آخر المستجدات
الرئيسية >> الأخبار >> رئيسُ الوزراء بن حبتور: اليمنُ سيباهي العالمَ بملاحمه الأسطورية وسيكسر الغطرسة الأمريكية الصهيونية

رئيسُ الوزراء بن حبتور: اليمنُ سيباهي العالمَ بملاحمه الأسطورية وسيكسر الغطرسة الأمريكية الصهيونية

المسيرة: نوح جلاس

بحضور رئيسِ حكومة الإنقاذ الوطني، الأُستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور ووزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب، نظّمت رئاسةُ جامعة صنعاء، أمس الثلاثاء، حفلاً ترحيبياً لاستقبال الطلاب المستجدين بكليتَي الإعلام والشريعة والقانون.

وفي حفل الترحيب الذي حضره كوكبةٌ من الأكاديميين والأدباء والمفكرين والشخصيات الاجتماعية والتربوية رحّب رئيسُ جامعة صنعاء الدكتور القاسم محمد عباس بالحاضرين وعلى رأسهم رئيسُ حكومة الإنقاذ ووزير التعليم العالي ونواب رئيس الجامعة ومستشاريه وعمداء الكليات، مستعرضاً جملةً من الأهداف التي تسعى جامعة صنعاء لتحقيقها مع بداية العام الجامعي الجديد رغم الصعوبات والتحديات التي فرضها العدوان والحصار.

وأكّــد رئيسُ جامعة صنعاء أن عزيمةَ الطلاب والأكاديميين أثمرت إفشالَ المُخَطّط الذي يسعى الأعداء لتحقيقه، وهو إيقافُ العملية التعليمية وتجهيل الشباب وحَـــرْفُ مسار توجّــهاتهم الرامية إلى بناء اليمن الحديث ومواجهة العدوان الأمريكي السعودي.

وثمّن الدكتورُ القاسم عباس الجهودَ التي تبذُلُها القيادةُ السياسيةُ في سبيل إنجاح العملية التعليمية لاستثمار طاقات الشباب فيما يلبي طموحات اليمن واليمنيين في بناء يمن قوي ومستقل القرار.

 

الجامعاتُ اليمنية نواة تتصاعد منها الكوادر الوطنية ومشروع بناء الدولة أولاها اهتمام كبير:

من جانبه، استهل رئيسُ مجلس الوزراء الأُستاذ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور كلمتَه بالإشادة بالجهود التي تبذلُها جامعة صنعاء في مختلف نشاطاتها، مؤكّــداً أن الجامعةَ وكل الجامعات اليمنية هي الأسس الرئيسية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وعبّر بن حبتور عن اعتزازه بلقاء الطلاب المستجدين، مشيداً باندفاعهم نحو التغلب على كُــلّ الصعاب التي أوجدها العدوان، مشيراً إلى أن جامعةَ صنعاء تضُمُّ الأكاديميين المتخصّصين والكوادر الوطنية البنّاءة، حاثّاً الطلابَ على المزيد من المثابرة ومضاعفة الجهود للخروج بنتائج أكاديمية تؤهلهم لأن يكون لهم الدور البارز في حمل أركان اليمن الحديث.

وأكّــد بن حبتور أن القيادتَين السياسيةَ والثورية تبذلان قُصَارى جهديهما لاستمرار العملية التعليمية، متطرقاً إلى الظروف المحيطة باليمن واليمنيين والتي تستدعي حشدَ الطاقات والجهود للتغلب على كُــلّ الأعداء.

وأشار رئيسُ الوزراء إلى أن الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة أولت قطاعات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتعليم الفني والتدريب المهني، اهتماماً كبيراً؛ كَونها النواةَ التي تتصاعد منها كُــلّ الكوادر الوطنية التي ستحمل على عاتقها المسؤولية في بناء اليمن أرضاً وإنساناً.

 

التأريخُ حاضرٌ يسجِّلُ المواقفَ.. وهو مَن سيلعن الخونة ويخلد الشرفاء:

وخاطب الدكتور بن حبتور كُــلَّ الحاضرين الطلاب والأكاديميين بأهميّة استشعار خطورة المرحلة وما تمثله من فرصة لإثبات الولاء الوطني، مؤكّــداً أن التأريخَ حاضرٌ يسجل كُــلّ المواقف، في حين يخلّدُ المواقفَ المشرِّفة، داعياً إلى تقديم المواقف التي ستتباهى بها الأجيال.

وأكّــد بن حبتور أن التأريخَ يلعنُ كُــلّ من يخون وطنه، ويخلدُ كُــلَّ من يسجل المواقف المشرفة والرامية إلى تعزيز الولاء الوطني.

