الرئيسية >> ثقافية >> مــع الـسـيد الـقـائـد فـي اليوم العالمي للمرأة المسلمة (4)

مــع الـسـيد الـقـائـد فـي اليوم العالمي للمرأة المسلمة (4)

عبد الرحمن محمد حميد الدين

ثلاثة أدوار أساسية لثلاث نساء للتفريج عن أمة مستضعفة:

وهكذا يأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلا أن يستنقذ تلك الأمة المستضعفة من شعب بني إسرائيل في مرحلة فرعون موسى من حيث لا تحتسب، كما هي سنن الله في استنقاذ وتمكين عباده المستضعفين؛ فكان دورُ أمّ موسى أول خطوة في طريق الانتصار لأولئك المسحوقين، تلا ذلك الدور دوران مهمان جدًا وهو أيضًا لامرأتين صالحتين، وهما: أخت موسى وامرأة فرعون.

وقد أشار السيدُ القائد ومن خلال قصة نبي الله موسى في القُـرْآن الكريم إلى ثلاثة أدوار أساسية لثلاث نساء عظيمات تحمّلنَ مسؤوليتهنّ بجدارة، وبثقةٍ عاليةٍ بوعد الله رغم الظروف الحساسة والمخاطر المحفوفة التي كانت تعترض كلًا منهنّ، فكُنَّ ينطلقنَ في ذلك الدور ببأسٍ شديد يفوق التصور والخيال!

لذلك ليس غريبًا أن نجد في مجتمعنا اليمني نماذج مماثلة لتلك النساء العظيمات التي سطَّرَ القُـرْآن الكريم مواقفهنَّ، ففي ظل الحروب الست الظالمة على صعدة كان للمرأة اليمنية دورٌ عظيم وأساسي في تضميد جراح المجاهدين، والسير لعشرات الكيلو مترات في الجبال الوعرة والوديان المتعرجة لتأمين الماء والغذاء للمقاتلين، وكذلك في التضحية بأبنائهن والدفع بهم في درب المسيرة القُـرْآنية.

واليوم وفي ظل العدوان الأمريكي السعودي الذي يشارف على دخول العام الخامس، نجد نماذج نسائية أخرى كُنّ على درب أم موسى، وامرأة فرعون، وعلى درب فاطمة الزهراء، فلدينا اليوم المئات من أمهات وزوجات وأخوات وبنات الشهداء اللاتي تصدَّرنَ المشهد الجهادي في اليمن، وسطَّرنَ أروع الملاحم قبل وبعد استشهاد رجالهنّ. ومن هذه النماذج نجد المئات من النساء اليمنيات اللاتي قدمن أبنائهن الأربعة، والثلاثة، بكل إيْمَـان وثبات وصمود، ولا يزلن يتمنّين أن يقدمن المزيد.

وهنا يشير السيد القائد إلى دورٍ ثانٍ لامرأة ضمن الترتيبات الإلهية لاستنقاذ بني إسرائيل من بطش فرعون وهامان وجنودهما؛ وهو دور امرأة فرعون آسية بنت مزاحم، حيث يقول (يحفظه الله): “وهناك في قصر فرعون أيضًا كان هناك دور مهم وأساس لامرأة، ومن خلال امرأة، هي امرأة فرعون والتي أيضاً كانت صالحة، وتحدّث عنها القُـرْآن الكريم عن إيْمَـانها بموسى (عليه السلام)، وعن صلاحها، وكانت فعلاً امرأةً نموذجاً راقيةً في إيْمَـانها ووعيها وصلاحها، فنلحظ أنَّه كان هناك أيضاً باستقباله في قصر فرعون دورٌ أساس لامرأةٍ أخرى، فبدأ الدور من خلال أمه، وفي قصر فرعون كان ينتظره دور لامرأةٍ أخرى كذلك”.([1])

