في تحقيق أجرته الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة حول خسائر القطاع الصناعي التجاري الخَــاصّ جراء العدوان:

بلغت قيمة الخسائر أكثر من “1,373,328,925” دولاراً

استهدف العدوان أكثر من 89 منشأةً صناعية تجارية خدمية خَــاصّة

 

القطاعُ الخــاصّ جراء استهداف العدوان.. الخسائر بـ “لغة الأرقام”

 

بعدَ حصيلة الخسائر البشرية الكبيرة التي تعرّضَ لها الشعبُ اليمنيُّ جراء الاستهداف الممنهج من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعوديّ الإماراتي، لم يكن القطاعُ التجاري الصناعي الخَــاصّ بعيداً عن مرمى طائرات العدوان الأمريكي السعوديّ، حَيْـثُ بلغت خسائرُه مئاتِ الملايين من الدولارات، بعد قصف مقاتلات العدوان الأمريكي السعوديّ لعشرات المنشئات التجارية والمصانع الخَــاصّة، ليتضحَ للجميع أن هذا العدوانَ يستهدفُ كُلَّ اليمن أرضاً وإنساناً.

وفي تحقيق صادر عن الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء، نستعرضُ حجمَ الخسائر والأضرار التي تعرض لها القطاعُ التجاري والصناعي الخَــاصّ، حسبَ إفادات أصحاب المنشئات للغُــرْفَـة التجارية الصناعية، وهي كالتالي:

 

المسيرة: تحقيق – أحمد حسن الطيار

 

مقدمة

على مدى أَكْثَــرَ من 45 شهراً من الحرب على اليمن كان القطاعُ الخَــاصُّ اليمني محجماً عن تسجيل الخسائر التي تعرض لها أو إفشائها بصورة رسمية، لكن في العاصمة صنعاءَ اختلف الأمرُ فالغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة كانت محلَّ ثقة لأصحاب الشركات والمصانع وتُجَّار الجُملة ومزوّدي الخدمات، إذ سَرعانَ ما باحوا لها بياناتٍ عن حجم وماهية الأضرار والخسائر التي تعرضت لها منشآتُهم جراء استهدافها منذ 26 مارس 2015م وحتى منتصف مايو الماضي.

وعلى الرغم من أن الغُــرْفَـةَ التجاريةَ الصناعية بأمانة العاصمة تُعَدُّ من أوائل الضحايا للقصف الجوي من طيران التحالف، حَيْـثُ طالتها بصواريخ ليلة الأحد 5 يناير 2016م فجعلت مبناها في الحصبة حُطاماً يعلوه الركام، إلا أنها استمرَّت في عملها المتمثل في رعاية القطاع الخَــاصّ والدفاع عنه من خلال تشكيل لجنة قانونية لحصر منشآت القطاع الخَــاصّ التي تعرضت لخسائرَ، ومن خلال تلك اللجنة كانت المِلَفّات تتواصلُ تبعاً للغُــرْفَـة حتى كان شهر مايو الماضي وهناك في لجنتها المتخصصة.

 

ملكيةُ المنشآت المتضررة

تقولُ البياناتُ التي زوّدتنا بها الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة: إن عددَ المنشآت التي قدمت وثائقَها وبياناتِها للجنة منذ أغسطس 2015م بلغ 89 منشأةً، منها 81 منشأة تعودُ ملكيتُها لرجال أعمال و7 منشآت تتبع سيدات أعمال ومنشأة واحدة تتبعُ منظمات المجتمع المدني هي الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء.

 

أعدادُ المنشآت المتضررة

بيّنت نتائجُ الحصر أن أغلب المنشآت المتضررة هي منشآت كبيرة جداً وكبيرة، ويتركز نشاطها في المجالات التجارية والصناعية والخدمية.

ويبين الجدول التالي نشاط المنشآت المتضررة وعددها.

نشاط المنشأة العدد النسبة وفقاً للعدد

شركات – العدد “34” – النسبة 38.2%

استيراد – العدد “23” – النسبة 25.8%

مصنع – العدد “12” – النسبة 13.5%

خدمات – العدد “10” – النسبة 11.2%

مهني – العدد “4” – النسبة 4.5%

تجزئة – العدد “3” – النسبة 3.4%

تصدير – العدد “2” – النسبة 2.2%

جملة – العدد “1” – النسبة 1.1%

الإجمالي 89 100%

 

 

 تقديراتُ الأضرار المادية للمنشآت الكبيرة والكبيرة جدا:

بيّنت النتائجُ أن تقديراتِ حجم الأضرار المادية التي تعرضت لها المنشآت الكبيرة والكبيرة جداً بلغت (1,373,328,925) دولاراً أمريكياً.