وقال رئيس حكومة الإنقاذ: “الاختلافُ بين الفرقاء لا يدوم وسينتهي في فترة من الفترات، ولكن دخول اليد الخارجية وارتهان الفرقاء لتلك الأيادي هو ما جعل الخيانة حاضرة وناصعة على جبين كُــلّ من باع الوطن وأبناء الوطن وشارك في سفك الدماء وقتل الأبرياء من النساء والأطفال”، مستنكراً المجزرةَ الأخيرة والمروّعة التي ارتكبها تحالف العدوان، أمس الأول في محافظة صعدة.

وأضاف بن حبتور: “مهما بلغت درجات الاختلاف بين الفرقاء لا يمكن القبولُ بخيانة الوطن، وكل الجرائم التي ارتُكبت في اليمن لا يمكن تبريرُها تحت أي مسمى على الإطلاق، وكل من يبرّر تلك الجرائم ويتغاضى هم أولئك الذين سقطوا في وحل الخيانة والعمالة”.

وأكّــد بن حبتور أن النظام السعودي حشد كُــلّ طاقاته ليزدادَ إجرامُه بحق الشعب اليمني، مضيفاً “كل الخائنين لأوطانهم رضوا لأنفسهم بأن تتبرأ منهم كُــلّ ما يتصل بهم، أرضهم وأهلهم ومواطنيهم”.

 

أدواتُ العدوان وصلوا إلى درجة من الخيانة لم يصل أحد إليها في تأريخ الحروب:

وعن الوضع الذي بات فيه خونةُ الوطن من مرتزقة العدوان، أكّــد بن حبتور أنهم وصلوا إلى درجة من الخيانة لم يصلها أحداً قبلهم في تأريخ الحروب، مشيراً إلى أن الجرائمَ التي ارتكبت بحق اليمنيين لا يمكن أن تبريرُها حتى من قبل الخونة أنفسهم، مضيفاً “كل العالم يستنكر هذه الجرائم ويقفُ مستغرباً على كُــلّ الخونة الذين ما زالوا يرتهنون للعدوّ ويقبلون بأن يكونوا أبواقاً للتغطية على تلك الجرائم”.

وقال بن حبتور: “إن الخونة اليوم الذين جعلوا أنفسهم أبواقاً بيد العدوان لم يتمكّنوا حتى من العودة إلى أرض الوطن والعودة إلى الأراضي التي زعموا أنها محرّرة، لم يستطيعوا إيجاد حتى مكانٍ لوضع كرسي وطاولة للحديث من على أرض الوطن، ومع هذا يدّعون أنها محرّرة وأن 85% من اليمن تحت سيطرتهم”.

وجدّد بن حبتور التأكيدَ على أن الإعلام بيد الأَحْـــرَار يجبُ أن يكون سلاحاً يواجهون به أبواق العدوان، وأن يفضحوا كُــلّ الخونة الذين استخدموا الإعلام للانحدار عن القضية الوطنية، مجدّداً حديثَه بأن التأريخ يسجل كُــلّ المواقف ويلعن الخونة ويخلد الشرفاء.

 

رؤيةُ بناء الدولة ستنتجُ اليمن القوي.. ورحيلُ الرئيس الشهيد خسارةٌ على الأمتين العربية والإسلامية:

وعن الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، أكّــد رئيس الوزراء أنها الأساس والمُخَطّط وأدوات البناء التي ستثمر يمناً حديثاً قوياً مستقلاً.

كما أكّــد بن حبتور أن الرؤيةَ الوطنيةَ خرجت بمشاريعَ وطنية بعيدة عن الطائفية والحزبية والمذهبية والمناطقية، مفنّداً شائعات العدوّ التي زعمت باحتواء الرؤية على بنود مناطقية وعنصرية.

وأشار بن حبتور إلى أن مشروع الشهيد الصمّاد “يدٌ تحمي ويدٌ تبني” هو المنطلقُ الذي سيجعل اليمن واليمنيين محلَّ اعتزاز وفخر رغم كُــلّ المؤامرات، مؤكّــداً أن رحيلَ الشهيد الرئيس الصمّاد خسارةٌ على الأمة العربية والإسلامية وعلى التيار الإسلامي المقاوم للغطرسة الصهيونية.

ولفت بن حبتور إلى المسيرة النضالية للشهيد الصمّاد، مؤكّــداً أنه كان موسوعة شاملة ومفكر وقيادي وسياسي من الطراز العالي، مضيفاً “الصمّاد هو من احتوى الجميع ووقف على مسافة واحدة من الجميع ليؤسس بناء اليمن الجديد والحديث الخارج عن كُــلّ أشكال الضعف ومظاهر التفرقة”.