وعن الدور الآخر ضمن الأدوار النسائية الثلاثة لاستنقاذ الأمة؛ يتحدث السيد القائد عن دور أخت موسى التي كان دورها أشبه بعملية التنسيق غير المباشر بين أمّ موسى وبين آل فرعون، والتمهيد لانتقال نبي الله موسى إلى حضن والدته العظيمة، حيث يقول (يحفظه الله): “وهنا دورٌ آخر أيضاً هو دورٌ لامرأة أخرى {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} ابحثي عنه وانظري حاله {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}(سورة القصص: 11) قامت أيضًا بدورٍ آخر، ودورٍ مهم، والذي من خلاله سيتحقق الوعد الإلهي بإعادة موسى إلى أمه وإلى أحضانها لتُرَبيه هي”.([2])

ويؤكد السيد القائد أن هذه الآيات المباركة – التي وردت في سورة القصص، وغيرها من السور – تتضمن الكثير من الدروس والعبر والدلائل بما تحتويه من نماذج نسائية عظيمة تدل وتؤكد على أهميّة دور المرأة كدورٍ ضروري ومكمل لدور الرجل في مسيرة الدين، وفي تحمل المسؤوليات الكبيرة، حيث يقول (يحفظه الله): “تتضمن هذه الآيات المباركة الكثير من الدروس والعبر والدلائل أهميّة الدور الذي يمكن أن تقوم به المرأة المؤمنة حتى في المراحل الخطرة، والظروف الحساسة، والمسؤولية التي يمكن أن تنهض بها في مواجهة الطغيان والظالمين، ولكن لا يتسع الوقت للحديث المفصل عنها”.([3])

 

المرأة هي معراج الكمال للرجل والمرأة معاً:

ومن خلال واقع الحياة وحركة القُـرْآن والتأريخ نجد أنّ ذلك الدور التربوي الذي تضطلع به المرأة في تنشئة أطفالها التنشئة الإيْمَـانية والرفق بهم، يعدّ معراجًا للكمال الإنْسَاني، ومهما حاول الغربُ التقليل من شأنه لغرض هدم القيم وتفكيك الأسرة المسلمة؛ إلا أننا نجد كم من العظماء والعباقرة الذين غيَّروا وجه التأريخ تغييرًا إيجابيًا، وانتقلوا بمجتمعاتهم نقلاتٍ نوعية ومحورية، فكانت أمهاتهم في الغالب هي الحضن أو السُّلَم الذي من خلاله ارتقوا إلى معالم الكمال الإنْسَاني والإيْمَـاني. وفي ذلك يقول السيد القائد أنّ الإسْلَام فيما يتعلق بالمرأة: “أخَذَ بعين الاعتبار دورها المهم في كُــلّ المسارات، دورها الكبير في تربية الأجيال وتنشئتهم، هذه مسؤولية كبيرة ودورٌ مهم وأساسٌ في واقع الحياة، ولو أنَّ الآخرين الذين يسعون لإفساد المرأة والانحراف بها يحاولون أن يقللوا من قيمة هذا الدور، وأحياناً يصفونه بالوضاعة، وأحياناً يسعون إلى تحسيس المرأة النقص تجاه هذا الدور، وهو دور كمالي ومهم وكبير؛ لأنَّ من أحضانها تخرّج العظماء من الرجال والنساء، وكان حضن المرأة هو معراج الكمال للرجل والمرأة معاً”.([4])

وعن معاناة الأم في مرحلة الحمل والرضاعة والتنشئة يقول (يحفظه الله): “إنَّ آلام المرأة في مرحلة الحمل، والتنشئة في مرحلة الرضاعة للطفل بكل ما فيها من آلام ومعاناة ومتاعب، ومشاق لم تغب عن الله أبداً، بل إنَّ الله يُقدّرها لها، ويشكرها عليها، ويُوَصِّي بالإحسان إليها لقاء ذلك وتجاه ذلك، ويقدرها لها أيّما تقدير، وهكذا بلغ الحال إلى أنَّه فيما رُوِّي عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أنَّه قال: (الجنَّة تحت أقدام الأمَّهات) في إعلاء كبير وكبير لدور المرأة من موقعها كأم، وأهميّة هذا الدور، وما يترتب عليه في تنشئة الأجيال، وفي تربية الرجال والنساء معاً”.([5])  

