الرئيسية >> أهم الأخبار >> قائدُ الثورة يدينُ جريمةَ سجن الأسرى في ذمار ويؤكّـدُ أن العدوانَ يعتبرُ المرتزقة “سلعةً بلا قيمة ولا كرامة”

قائدُ الثورة يدينُ جريمةَ سجن الأسرى في ذمار ويؤكّـدُ أن العدوانَ يعتبرُ المرتزقة “سلعةً بلا قيمة ولا كرامة”

خلال محاضرته بمناسبة العام الهجري الجديد:

المسيرة | خاص

عبّر قائدُ الثورة السيد عَبدُالملك الحوثي، عن إدانتِه للجريمة التي ارتكبها تحالُفُ العدوان بحق الأسرى من المخدوعين في سجن ذمار، أمس الأحد، مؤكّـداً أن العدوانَ ينظُرُ إلى الخونة كبضاعةٍ وسلعة رخيصة بلا كرامة ولا قيمة، وأن ذلك ظهر جلياً في الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدنُ وشبوة، وتوجَّـهَ بالنُّصح للمرتزِقة بأن يراجعوا حساباتهم.

وفي مستهل محاضرته التي ألقاها، أمس، بمناسبة بداية العام الهجري، أكّـد قائدُ الثورة إدانتَه “لما ارتكبه تحالف العدوان الأمريكي السعودي من جريمة بشعة ووحشية بحق الأسرى في سجن ذمار”.

وأوضح أن “العدوّ تعمد استهداف الأسرى في ذمار وَكان عددٌ كبيرٌ منهم يتهيّأ للخروج ضمن صفقة تبادل”.

وأضَافَ قائدُ الثورة أن تلك الجريمة “تعبّر عن حقدٍ وإفلاس إنساني وأخلاقي وتخبُّطٍ وانسداد أُفُــق العدوّ في معركته العبثية على شعبنا”.

وأكّـد أن تلك الجريمة “تُقَدِّمُ شاهداً إضافياً على أن تحالف العدوان يستبيحُ كُـلّ أبناء الشعب اليمني حتى الموالين له”.

وتحدث قائدُ الثورة عن أوضاع المرتزِقة في ظل الإهانات المتكرّرة التي يتلقونها من قبل تحالف العدوان، حيث أوضح أن “من قدّم الخدماتِ للعدو وأيّده وبارك جرائمَه بحق شعبه يرى اليوم أنه لا كرامةَ ولا قيمة له”.

وأوضح أن “السعودي والإماراتي يقدمون الخونةَ في مقدمة القتال وعندما يتراجعون يقومون بقتلهم، وأحياناً يقصفونهم للضغط عليهم”، مُشيراً إلى أن “العقلية السعودية والإماراتية تنظر إلى الخونة كبضاعة وسلعة يتصرفُ بها كيفما يشاء”.

وتوجَّـهَ قائدُ الثورة بالنُّصح “لكل من يقاتلون في صف العدوان أَو من يبعثون أبناءَهم” بأن “يتقوا اللهَ ويراجعوا حساباتهم”؛ لأن موقفهم هذا “مغامرةٌ خاطئة وخسارة رهيبة في غير محلها”.

وأشَارَ قائد الثورة إلى اعترافات بعض المرتزِقة خلال الفترة الأخيرة بأن اليمن يتعرّضُ للعدوان والاحتلال، عقب الأحداث الأخيرة التي عصفت بهم في المحافظات الجنوبية والتي تلقوا فيها ضرباتٍ وإهاناتٍ من قبل تحالف العدوان.

وفي هذا السياق، أكّـد قائدُ الثورة أن “الأحداث الأخيرة في عدنَ وَشبوةَ أظهرت سيطرةَ الأجنبي على مسرح الوقائع وكيف يؤدّب تلك الأدواتِ المحليةَ إنْ خرجت قليلاً عن مسار توجيهاته وأوامره”.

وأضاف: “عندما تقدم البعض مبتهجاً إلى عدن دونَ إذن السعودي تم طردُهم فوراً وقُتلت أحلامهم وآمالُهم”، في إشارة إلى مرتزِقة حزب الإصلاح.

وأوضح قائد الثورة أنه “غيرُ متاح ولا مسموح للخونة أن يتحَرّكوا وفق حساباتِهم قيد أنملة عن المسار المحدَّد الذي يخدُمُ حصرياً مصالحَ الأجنبي”، وأن “من باع شعبَه واستقلالَه وكرامتَه فهو مفلِسٌ على نحوٍ فظيع وشنيع”.

وخاطَبَ مرتزِقة العدوان بشأن جريمة العدوان بحق الأسرى قائلاً: “إن لم يكن لكم موقفٌ إزاء استباحة الأعداء بحق أسراكم فأنتم تخسرون أكثرَ فأكثرَ”.

وشدّد قائدُ الثورة على أنه “يجب أن تُشَكِّلَ الانتهاكاتُ والجرائم اليومية للعدو دافعاً لتحمُّل المسؤولية للتصدي لكل أشكال العدوان وصولاً إلى الانتصار”.