ونوّه بالدور الذي لعبه الصمّاد بتوفير بيئة للعمل المؤسّسي والحفاظ على مؤسّسات الدولة وعلى الصف الوطني وعلى نسيج القيادات اليمنية التي تشاركت في إدارة البلاد.

وأكّــد بن حبتور إلى أن الوطنيين الشرفاء تمكّنوا من الحفاظ على مؤسّسات الدولة وأمنها واستقرارها، وهو ما لم يستطع فعله الخونةُ في المناطق المحتلّة.

 

سنباهي العالم بقدراتنا العسكرية وسنكسر بها الغطرسة الأمريكية:

وعن القدرات العسكرية اليمنية، أكّــد بن حبتور أن اليمنَ بات يعيش مرحلةً منحته كُــلّ الأحقية لأَن يباهي العالم أجمع؛ كَونه استطاع بناءَ قدراته العسكرية العالية رغم الحصار والعدوان والأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد ككل.

وتطرق بن حبتور إلى الإضَافَــة الكبيرة والنوعية التي أضافها معرِضُ الشهيد الصمّاد للصناعات العسكرية، مؤكّــداً أن ذلك المعرضَ أجبر كُــلَّ الخبراء والمراقبين في العالم لأَن يدلوا اندهاشَهم من اليمنيين المقاومين.

وجدّد بن حبتور التأكيد على أن معرض الشهيد الصمّاد وقدراتنا العسكرية ستكسر الغطرسة الأمريكية وستفشل كُــلّ الرهانات التي يعول عليها العدو، مضيفاً “نحن نقاوم من أجل أن ننال حريتنا ونكسر أيادي المتغطرسين ونري العالم من هو المواطن اليمني الحر”.

 

نحن بين معسكرين.. أولهما المستعمر المتغطرس وتمثله أمريكا والصهيونية وحلفاءهم.. والثاني المقاوم ويمثله محور المقاومة:

وعن التطبيع مع الكيان الصهيوني، أكّــد بن حبتور أن خيانة الأنظمة الخليجية وصلت إلى ذروة خيانتها للأمة العربية والإسلامية، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته الشعوب الحرة في التمسك بقضية القدس وكل القضايا المصيرية للأمة.

واختتم بن حبتور حديثَه بالإشارة إلى أن اليوم بات العالم العربي والإسلامي يعيش بين قطبين “معسكرين”، مؤكّــداً أن القطب الأول هو قطب الاستكبار والطغيان ويمثله الكيان الصهيوني والعدوّ الأمريكي والبريطاني وكل من يتحالف معهم، مضيفاً “والقطب الثاني والمعسكر الثاني هو القطب المقاوم والذي يمثله محور المقاومة وتنخرط فيه إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن”.

وأشاد بن حبتور بالدور الكبير الذي تمثله جمهورية إيران الإسلامية في مناصرتها للقضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب محور المقاومة في مناهضة الكيان الصهيوني”.

ونوّه بن حبتور في ختام حديثه إلى ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية الذي يمثلها أنصار الله وحلفاؤهم وحزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤهم، داعياً إلى مزيد من التكافل والتعاضد والتماسك.

 

التلاحُــمُ الطلابي.. عاملٌ آخرُ لتعزيز قوة الجبهة الداخلية:

بدروه ألقى وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب كلمةً شكَرَ فيها القيادة السياسية على الجهود التي تبذلها في سبيل إنجاح العملية التعليمية، مؤكّــداً حرصَه وحرصَ كُــلّ الوطنيين الشرفاء على إنتاج أجيال واعية حرة تعرف أين مسلكها الحقيقي والسليم.

ودعا الشيخ حسين حازب الطلابَ الجامعيين إلى التوحد والتعاون والانخراط في كيان طلابي موحّد يجمع كُــلّ الأطياف الطلابية لما له من أثر كبير في تعزيز الجبهة الداخلية.

من جانبه، أكّــد أمين عام ملتقى الطالب الجامعي الأُستاذ وائل الذاري أن الملتقى حريصٌ كُــلّ الحرص على خدمة كُــلّ الطلاب بعيداً عن أشكال التفريق والعنصرية، مستعرضاً الخططَ العمليةَ التي سينهجُها ملتقى الطالب الجامعي في سبيل الحفاظ على حقوق الطلاب ومساندهم طيلة خوضهم مشوارهم التعليمي.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com