 

أضرارُ المنشآت حسب نوع نشاطها الاقتصادي وخسارتها بالدولار

شركات – العدد “34” – الخسارة بالدولار 867,905,231

استيراد – العدد “23” – الخسارة بالدولار 148,407,930

مصانع – العدد “12” الخسارة بالدولار “122,845,929”

خدمات – العدد “10” – الخسارة بالدولار “221,491,792”

مهني – العدد “4” – الخسارة بالدولار “276,390”

تجزئة – العدد “3” – الخسارة بالدولار ” 573,703″

تصدير – العدد “2” – الخسارة بالدولار “11,645,194”

جملة – العدد “1” – الخسارة بالدولار “182,756”

الإجمالي – ” 89″ منشأة بخسارةٍ مقدَّرة بـ “1,373,328,925”

 

نتائج

تشيرُ النتائجُ إلى أن المنشآتِ المصنَّفَ نشاطها الاقتصادي كشركات تصدرت المرتبة الأولى في عدد المنشآت التي تعرضت للأضرار بنسبة 38% وبلغ إجمالي تكلفة أضرارها 867 مليوناً وَ905 آلاف دولار تمثل نسبة 63.20%.

أمّا المنشآتُ التي تعملُ في نشاط الخدمات فقد جاءت في المرتبة الثانية وبلغ حجمُ الأضرار التي تعرضت لها 221 مليوناً و492 ألف دولار تقريباً تمثل نسبة 16.13% فيما بلغ عددها 10 منشآت.

وحلت المنشآتُ العاملةُ في أنشطة الاستيراد في المرتبة الثالثة، حَيْـثُ تعرضت لأضرار بقيمة 148 مليوناً و408 آلاف دولار تمثل نسبة 10.81% وبلغ عددها 23 منشأة.

وجاءت المنشآتُ العاملة في نشاط المصانع في المرتبة الرابعة، وبلغ عددُ المنشآت التي لحقت بها أضرار 12 منشأة بقيمة 22 مليوناً وَ845 ألف دولار، تمثل نسبتها 8.95%.

أمّا المنشآتُ العاملة في مجال التصدير فقد حلت في المرتبة الخامسة، حَيْـثُ بلغ حجم الأضرار التي تعرضت له مليوناً و645 ألف دولار، ومثّلت نسبتها 0.85%

وفيما بلغ حجمُ الأضرار التي تعرضت لها المنشآت العاملة في نشاط التجزئة نحو 573 ألف دولار لعدد 3 منشآت حلت المنشآت العاملة في النشاط المهني في المرتبة السابعة، وبلغ عددها 4 منشآت تعرضت لأضرار بقيمة 276 ألف دولار.

أما نشاطُ تجارة الجُملة فقد سجّل استهدافَ منشأة واحدة فقط وبلغت قيمة الأضرار التي لحقت بها حوالي 83 ألف دولار.

 

المنشآتُ الصغيرة

رصد التقريرُ وجودَ عدد كبير من المنشآت الصغيرة وَالمتوسطة المتضررة، حَيْـثُ كشفتِ اللجنةُ في نتائجها أنه تم رصدُ 450 مشروعاً، 73% منها مشاريع صغيرة وَ27% مشاريع متوسطة، حسب مسح وَتقييم منظّمة العمل الدولية الذي نُفّذ في يونيو وأغسطس 2017م بالشراكة مع الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة.

 

إحصائياتُ الأضرار وفقاً للمسؤولية عن الضرر

يوضح الشكل أعلاه توزيعَ عدد المنشآت حسب نوع الضرر الذي تعرضت له، حيث تبين الوثائق والبيانات التي بين أيدينا أن القصف المباشر مثّل المسئوليةَ الأولى عن حجم الأضرار التي لحق بالمنشآت وبلغت نسبته 48%.

فيما احتلَّ القصفُ غيرُ المباشر المسئوليةَ الثانيةَ في إحداث الأضرار بالمنشآت بنسبة (42%) وجاءت الاشتباكات التي حدثت في ديسمبر 2017م بالعاصمة صنعاء في المرتبة الثالثة بنسبة (10%).

 

أضرارُ المنشآت الصغيرة وَالمتوسطة *

قُدِّرت القيمةُ الإجمالية للأضرار الاقتصادية التي لحقت بهذه المنشآت 37 ألفَ دولار في المتوسط لكل مشروع في هذه الفئة، فيما قُدِّرَ بأَكْثَــرَ من 99 ألف دولار لكل مشروع في فئة المشاريع المتوسطة، وقد بُنيت تقدير التكلفة على أساس فترة لم تتجاوز سته أشهر، وهذه الأرقام تقفز إلى الضعف تقريباً لتلك المنشآت التي تكبّدت أضراراً كبيرة في الممتلكات بلغت نسبتها حوالى 10%.

