الرئيسية >> أهم الأخبار >> تدشينُ خطة المرحلة الأولى من الرؤية الوطنية في سبتمبر القادم ومستوى الإنجاز يفوقُ الـ90%

تدشينُ خطة المرحلة الأولى من الرؤية الوطنية في سبتمبر القادم ومستوى الإنجاز يفوقُ الـ90%

تمّت مخاطبة (217) جهة حكومية لإعداد خططها وتعذّر إنجاز (18) جهة؛ كونها تحت الاحتلال وسيتم استيعابها في مراحل التنفيذ لتغطّي الرؤيةُ كاملَ الجغرافيا اليمنية

المجلسُ السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ يحرصان على أن يستفيد كُـلُّ أبناء اليمن من الخدمات والمشاريع والتوجّـهات التي تضمنتها الرؤية الوطنية لبناء الدولة

عزم القيادة وإرادةُ الأحرار ستتجاوز كُـلّ الصعاب التي تواجه مسار بناء اليمن الحديث وتنفيذ الرؤية سيتم وفق الأولويات التي تمسُّ مصلحة الشعب اليمني

لأولِ مرة في اليمن تم تطوير برنامج ونظام إلكتروني لاستيعاب الخطط ومتابعتها ومراقبة تنفيذها مستقبلاً وقد أُنجز منه أكثرُ من 80 %.

 

أمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري في تصريحات خاصة لصحيفة “المسيرة”:

المسيرة| خاص:

أكّـد الدكتورُ ياسر الحوري -أمين سر المجلس السياسي الأعلى- متابعةَ المجلس السياسي الأعلى ممثلاً بالرئيس مهدي المشّاط مختلفَ الجهات الرسمية؛ لإنجاز خططها للمرحلة الأولى من تنفيذ الرؤية الوطنية في الوقت المحدّد، مبيناً أن المكتب التنفيذي للرؤية الوطنية يعملُ حالياً على استكمال مراجعة خطط الوزارات والمؤسّسات التابعة للحكومة للمرحلة الاستراتيجية الأولى من الرؤية الوطنية.

وقال الدكتور الحوري، في تصريحٍ خاصٍ لصحيفة “المسيرة”: إن أكثرَ من 90% من الجهات الحكومية استكملت خططَها، بما في ذلك مؤسّسةُ الرئاسة والمجلس الأعلى للقضاء، في ضوء الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، مضيفاً “من المقرّر أن يتمَّ تدشينُ الخطة القومية للجمهورية اليمنية لما تبقّى من العام 2019م والعام 2020م خلال سبتمبر القادم”.

وكشف أمينُ سر المجلس السياسي الأعلى بأنه “تمت مخاطبة ما يقارب 217 جهة حكومية رسمية؛ لإعداد خططها وبحسب التقرير اليومي للمكتب التنفيذي تعذّر إنجاز (18) جهة؛ كونها تحت الاحتلال، لكنّها استوعبت بصورة مختلفة المبادراتِ التي ستتضمنُها خطةُ المرحلة الأولى، فالرؤيةُ الوطنية ستشملُ كاملَ الجغرافيا اليمنية”.

وأشَارَ الحوري إلى “حرص المجلس السياسي الأعلى والحكومة على أن يستفيدَ كُـلُّ أبناء اليمن من الخدمات والمشاريع والتوجّـهات التي تضمّنتها الرؤية”، مضيفاً: “ومن المنتظَر أن يستكملَ المكتبُ التنفيذي والوحدات الفنية للرؤية الوطنية، الخطواتِ الإجرائية والفنية؛ لإقرار الخطة ثمّ اعتمادها عبر المجلس السياسي الأعلى ليتمّ الانتقالُ للجانب التنفيذي وفقاً للأولويات التي من المتوقع أن تكون ذا أثرٍ إيجابيٍّ يلمسُه المواطن اليمنيّ في مختلف الجوانب وفي مختلف المحافظات”.

وتطرّق الدكتور ياسر الحوري إلى أنه “ومع إدراك القيادة السياسية والتنفيذية لمختلف التحديات؛ بسبب العدوان والحصار والظروف المالية الصعبة، إلا أن الإرادةَ والتفكيرَ الإبداعيَّ في وضع المعالجات والحلول من شأنه تجاوز الكثير من التحديات”.

