمعان تحالف العدوان في ارتكاب مجازرَ مروّعة في المناسبات الدينية، كما هي مجزرة سجن ذمار التي نُفِّذت فيما تحتفلُ الأمةُ الإسلامية بالعام الهجري الجديد.

وأوضح الشامي أن استهدافَ طيران العدوان للأسرى يأتي في إطار الصراع الحاصل بين دولتَي العدوان السعودية والإمارات، من خلال استهداف كُـلٍّ منهما لمليشيات الأُخرى، داعياً الحكوماتِ وأحرارَ وشرفاء العالم إلى إدانة هذه الجريمة، كما دعا المنظماتِ الدوليةَ والإنسانية للنزول إلى موقع الجريمة والعمل على التحقيق فيها وكافة جرائم العدوان بحق الشعب اليمني منذُ ما يقارب خمس سنوات.

 

مجزرةُ العدوان بحق الأسرى تُثبِتُ وحشيتَه وإجرامه

وعلّق محمد عبدالسلام -رئيس الوفد الوطني المفاوض- على مجزرة تحالف العدوان بحث الأسرى في سجن ذمار فجرَ أمس الأحد، وراح ضحيتها العشراتُ من القتلى والجرحى.

‏وقال عبدالسلام في تغريده نشرها على صفحته بـ”تويتر”: إن العدوان الأمريكي السعودي يدشّن العام الهجري الجديد بمجزرة مروّعة، مستهدفاً أحد السجون التابعة للأسرى في محافظة ذمار.

وأضَافَ رئيس الوفد الوطني، أن مجزرة العدوان بحق الأسرى تُثبِتُ مجدّداً وحشيتَه التي اتسم بها طيلةَ عدوانه الظالم ورسالةٌ لكل اليمنيين بأن دماءكم رخيصة في أي اتّجاه كُنتم.

وكان عبدالسلام قد أكّـد في وقت سابق، أمس، أن طيران العدوان السعودي ومن يسانده ارتكب مجزرة بشعة بحق سجن للأسرى والمعتقلين في محافظة ذمار، مُشيراً إلى أن المقرَّ معروفٌ لكل الناس والزائرين ولجنة الصليب الأحمر الدولية، منوّهاً إلى أن تحالفَ العدوان أعلن قبل ارتكاب المجزرة عن تنفيذه عمليةً أسماها بالنوعية لما أسماه مخازن صواريخ في ذمار.

 

فتحُ مطار صنعاء بات ضرورةً مع تزايد ضحايا العدوان

ووجّه الدكتور طه المتوكل –وزير الصحة العامة والسكان- نداءً عاجلاً، أمس الأحد، إلى كُـلّ المنظمات؛ من أجل التحَرّك لتقديم المساعدة في إسعاف أعداد كبيرة من ضحايا غارات العدوان على سجن الأسرى بذمار.

وأوضح الدكتور المتوكل أن معظمَ الضحايا لا زالوا تحتَ الأنقاض ومستشفيات ذمار استقبلت أعداداً كبيرة من الأسرى المستهدَفين في كلية المجتمع بمحافظة ذمار بعلم الصليب الأحمر الدولي الذي زار المكانَ عدة مرات في وقت سابق.

وأكّـد وزير الصحة أن فتحَ مطار صنعاء الدولي بات ضرورةً مُلِحَّةً مع تزايد ضحايا وجرائم العدوان وعجز النظام الصحي عن تقديم المساعدة.

 

تعمُّدُ العدوّ إفشالَ جهود اللجان المحلية بشأن تبادل الأسرى

قال عبدالقادر المرتضى –رئيس اللجنة الوطنية للأسرى-: إن نصفَ مَن كانوا في السجن المستهدَف من الأسرى كانوا على وشك الخروج في صفقة تبادل أسرى بجهود محلية.

‏وأوضح المرتضى في تصريح، أمس الأحد، أن السجنَ في مدينة ذمار لم يكن مخفياً واللجنة الدولية للصليب الأحمر زاروا المكان عدةَ مرات، داعياً وسائل الإعلام للنزول إلى مكان الجريمة بحق الأسرى وإطلاع العالم على فداحة جريمة قوى العدوان.