  • أجرت المسحُ منظمة العمل الدولية ilo بالتعاون مع الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء خلال الفترة من يونيو- أغسطس 2017م

 

الذين أحجموا عن تقدير الخسائر

يكشفُ التقريرُ أن حوالي 23 شركةً من التي تعرضت للأضرار خلال تلك الفترة المذكورة لم تقدم أية أرقام تتعلق بحجم خسائرها ولم تقدّرها للغُــرْفَـة رغم كون خسائرها من العيار الثقيل، وبالبحث والتحري عن تلك الشركات وجدنا أنها تمثل 11 شركة كبرى، أما في مجال الصناعة فقد أحجم مصنعان عن ذكر وتقدير خسائرهما ينتج الأول المواد الغذائية الخفيفة والثاني مصنع للبلاستيك، ومدرسة واحدة مصنّفة بالعمل في مجال الخدمات.

ويعتقد المحامي عبدُالحكيم المنج أن عدمَ تقدير بعض الشركات للأضرار نابعٌ من عدة اعتبارات أولها أن حجم الأضرار كبير جداً ويحتاج لمتخصصين في التثمين والتقدير للأضرار من عدة نواحٍ مالية وعينية وخسائر فقدان النشاط والسُّمعة وخسائر في رأس المال والإنتاج، وهذا بحد ذاته يُقَيَّم وفقاً لخبراء متخصصين.

 

تقريرُ هيومن رايتس وتتش

منظّمةُ «هيومن رايتس ووتش» كانت قد أصدرت تقريراً منتصفَ العام 2016م قالت فيه: إن غارات قوات التحالف بقيادة السعوديّة قصفت بشكل غير قانوني مصانعَ ومستودعاتٍ ومنشآتٍ اقتصاديةً مدَنيةً أخرى في اليمن.

التقريرُ المعنون بـ «قصف المنشآت التجارية: غارات التحالف السعوديّ على البُنى الاقتصادية في اليمن»، صدر في 59 صفحة، وحقّق في 17 غارة جوية غير قانونية في 13 موقعاً اقتصادياً، منها مصانع ومستودعات تجارية، ومزرعة، ومحطتا كهرباء ويوثّق التقريرُ الهجماتِ على المنشآت الاقتصادية المدنية منذ بداية الحملة الجوية وحتى فبراير 2016.

في تقرير الغُــرْفَـة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة للعام 2018م شمل الحصرُ 9 من تلك المنشآت التي ذكرها تقريرُ منظمة هيومن رايست واتش.

 

الخسائرُ المدنية

يذكُرُ تقريرُ منظمة هيومن رايتس واتش أن الهجماتِ على المنشآت الصناعية والتجارية للقطاع الخَــاصّ أَدَّت لمقتل 130 مدنياً وجرحت 171 آخرين حتى منتصف العام 2016م، ويصف تلك المنشآت بأنها تُشغل مجتمعةً 2500 شخص.

وبسبب الهجمات، خسر مئاتُ العمال مصدرَ رزقهم، وتوقفت المصانع عن العمل. ومع وجود أَكْثَــرَ من 20 مليون شخص في اليمن في حاجة ماسّة إلى مساعدات إنسانية، تسببت الغاراتُ على المصانع في نقص حاد في الغذاء والدواء والاحتياجات الضرورية الأخرى للمدنيين في اليمن.

 

بعضُ المنشئات التجارية التي تم قصفُها

قامت منظّمةُ هيومن رايتس بعمل مسح واستطلاع لحالات المصانع التي تعرضت للقصف، منها مصنع كوكا كولا بمدينة صنعاء، حَيْـثُ يقول التقرير إنه في 12 ديسمبر 2015، بداية من الساعة 8:25 مساء، ألقت طائرات التحالف 3 قنابل على مصنع كوكا كولا قبالة شارع المطار شمال صنعاء. ضربت القنابلُ المصنعَ لعدة دقائقَ، ما أَدَّى إلى إصابة 5 موظفين. دُمّرت الموادُّ الخامُّ المستخدَمة في إنتاج المشروبات الغازية، والموّلدات، وخطوط إنتاج العبوات الزجاجية والبلاستيكية. يبدو أن الهجومَ انتهك قوانين الحرب.

 

الغُــرْفَـةُ التجارية الصناعية بأمانة العاصمة

حدّد تقريرُ المنظمة أن طائرات التحالف استهدفت الغُــرْفَـةَ في 5 يناير 2016، حوالي الساعة 1 صباحاً، بقنبلة، مبنى الغُــرْفَـة التجارية، التي تقعُ في حي الحصبة في مدينة صنعاء. كان يوجدُ حارسان في المبنى وقت الهجوم، أصيب أحدُهما بجروح. دمّـرت الضربةُ الجناحَ الشرقي للمبنى المكون من 3 طوابق.