ونوّه أمين سر المجلس السياسي إلى أنه “تم تطوير البرنامج والنظام إلكتروني؛ لاستيعاب الخطط ومتابعتها ومراقبة تنفيذها مستقبلاً، وقد أُنجز منه أكثر من 80 % وتم اختباره بصورة أولية بنجاح، وهذا جانبٌ هامٌّ ينجز لأول مرة في اليمن”، لافتاً إلى أن “منهجية التخطيط الجديدة التي تضمّنتها الرؤية تمّ استيعابها من أغلب الجهات بصورةٍ رسميةٍ وأداءٍ مبشرٍ، ساهمت فيه اللجان والفرق الفنية التي قامت بمتابعة الجهات وتدريبها، وإدارة نقاش فعّال وناجح لمحتويات خططها وفق أرقى الوسائل والنظم المتبعة والتي هدفت؛ لإحداث نقلةٍ نوعيةٍ في مختلف الأطر الحكومية في جانب التخطيط وتصميم الخطط الفعّالة القابلة للقياس والتقييم والمراقبة والمتابعة وبما يساهم في نجاحها وخروجها للنور”.

وأشاد الدكتور الحوري، بالوزارات والمحافظات والمؤسّسات التي التزمت بالوقت المحدّد وسلّمت خططها وقدّمتها بمستوى عالٍ من التنظيم والواقعية والتزمت بالتقنيات والقوالب والإرشادات المحدّدة من المكتب التنفيذي للرؤية”، موضحاً أنه “سيكون لاحقاً للمجلس السياسي الأعلى تقييم لمختلف الجهات ودراسة أسباب تأخر بعضها وهي لا تتعدى نسبة 5% وكذا دراسة مستوى الأداء في إطار الخطط المقدمة قبلَ المراجعة، والعمل على معالجة جوانب القصور ذات العلاقة؛ للرفع من مستوى مختلف الجهات الحكومية بالصورة التي تتطلبها الرؤية، في مجال بناء القدرات تحديداً”.

محمد طاهر أنعم –عضو فريق المصالحة الوطنية- في تصريح لصحيفة “المسيرة”:

تشكيلُ فريق المصالحة هو تعاطٍ مع المستجدات الإقليمية والدولية والأُطروحات التي تجري من خلف الكواليس

الأُستاذ يونس هزاع -نائب رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام-:

تشكيلُ فريق المصالحة الوطنية قرارٌ تاريخي وفي الوقت مناسب ويتيح الفرصةَ لكل المغرّر بهم مع العدوان

الشيخ الفقيه: مثلما كانت القبيلة اليمنية صمامَ أمان في مواجهة العدوان فإنها مع كُـلّ الحلول السياسية

 

سياسيون لصحيفة المسيرة:

المصالحةُ الوطنية ضرورةٌ حتميةٌ لإسقاط رهان العدو

تقرير| هاني أحمد علي:

لقي القرارُ الجمهوريُّ رقم (153) لسنة 2019م الصادر عن رئيسِ المجلس السياسي الأعلى، الأربعاء المنصرم، بشأن المصالَحة الوطنية الشاملة والحل السياسي، ترحيباً رسمياً وشعبياً من مختلف أطياف وفئات المجتمع؛ لما له من دلالة وأهميّة في وقت تشهدُ اليمنُ مؤامرةً قذرة تستهدف وَحدتَه وأراضيه وكل مقدراته شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.

وتكونُ القرارُ الجمهوري من (8) مواد تضمنت الأهدافَ والمهامَّ والاختصاصاتِ والإطارَ المرجعيَّ لعمل فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي، كما تضمَّنَ القرارُ أسماءَ أعضاء الفريق الذين مثّلوا كُـلَّ مناطق اليمن وهم:

1- الأُستاذ/ يوسف عبدالله الفيشي.

2- الفريق/ علي بن علي القيسي.

3- الأُستاذ/ فضل إسماعيل أبو طالب.

4- الأُستاذ/ محمد بن عبدالعزيز الأمير.

5- اللواء/ مجاهد مجاهد القُهالي.

6- الشيخ/ أحمد حمود جُريب.

7- الشيخ/ محمد طاهر أنعم.