ولفت رئيس لجنة الأسرى إلى أن السجن في مدينة ذمار يضم ١٧٠ أسيراً وقد استهدفت الغارات المبنى بشكل مباشر، موضحاً أن الأسرى المستهدَفون هم ممن كانوا يقاتلون بصفوف العدوان في جبهات شبوة وتعز والضالع وجبهات الحدود وجبهات أُخرى، مبيناً أن مزاعمَ العدوّ باستهداف مواقعَ عسكريةٍ يفضحُها ما سيراه العالم من استهداف متعمَّد لسجون الأسرى.

وأضَافَ المرتضى: حرصاً منّا على سلامة الأسرى وتجنباً لتعرُّضهم لقصف الطيران نقومُ بالتنسيق المستمر مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليقوموا بزيارة السجون المخصصة للأسرى؛ ظناً منا أن ذَلك سيحميهم، لكن للأسف يبدو أن العدوَّ السعودي الإماراتي قرّر التخلصَ حتى من أسراه وجنوده الذين يقاتلون دفاعًا عنه، مؤكّـداً أن العدوّ تعمد استهدافَ مبنى الأسرى في ذمار؛ لإفشال جهود لجان محلية كانت على وشك إنجاز صفقة تبادل.

 

علماء اليمن يندّدون باستهداف الأسرى المخدوعين

واستنكرت رابطةُ علماء اليمن بشدة ما تعرض له الأسرى المخدوعون من قصف بطائرات تحالف العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في ذمار.

وعبّر علماء اليمن في بيان أمس بمناسبة العام الهجري الجديد، عن رفضهم لما تقوم به الإمارات والسعودية عملاء أمريكا وإسرائيل من التآمر وجرائم القصف والقتل في جنوب اليمن، داعين إلى مواجهة التحديات ومشاريع التقسيم والتمزيق الصهيونية، مطالبين الأنظمة والشعوب بجعل مناسبة الهجرة النبوية محطةً لهجر السوء والأحقاد والأنانيات وكل دعوات التفرقة التي تخدمُ الأعداء.

وبارك علماءُ اليمن مبادرةَ القيادة الثورية وحكومة الإنقاذ الوطني في ما يتعلق بتشكيل فريق المصالَحة الوطنية الشاملة الرامية لرأب الصدع وجمع الكلمة.

 

الصليب الأحمر الدولي يكذّب مزاعمَ تحالف العدوان

وفيما يدحَضُ مزاعمَ ناطق تحالف العدوان باستهداف موقع عسكري في ذمار، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الأحد، أنها كانت تقومُ بزيارة مركز احتجاز الأسرى المستهدَف باستمرار.

وأضَافَ رئيسُ البعثة في اليمن، فرانز راوخنشتاين، في تغريدة نشرها على صفحته بـ”تويتر”: أنا في طريقي إلى ذمار لتقييم الوضع، لقد قمنا بزيارة المحتجزين في هذا الموقع من قبلُ، كما نفعل في أماكنَ أُخرى كجُــزءٍ من عملنا.

وأوضحت اللجنة الدولية أن لديها فريقاً متوجّـهاً إلى مركز احتجاز الأسرى الذي قصفه طيرانُ العدوان السعودي الأمريكي في محافظة ذمار؛ لتوفير الرعاية الصحية الطارئة، لافتة إلى أن فريقها يحمل إمدادات طبية عاجلة، يمكنها علاج ما يصل إلى 100 شخص مصاب بجروح خطيرة، و200 كيس للجثث، سيتم التبرع بها.

 

الخارجية الإيرانية تدين مجزرة العدوان بحق الأسرى في ذمار

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأحد، المجزرةَ التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي ضد الأسرى في سجن بمحافظة ذمار والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، مؤكّـدةً أن قصف هذا السجن يسجّلُ صفحةً أُخرى من الجرائم التي يرتكبُها المعتدون ضد اليمن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي: إن قصفَ السجن جريمةُ حرب جديدةٌ تضافُ إلى الجرائم الأُخرى التي ارتكبها التحالفُ السعودي بحق اليمن، مضيفاً أن السجنَ المستهدَفَ معروفٌ لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي قامت بزيارته عدةَ مرات.

وأعرب المتحدثُ باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن أسفه للمجزرة السعودية الجديدة، قائلاً: إن هذه الجرائم تُرتكب من قبل الغزاة بالسلاح الأمريكي وبعض الدول الغربية، وبالتأكيد فإن الشعب اليمني يعتبر هذه الدول شريكةً في هذه الجرائم ويجب أن تتحملَ المسؤولية.