 

استهداف المرأة في فلسطين واليمن يكشف الزيف الأمريكي:

وعندما نتابع الدعايات الغربية والأمريكية والحرب الثقافية التي تشنها في إطار حربها الناعمة الموجهة نحو مجتمعاتنا العربية والإسْلَامية؛ نجد كيف أن الأحداث كشفت زيف ادعاءات أولئك وزيف تشدقهم بحقوق المرأة وهم من يستهدفونها في العراق، وفلسطين واليمن، وسوريا، وليبيا،…!! حيث يقول السيد القائد:

“حتى أولئك الذين نسمع عنهم ومنهم كثيراً من الكلام عن الحقوق، عن حقوق المرأة، هل احترموا حقوق المرأة في فلسطين؟! هل احترمت أمريكا نفسها وهي أكبر داعم للكيان الصهيوني الإسرائيلي، هل احترمت حقوق المرأة الفلسطينية؟! ألم تُقتل المرأة الفلسطينية في فلسطين بالسلاح الأمريكي وبالدعم الأمريكي لإسرائيل؟! ألم تصادر حقوقها وتعيش حالة البؤس والمعاناة والاضطهاد بدعم من أمريكا لإسرائيل؟! أمريكا نفسها في العراق ألم تستهدف الرجال والنساء؟! ألم تتعرض النساء في العراق لحالة الاغتصاب والقتل والامتهان والإذلال كما الرجال في العراق؟!”.([6])

وعن استهداف المرأة اليمنية يقول (يحفظه الله): “في مقابل “البترودولار” لم يعد الغرب يحكي عن مظلومية المرأة اليمنية التي هي أكبر مظلومية اليوم على وجه الأرض، بل إن أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودولاً أخرى هي التي تقدم للنظام السعودي سلاح الفتك والتدمير، بما في ذلك الأسلحة المحرمة دولياً “مثل القنابل العنقودية وغيرها”، ليقتل بها أهل اليمن نساءً وأطفالاً ورجالاً بأبشع صور الإجرام وحشية. وفي هذا درس مهم لبعض الأخوات اللواتي ينظرن بإيجابية إلى نشاط بعض المنظمات الغربية أو الدول الغربية. إن الوقائع والأحداث تكشف الحقائق بما يفوق كُــلّ المحاولات الرامية للتزييف والخداع. وبئس ما يفعله الأعداء الضالون!!”. ([7])

 

المساعي الغربية لإفساد المرأة المسلمة تحت عنوان التحضر:

وإلى جانب الاستهداف العسكري والإجرامي للمرأة المسلمة نجد أن ثمة استهدافًا من نوعٍ آخر، وهو الاستهداف الناعم لاستدراج المرأة المسلمة نحو الانحلال والانسلاخ عن قيمها الإسْلَامية والعربية؛ بدعوى التحضر والرقي!!

وأيّ تحضرٍ وأيّ رقيّ ذلك الذي نجده في المرأة الغربية أو في أولئك النساء اللاتي انسلخنَ عن قيمهن الإسْلَامية، وسِرنَ في الركب الغربي والأمريكي كما نجده في بعض دول المنطقة للأسف؟!!

لذلك يؤكد السيد القائد بأن تلك المساعي التي تستخدمُ عناوينَ التحضر والرقي هي عناوين زائفة، وهذا ما أكَّدته الأحداث وكشفته النتائج الكارثية لما يسمونه حضارة وتحضر! ومما قاله السيد في ذلك:

“المساعي الغربية لإفساد المرأة المسلمة تحت عنوان التحضر والحضارة والرقي هي عناوين زائفة، إفساد المرأة المسلمة لا يمت بأي صلة للحضارة، لا يمت بأي صلة للحضارة أبداً، الحضارة الحقيقية، والرقي الحقيقي، والارتقاء في سُلَّم الكمال هو بقيم الإسْلَام التي تحفظ للمرأة كرامتها، ودورها المسؤول والبنّاء والمهم والفعّال والمؤثر والعظيم في واقع الحياة وبكل شرف، وبالحفاظ على عفتها وطهارتها”.([8])