8- الأُستاذ/ حسن محمد زيد.

9- الأُستاذ/ أحمد محمد النزيلي.

10- الأُستاذ/ علي أحمد قشر.

11- الأُستاذ/ محمد ناصر البخيتي.

12- الأُستاذ/ أحمد صالح القَنِع.

13- الأُستاذ/ ناصر محفوظ باقزقوز.

14- الشيخ/ فارس محمد منّاع.

15- الشيخ/ غالب عبدالله مطلق.

16- الشيخ/ محمد حسين المقدشي.

17- العميد/ خالد علي حسين العندولي.

18- الأُستاذ/ عبدالله سلّام الحكيمي.

19- اللواء/ خالد عبدالوهاب الشريف.

20- الشيخ/ ضيف الله يحيى رسام.

 

أيدينا ممدودةٌ للجميع

من جانبه، قال الشيخ محمد طاهر أنعم –عضو فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي، عضو الهيئة العليا لاتحاد حزب الرشاد السلفي-: إن القرار الجمهوري الصادرَ عن الرئيس مهدي المشّــاط –رئيس المجلس السياسي الأعلى-، بشأن تشكيل فريق المصالحة الوطنية هو امتدادٌ للرؤية الوطنية لبناء الدولة المدنية الحديثة التي أُعلن عنها قبل أشهر ويجري العملُ فيها على قدم وساق من قبل كُـلِّ الجهات والمؤسّسات والمرافق الحكومية التي أعدت خططَها؛ للبدء في تدشين المرحلة الأولى قريباً.

وأوضح الشيخ أنعم في تصريح خاص لصحيفة “المسيرة” أن قرارَ تشكيل فريق المصالحة الوطنية هو تعاطٍ مع المستجدات الإقليمية والدولية والمباحثات والأُطروحات التي تجري خلفَ الكواليس، لافتاً إلى أنه هناك مبادراتٍ دوليةً يتم طبخُها تستهدفُ الوطنَ أرضاً وإنساناً.

وأشَارَ عضوُ فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي، إلى أن الهدفَ الرئيسيَّ من تشكيل الفريق يظهرُ من عنوانه، مؤكّـداً حرصَ القيادة السياسية ممثلةً بالمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني، على رص الصفوف ونبذ الخلافات وتوحيد الكلمة وتفويت الفرصة على الغُزاة والمعتدين الذين يستنزفون الدمَ اليمني، مبيناً أن الاجتماعَ الأول للفريق سينعقدُ بعد يومين وسيتم خلالَه طرحُ الخطط والبرامج والأهداف للبدء في العمل.

وفيما يخُصُّ الأطرافَ السياسية الأُخرى المؤيدة للعدوان، أكّـد الشيخُ أنعم أن القيادةَ السياسية في صنعاءَ حريصةٌ دائماً على أن تكونَ يدُها ممدودةً للجميع، لافتاً إلى أن هناك بعضَ الترتيبات ستُطرَحُ خلال الأيام القادمة بهذا الخصوص.

 

قرارٌ تاريخيٌّ وفي الوقت المناسب

وفي السياق، أكّـد الأُستاذ يونس هزاع -نائب رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، الوكيل المساعد بوزارة الإعلام، عضو اللجنة السياسية الاستشارية للمجلس السياسي الأعلى-، أن تشكيلَ فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي قرارٌ تاريخي وفي الوقت مناسب، مبيناً أن هذا القرارَ يتيح الفرصة لكل المغرّر بهم الموالين لتحالف العدوان.

وأوضح هزاع في تصريح خاص لصحيفة “المسيرة”، أن قرارَ تشكيل فريق المصالحة الوطنية تأتي تزامُناً مع الأحداث الأخيرة في الجنوب وتداعياتها على المستوى الإقليمي والدولي وقرارات مجلس الأمن الأخيرة بشأن اليمن.

وأضاف نائبُ رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، أن اليمن في الأخير لن تُبنى إلا بسواعد كُـلّ أبنائها، لافتاً إلى أن المصالحةَ الوطنية تعني الجميعَ ولا تستثني أحداً في الداخل والخارج باستثناء تلك القيادات العميلة التي تلطخت أيديها بدماء الأبرياء، داعياً المرتزِقة والمغرّرَ بهم في صفوف العدوان للعودة إلى حُضن الدولة، منوّهاً أن الأموالَ التي تقدمها دولُ العدوان لمرتزِقتها لن يدومَ وستُغلَقُ الحنفيةُ عاجلاً أم آجلا.