 

من الجرائم الأشد خطورة وفقاً لأحكام القانون الدولي

أكّـد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية أن إقدام طائرات تحالف العدوان السعودي الأمريكي على قصف الأسرى في مدينة ذمار جريمة شنعاء بحق أسرى في مكان معلوم للصليب الأحمر الدولي الذي زارهم فيه عدة مرات.

وجدّد المركز مطالبةَ مجلس حقوق الإنسان والمفوَّض السامي إدانةَ وتوثيق الجرائم والانتهاكات لتحالف العدوان على اليمن، داعياً إلى الضغط على مجلس الأمن؛ لتشكيل لجان دولية مستقلة ومحايدة لتقصي الحقائق والتحقيق المباشر في كافة الانتهاكات والجرائم المرتكَبة من قبل دول تحالف العدوان.

وأوضحت عين الإنسانية أن تحالفَ العدوان بقيادة السعودية مستمرٌّ في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة التي تعتبر من الجرائم الأشد خطورة وفقاً لقواعد وأحكام القانون الدولي، مشيرة إلى أنها قد أصدرت ونشرت العديدَ من البيانات المندّدة بكافة الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت ولا زالت تُرتكَبُ في حق الشعب اليمني من قبل دول تحالف العدوان.

 

جريمة بشعة مع سبق الإصرار والترصد

كذلك، أدانت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح الشعبي الناصري الجريمةَ الشنعاءَ التي ارتكبها تحالف العدوان باستهدافه مركَزِ احتجاز الأسرى في محافظة ذمار بشكل مباشر ومع سبق الإصرار والترصد.

وأكّـدت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح في بيان، أمس الأحد، أن تحالفَ العدوان بقيادة السعودية والإمارات يتعمدُ كُـلَّ يوم ارتكابَ المزيد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تعتبر من الجرائم الأشد خطورةَ وفقاً لقواعد وأحكام القانون الدولي والتي يندى لها جبينُ التاريخ اليمني والعربي والإسلامي والإنساني؛ بهدف تقسيم اليمن أرضاً وإنساناً وتدمير كُـلّ بُناه التحتية وجميع مقدراته ونسيجه الاجتماعي.

ودعا التنظيم كُـلَّ مكونات العمل السياسي ومنظماتِ المجتمع المدني في الجمهورية اليمنية قاطبة إلى الاستشعارِ بمسئولياتها التاريخية وحشد جميع الطاقات وتظافر كُـلّ الجهود والإمْكَانات لمواجهة الحرب العبثية التي يشنها العدوان السافر على اليمن كُـلّ اليمن تحت مظلة مجموعة من الشعارات الزائفة التي تمت إزاحةُ الستار عنها في الماضي والحاضر وباتت في مزبلة التاريخ.

 

جريمةٌ تأتي ضمن سلسلة مجازر وجرائم العدوان

أيضاً، أدان التكتلُ المدني للتنمية والحريات جريمةَ استهداف طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي أحدَ السجون التابعة للأسرى في محافظة ذمار وراح ضحيتها 60 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً في حصيلة غير نهائية.

وأشَارَ التكتل في بيان صادر عنه، أمس الأحد، إلى أن هذه الجريمةَ تأتي ضمن سلسلةِ مجازر وجرائم العدوان بحق المدنيين الأبرياء من أبناء اليمن وتعد جريمة حرب وفقاً للقانون الإنساني الدولي ضمن اتّفاقيات جنيف الأربع، مؤكّـداً أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي يرتكبها العدوانُ بحق الشعب اليمني تستوجبُ العقابَ والمحاكمة الدولية وفقَ ما نصت عليه مواد القانون الإنساني الدولي.

واستنكر البيانُ صمتَ المجتمع الدولي وعلى رأسه منظمةُ الأمم المتحدة تجاهَ الجرائم التي يتعرَّضُ لها الشعبُ اليمني من قبل تحالف العدوان منذُ أكثرَ من أربع سنوات، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية في تلك الجرائم والمجازر التي تطال المدنيين الأبرياء، داعياً العالمَ والشعوب الحرة إلى مناصَرة الشعب اليمني في مظلوميته والعمل على فضح جرائم ومجازر تحالف العدوان في اليمن.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com