 

التحذير من مكائد الأعداء ومساعيهم الشيطانية:

وفي مواجهة هذه الحرب الناعمة يحذّر السيد القائد (يحفظه الله) المجتمعَ الإسْلَامي عامة والمرأة المسلمة بشكلٍ خاص، من مكائد أولئك المتشدقين بحقوق المرأة، ومدعِي التحضر والرقي! ومما قاله في ذلك:

“وإنّنا بهذه المناسبة لندعو مجتمعنا الإسْلَامي وأخواتنا المسلمات إلى اليقظة العالية تجاه كُــلّ مكائد الأعداء ومساعيهم الشيطانيّة الخبيثة الهادفة إلى تدمير القيم والأخلاق كوسيلة خطيرة لتدمير مجتمعنا الإسْلَامي، الذي لو خسر قِيَمَهُ وأخلاقه وبُنيته الاجتماعية المتماسكة – من خلال تماسك الأسرة المسلمة – وجوّها التربوي والأخلاقي، لأصبح مجتمعاً ضائعاً ومفككاً ومتميّعاً وساقطاً ومتخلّياً عن قضاياه ومتنصّلاً عن مسؤولياته، وبالتالي يَسْهُل على أعدائه توجيه الضربة القاضية له في اللحظة التي فقد فيها كُــلّ عناصر التماسك، والقوّة الإيْمَـانيّة، والأخلاقية، والمعنوية، والعملية، وهذا ما يرغب به أعداؤه ويسعون له، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم بشأنهم: {وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}(المائدة: 64).([9])

أهم العوامل التي تضمن فشل الحرب الناعمة:

وفي مواجهة الحرب الناعمة – سواء الموجهة منها للمرأة المسلمة التي من أبرز مظاهرها: القنوات الفضائية، وبرامج ومجلات الموضة، وبعض المناهج الجامعية والمدرسية وخاصة الأهلية منها، ومواقع التواصل الاجتماعي، وبعض منظمات المجتمع المدني، وبعض الأحزاب السياسية ذات الأجندة المشبوهة، وغير ذلك، أو الموجهة منها للأجيال أو للمجتمع ككل – يضع السيد القائد بعض المسارات العملية للحؤول دون نجاح مخططات الغرب وأمريكا التي تركز على الغزو الفكري والثقافي، حيث يقول السيد في ذلك:

“إنّ الحفاظ على الأخلاق الإسْلَامية والضوابط الشرعية، ومراعاتَها في النهضة الإسْلَامية وحركة الحياة العامّة، والحرصَ على الاستقلال الحقيقي، والحذرَ من التبعية العمياء والتقليد الغبي للإعداء، تمثّل الضمانة لفشل مساعي الأعداء في أخطر حرب يشنونها على عالمنا الإسْلَامي والتي عُرِفَت ب”الحرب الناعمة”، والتي تُركّز على الغزوِ الفكري والثقافي، والاستهداف للمجتمع في مبادئه وأخلاقه وقيمه، والتي لا بدّ من التحرّك الجاد لتحصين مجتمعنا الإسْلَامي، وفي طليعته فئة الشباب والناشئة ذكوراً وإناثاً تجاهها، وباعتبارها أخطر بكثير وأشد ضراوة من الحروب العسكرية؛ فتلك تدمّر روح المجتمع وعقيدته وإيْمَـانه، أمّا العسكرية فهي أقل خطورة منها. وإذا حافظت الأمّة على مبادئها وأخلاقها وقيمها وعملت على ترسيخها وتفعيلها، انتصرت بلا شكٍّ في معركتها العسكرية وفي معركتها الحضارية أيضًا”([10]).

*****  

 

 

وخــتـامًـــا..

