الرئيسية >> الأخبار >> وسائل النقل العامة بالعاصمة.. سائقون متذمرون ومواطنون غاضبون والرقابة الحكومية على جنب

وسائل النقل العامة بالعاصمة.. سائقون متذمرون ومواطنون غاضبون والرقابة الحكومية على جنب

المسيرة | عباس القاعدي

في الوقت الذي انخفضت فيه أسعارُ المشتقات النفطية التي كانت تمثل العذرَ الرئيسيَّ لأصحاب الباصات والتاكسي الأُجرة داخل أمانة العاصمة حول تسعيرة المواصلات التي ارتفعت من 50 إلى 100 ريال، أثناء أَزْمَــة المشتقات النفطية المفتعلة من العدوان ومرتزِقته وبسبب الأزمة الاقتصادية والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد جراء العدوان والحصار، أصبح المواطنون يشتكون من أصحاب الباصات وسيارات الأُجرة المتمسكين بتسعيرة 100 ريال على الراكب الواحد، للمسافة القصيرة، و200 ريال للمسافة الطويلة والمتلاعبين بتسعيرة المواصلات، خُصُوصاً بعد أن أُقرت التسعيرة الجديدة 70 ريالاً من قبل وزارة النقل وأمانة العاصمة على الراكب الواحد، إلّا أنه لا توجد رقابة ومتابعة منهما لإلزام أصحاب الباصات بتسعيرة الجديدة ومعاقبة المخالفين.

 

أصحابُ الباصات دون رحمة

قال المواطن علي سمير نازح من محافظة الحديدة “أن الأسعار مرتفعة في كُــلّ شيء وأصبحت معاناتنا شديدة في السكن وفي المستشفيات وفي الشارع وأفضل أحياناً المشي راجلاً؛ لأَنَّ أصحاب الباصات عديمو الرحمة وَإذَا أخبرتهم أنني لا أملك سوى خمسين ريالاً لا يرضى يركبنا معه حتى ولو أخبرته أنك نازح، ونادراً ما تجد الرحمة عند أصحاب الباصات والتكاسي وَإذَا ذهبت إلى مكان بعيد وحصلت 500 ريال مساعدة نعطيها لأصحاب الباصات ونعود كما كنا”.

وأضاف المواطن سمير في تصريح لصحيفة “المسيرة”: لو كانت المواصلات من 50 ريالاً ربما كنت أقدر أشتري لأولادي بعض الخبز”، متبعاً “تسعيرة المواصلات 100 ريال ضاعفت من همومنا حتى أصبحنا لا نفكر في الذهاب إلى منطقة بعيدة للبحث عن رزق لذلك أريد انخفاض تسعيرة المواصلات من أجل أن نستطيع البحث عن العيش”.

 

المواطنُ بين أطماع وجشع أصحاب الباصات

إلى ذلك، أفاد محمد القزم -مندوب فرزة باب اليمن عصر في جولة عصر- أنه تم إبلاغ أصحاب الباصات وسيارات الأُجرة بخصوص التسعيرة الجديدة 70 ريالاً على الراكب الواحد، ولكنهم رفضوا، مضيفاً “نحتاج حملة رقابية تنتشر في جميع فرز أمانة العاصمة وضبط المخالفين من أصحاب الباصات وسيارات الأُجرة وإقرار التسعيرة الجديدة؛ لأَنَّ المواطنين يعانون من أَزْمَــة اقتصادية من قبل العدوان ومرتزِقته ولهذا أصبح المواطن بين جشع وطمع أصحاب الباصات الذين يريدون من المواطنين دفع مبالغ كبيرة، رغم وجود رقابة في بعض الفرز لكنها لا تؤدي واجبها وتركت الأمر وكأنه لا يعنيها وأنوّه أنه يجبُ ترقيم جميع الباصات من أجل تحديد الباص المخالف ويتم ضبطه بسهولة.

 

أفراد شرطة النجدة في انتظار التوجيهات

من جانب آخر، أكّــد أحدُ أفراد شرطة النجدة لصحيفة “المسيرة” أنه قد تم مخاطبة مدير شرطة النجدة أن أصحاب الباصات يستلمون من الركاب المواطنين 100 ريال وأَكْثَــر والمقررة لهم في التسعيرة الجديدة 70 ريالاً وأنهم لم يلتزم بذلك ولكنه لم يرد، ونحن كأفراد شرطة النجدة مستمرون في الجولات والفرز ليست لدينا توجيهات بضبط المخالفين وَإذَا توفرت نؤدي عملَنا بأكمل وجه.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com