عاينت هيومن رايتس ووتش الموقعَ في 24 مارس 2016م. لم يعثر الباحثون على أي دليل على نشاط عسكري في الموقع.

حدّدت هيومن رايتس ووتش أن البقايا في الصور أجزاء من قنبلة من نوع «إم كي-82» تزن 500 رطل، مع جهاز بايفواي للتوجيه بالليزر البريطاني الصنع

 

  • قصف مصنع بيو فارما

ضربت غارةٌ جوية حوالي الساعة 2:15 في 16 يناير 2016، مصنع بيو فارما في سنحان.

كان المصنعُ المكون من 4 طوابق ينتجُ الكبسولات الطبية والشراب، والأقراص والحقن. وكان يوظّفُ أَكْثَــرَ من 100 عامل قبل الحرب. وخلال النزاع، بعد أن أصبحت الإمدادات شحيحةً وارتفعت الأسعار، خفّض المصنع قوتَه العاملة إلى 60 عاملاً. لم يُصَب أحدٌ من العمال في الهجوم. دمّـرت الغارة جزءاً من سقف مبنى المصنع وعديداً من المكاتب ومختبر و3 سيارات.

 

– مجمع العاقل الصناعي

قصفت قواتُ التحالف مَجْمَعَ العاقل الصناعي، الذي يضم 7 مصانعَ لمنتجات مختلفة، منها الأكياس البلاستيكية والمواد الغذائية والملابس والبطاريات، في مناسبتين منفصلتين منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن. ضربت غارةٌ جويةٌ مصنعَ الأكياس البلاستيكية، في الهجوم الأول، حوالي الساعة 11 ليلاً في 16 سبتمبر 2015. أسفر الهجوم عن مقتل السائق محمد القادري (26 عاماً)، وإصابة 3 عمال آخرين.

كما قصفت قواتُ التحالف حوالي الساعة 10:30 صباحاً في 19 يناير2016م، مصنعاً ثانياً ينتج الوجبات الخفيفة في المجمع، وثالثا ينتج البطاريات. قتلت الهجمات عاملا واحداً وأصابت 26 آخرين.

 

– مجمع شهاب الصناعي

أصابت غارةٌ جويةٌ حوالي الساعة 9 ليلاً في 29 يناير/كانون الثاني 2016، مجمع الشهاب الصناعي، الذي يقع في الجزء الشمالي من مدينة صنعاء. وقع الانفجاران خارج عنبر لتخزين الشاي والأرز. أصابت غارة ثانية موقعاً خارج مباني المصنع. لم يصب أحدٌ بجروح في هذا الهجوم. أصابت 4 غارات أخرى المصنع في 30 يناير/2016م ابتداءً من حوالي الساعة 2 بعد الظهر، ما أَدَّى إلى إصابة حارسين وموظف وقتل حارس. ضربت هذه الغارات عنبراً لتخزين مسحوق الحليب المدعّم «نيدو»، وعنبراً لتخزين الشاي والأرز (للمرة الثانية)، ومبنى المكتب الذي يضم سجلات الشركة، وعنبراً لإنتاج مزيل التعرق. بلغت مجموع الغارات التي أصابت المصنع 5 على مدى يومين.

عاينت هيومن رايتس ووتش الموقع في 21 مارس/ آذار 2016، ولم تجد أدلةً على استخدام المصنع لأغراض عسكرية.

 

 

– مصنع سيراميك ردفان

استخدمت طائراتُ التحالف صاروخ كروز بريطاني الصنع لتدمير مصنع سيراميك يمني بين الساعة 11 و11:30 صباح 23 سبتمبر/ أيلول 2015.

قتلت الضربةُ حارساً عمره (28 عاماً) أصاب الهجومُ أَيْـــضاً علي أحمد الفقيه (55 عاماً)، وإلهام حسين طاهر، فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، أقام كلاهما بالقُرب من المصنع. كان مصنع سيراميك ردفان يوظّف حوالي 330 عاملاً، وكان قد أوقف الإنتاج قبل الهجوم؛ بسببِ المخاوف الأمنية للعمال ونقص الوقود اللازم لتشغيل الآلات.

عاينت منظّمةُ العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بقايا السلاح المستخدم في ضربة 23 سبتمبر2015م وتمكّنتا من تحديد نوعه على أنه صاروخ كروز جو-أرض من طراز «بي جي إم 500/ هاكيم»، الذي وفرته شركة «ماركوني دايناميكس» البريطانية في أواسط التسعينيات.

كان الهجومُ على المصنع في محافظة صنعاء انتهاكاً واضحاً لقوانين الحرب؛ لأنه بدا أنه كان ينتجُ السلعَ المدَنية فقط.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com