  • من خلال هذه المضامين التي ذكرها السيد القائد في خطابه وبعض رسائله بمناسبة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام (اليوم العالمي للمرأة المسلمة) يمكننا أن نخرج برؤية شاملة وعامة – ولو بشيء من الإيجاز – عن نظرة الإسْلَام للمرأة ودورها ومكانتها، وهو الدور الذي تعرَّض للوأد من قبل الجاهلية الأخرى (أمريكا والصهيونية العالمية ومن دار في فلكهم من أعراب النفاق)، وكما قامت جاهلية الأمس في الوسط القرشي الجاهلي بوأد الأنثى في مهدها، يتكرر المشهد اليوم بوأد دورها ومكانتها التي لا غنىً ولا رقي لأيّ حضارة أو أمة أو مجتمع إلا بهذا الدور وتلك المكانة.

 

  • من خلال تلك النماذج النسائية المتميزة التي عرضها القُـرْآنُ الكريم للمرأة المؤمنة: كأمّ موسى، ومريم ابنة عمران، وزوجة فرعون، أو تلك النماذج العظيمة التي أبرزها الإسْلَامُ كالسيدة خديجة والسيدة الزهراء وزينب وغيرهنّ من النماذج التي يجودُ بهنّ تأريخُ الإسْلَام على مرّ العصور؛ نستنتج من خلال هذه النماذج أنّ القضايا الكبرى والأحداث الجسام رهينة بإبراز دور ومكانة المرأة، وأهميّة حضورها في مشاهد الصراع وميادينه؛ وهذا ما أثبتته أحداثُ اليوم؛ فها هي المرأة اليمنية تقوم بدورها المعطاء والأساسي في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي.

 

  • أنّ الحرب الناعمة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بتخطيطٍ صهيوني، وبتمويلٍ سعودي إماراتي، وبماكينة إعلامية عربية؛ تلك الحرب أكثر ما تركز عليه هو استهداف شخص المرأة بأساليب جذابة وناعمة، وتستهدف هذه الحرب نفسية المرأة العاطفية، وتستغل طاقتها المعطاءة من خلال استثارة عاطفتها وجرّها إلى مربعٍ بعيدٍ عن دورها الذي خُلقت من أجله، وتضعها في خانة الاستغلال والابتذال تحت عناوين: التحضر والرقي والحقوق!!

 

  • أنّ استهداف الأسلحة الأمريكية للمرأة في فلسطين والعراق وأفغانستان وبورما واليمن وغيرها من دول العالم الإسْلَامي، يكشف زيف الادعاءات الأمريكية والغربية التي تنادي بما يسمى حقوق المرأة.

 

  • أن المرأة اليمنية في – ظل تحديات اليوم – تجلى بقيمها عظيمُ أثر الإسْلَام، كما تجلى بقيم فاطمة الزهراء عظيمُ أثره؛ فأصبحت المرأة اليمنية تعطي النموذج الحيّ للمرأة المسلمة بأبهى صوره؛ خاصة مع هذه الوضعية المؤسفة التي وصلت إليها المرأة اليوم في العالم العربي والإسْلَامي، وفي ظل الموت السريري والتيه الذي تعيشه شعوبُ أمتنا، باستثناء بعض المجتمعات اليقظة والواعية التي في خط المواجهة مع العدو الصهيوني.

([1]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([2]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([3]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([4]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([5]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([6]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([7]) رسالة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة مولد فاطمة الزهراء عليها السلام (اليوم العالمي للمرأة المسلمة) لعام 1437هـ.

 

([8]) كلمة السَّيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ـ يحفظه الله – في ذكرى مولد الزهراء عليها السلام

(اليوم العالمي للمرأة المسلمة) 1435هـ /2014م.

 

([9]) رسالة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة مولد فاطمة الزهراء عليها السلام (اليوم العالمي للمرأة المسلمة) لعام 1439هـ.

 

([10]) رسالة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بمناسبة مولد فاطمة الزهراء عليها السلام (اليوم العالمي للمرأة المسلمة) لعام 1439هـ.

 

 

 

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com