وقال هزاع: إن تشكيلَ لجنة المصالحة يعني الشراكة الوطنية، وبهذا يكونُ المجلس السياسي وحكومة صنعاء قد قطعتا الطريق أمام الجميع ولم يعد لدى من يقفُ في صفوف العدوان من أفراد أَو أحزاب سياسية أيُّ عذر أَو مبرّر أمام الله والشعب والوطن، مبيناً أن هذا القرارَ هو بمثابة رسالة تطمين بأنه لم تعد هناك أيةُ مضايقات أَو ملاحقات لمن عاد إلى صوابه وغلّب مصلحةَ الوطن.

 

قبائلُ اليمن خلفَ القيادة السياسية

إلى ذلك، أشاد الشيخ عبدالولي الفقيه –أحد أبرز مشايخ مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء-، بقرار تشكيل فريق المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي، مشيراً إلى الحكمة التي تنتهجها القيادةُ السياسية ممثلة بالرئيس مهدي المشّــاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وأعضاء المجلس.

وأوضح الشيخ الفقيه في تصريح خاص لصحيفة “المسيرة”، أن القبيلةَ اليمنية مثلما كانت ولا تزالُ هي صمامَ أمان هذا البلد وحصنَه المنيعَ في مواجهة قوى العدوان والغزو والاحتلال، فَإنَّها أيضاً مع كُـلّ الحلول السياسية التي من شأنها توحيدُ الصف اليمني وزرعُ التصالح والتسامح في نفوس أبناء اليمن ونبذُ كُـلّ الخلافات التي ليست له مصلحةٌ في بقائها واستمرارها سوى تحالف العدوان.

ودعا الشيخ كُـلّ أبناء اليمن وقبائله إلى الاصطفافِ خلف القيادة السياسية والعمل جنباً إلى جنب من أجل البدء في تدشين الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وانطلاقاً من شعار الرئيس الشهيد صالح الصمّـاد “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، مطالباً كُـلّ المغرّر بهم في صفوف العدوان بالعودة لجادة الصواب وتحكيم العقل والضمير وتغليب مصلحة الوطن على كُـلّ المصالح الشخصية ومصالح العدوّ والعمل على استغلال كُـلّ دعوات العفو العام التي جسّدها قولاً وفعلاً القرارُ الجمهوري بتشكيل فريق المصالحة الوطنية الشاملة، مشيداً في الوقت نفسه بالبطولات التي يسطّرها أبطالُ الجيش واللجان الشعبيّة في مختلف جبهات القتال وميادين العزة والكرامة.

 

الحَلُّ في حوارٍ بلا وصاية خارجية

وكانت أحزابُ اللقاء المشترك قد رحّبت، أمس الأول، بإعلان قرار المصالحة الوطنية الشاملة وتشكيل فريقها، وبكل الجهود والخطوات التي تهدفُ إلى تحقيق المصالحة الوطنية والحل السياسي في اليمن، وذلك في إطار ترسيخِ خطوات بناء الدولة اليمنية الحديثة وفق الرؤية الوطنية.

وأكّـدت أحزابُ المشترك في بيانها -تلقت صحيفة “المسيرة” نسخةً منه- أن اجتماعَ كُـلّ الأطراف المتصارعة -بمَن فيها الأطراف المنضوية تحت صف العدوان- على طاولة واحدة في حوار يمني يمني بلا وصايةٍ خارجية هو الطريق السديد لتغليب المصلحة الوطنية العليا وحفظ سيادة اليمن وحريته واستقلاله.

وحَثَّت كُلَّ الأحرارِ والشخصياتِ الوطنية في المحافظات الجنوبية والشرقية على أن يكونَ لهم دورٌ إيجابي في المصالحة الوطنية؛ كَونَ الوطنِ يتسعُ للجميع خُصُــوْصاً بعد انكشاف سيناريوهات وخطط العدوان لخدمة المشاريع والأجندة الخارجية.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com