آخر المستجدات
الرئيسية >> أهم الأخبار >> علماء اليمن كلمة واحدة ضد التطبيع وإلى مواجهة التصعيد

علماء اليمن كلمة واحدة ضد التطبيع وإلى مواجهة التصعيد

تقرير| هاني أحمد علي:

احتضنت العاصمةُ صنعاء، أمس الأحد، لقاءً علمائياً موسّعاً عبّر عن موقفهم من التطبيع والتصعيد في فلسطين واليمن، وذلك بحضور المئات من العلماء والخطباء والمرشدين من مختلف المذاهب الإسْلَامية والمحافظات اليمنية.

ويأتي هذا اللقاءُ الذي نظّمته رابطةُ علماء اليمن تزامُناً مع ذكرى مولد خاتم النبيين وتمام عدة المرسلين الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير؛ ونظراً لما تشهدُه الساحةُ العربية على وجه العموم وفلسطين واليمن على جهة الخصوص من تصعيد عسكري على قطاع غزة وتصعيد عسكري لدول البغي والعدوان على مختلف الجبهات في الساحة اليمنية ولا سيما جبهة الساحل الغربي مع تدخُّلٍ مباشر من أمريكا وإسرائيل وقوى الشر المتحالفة معهما بغية احتلال الحديدة والاستيلاء على مينائها الذي يمثّلُ الرئة التي يتنفس منها الشعب اليمني لغلق ما تبقى من منافذ في وجه الشعب اليمني المظلوم تضييقاً وتشديداً للحصار عليهم واسترسال دول العدوان السعوديّ الأمريكي في ارتكاب المجازر المروعة والبشعة بحق الأبرياء من أبناء الشعب اليمني والإسهامِ في تدهور العُملة وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ما أَدَّى إلى تفاقم أوضاع المواطنين وشدة معاناتهم وغيرها من المستجدات.

وندّد العلماء بالتعاون العسكري مع أمريكا وإسرائيل بأي شكل من الأشكال ضد أبناء المسلمين في أي بلد من البلدان وأن ذلك يعد من الولاء لهم الذي نهى الله تعالى عنه، مثمّنين الدورَ البطولي التي قامت به حركاتُ المقاومة الفلسطينية مؤخراً ضد الكيان الصهيوني ويباركون لهم هذا الانتصار المشهود، مؤكّدين على ضرورة الوحدة والعمل الجِهادي المشترك وقيام الدول والشعوب العربية والإسْـلَامية وفي مقدمتهم العلماء والسياسيون بالمسؤوليات الشرعية والوطنية والإنْسَـانية حتى تحرير كامل الأرض العربية الفلسطينية وضرورة إحياء القضية الفلسطينية والمطالِب العادلة في نفوس أبناء الأمة من قبَل العلماء والأُدباء والساسة والوقوف بحزم أمام دعوات تقسيم الأمة أرضاً وإنْسَـاناً، وكل دعوات التفرق الطائفية والمناطقية؛ لما يترتب على ذلك من محاذيرَ وعواقبَ وخيمةٍ.

وأكّد علماءُ اليمن على ضرورة العودة إلى الله والأخذ بأسباب النصر وضرورة قيام العلماء والخطباء والمرشدين بواجبهم الديني في النصح والإرشاد والتوعية والحشد والتعبئة وقيام كُـلّ مؤسّسات الدولة والقبائل الأبيّة وكافة فئات المجتمع بواجبها في سبيل ذلك حتى يتحقّق النصر بإذن الله.

 

مفتي اليمن: معركة الساحل أمريكية إسرائيلية بامتياز وعلى العلماء مسؤولية توعية الناس وتحريضهم على القتال

أكّد مفتي الديار في الجمهورية اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن المعركة اليوم في جبهة الساحل الغربي ليست حرباً يمنية يمنية كما يصورها البعض، بل هي معركةٌ أمريكية إسرائيلية بامتياز، لافتاً إلى لقاءات رئيس أركان الجيش الأمريكي برئيس أركان الجيش اليمني المرتزِق الموالي للعدوان في عدن والذي تم بعده التصعيدُ في الحديدة، وهو ما يؤكّد بأن الحربَ على اليمن هي أمريكية إسرائيلية، وكذا اجتماع وزير خارجية المرتزِقة في حكومة الفار هادي برئيس الموساد الإسرائيلي والتطبيع العلني مع الإسرائيليين وهرولة الأنْظمة الخليجية إلى أحضان اليهود والنصارى، كُـلُّ ذلك يؤكّد حقيقَةَ العدوان على اليمن.

ودعا العلامة شمس الدين جميعَ علماء اليمن بأن يقوموا بواجباتهم ومسئولياتهم في نشر التوعية والإرشاد والنصح بين الناس وتوضيح الكثير من الشبهات حول ما يجري في اليمن، مشيراً إلى دورهم في التعبئة العامة والتحشيد ومواجهة العدوان وتحريض الناس على القتال؛ امتثالاً لأوامر الله بتحريض المؤمنين على قتال المعتدين، مذكراً من سكت عن الحق بأنه خسر الدنيا والآخرة.

وأوضح شمس الدين بأن العزة والكرامة مرهونة بالجهاد في سبيل الله ولن يكون للجبان والمتخاذل والمتثاقل أية عزة أَوْ كرامة، مؤكّداً على الجميع وجوبَ الإيْمَان بوعد الله ونصره لا سيما والكل مجمع بأن اليهود والنصارى هم أعداء الله ورَسُــوْله والمؤمنين.

وقال العلامة شمس الدين: خلال زياراتنا إلى عدد من البلدان العربية، التقينا بعلماء تلك البلدان وقد طلبوا منا فتحَ علاقات مباشرة مع أمريكا والسماح لها ببناء قواعدَ عسكرية من أجل أن تسلَمَ اليمن شَرَّ السعوديّة، إلا أن هذه العُروضَ جعلتهم يسقطون من أعيننا؛ لأَنَّ المسلم لا يساوم على دينه ولنا في نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدوة حسنة عندما قال لعمه عبدالمطلب “والله يا عم لو وضعوا الشمس في يمنيني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته، حتى يُظهِرَه اللهُ أَوْ أهلك دونه”.

وعبر مفتي الديار اليمنية شمس الدين عن آسفه لما وصل إليه حزب الإصْلَاح وارتمائه في أحضان الإماراتيين رغم تصنيف أبو ظبي لهم بأنهم جماعة إرْهَـابية، داعياً جميعَ اليمنيين إلى التصالح والتسامح، موضحاً بأن العدوان لم يكن ليرتكب جرائمه لولا تفرق اليمنيين وانقسامهم، مضيفاً: نحن لن نقول كما قال البعض بأنه لا يمانع من قتل 25 مليون مواطن يمني ويبقى مليون فقط، بل نقول: نحن نريد أن يبقى اليمنيين جميعاً وأن لا يذهبَ منهم أحد.

ودعا العلامة شمس الدين كافةَ أبناء الشعب اليمني إلى الاستفادة من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بعيداً عن أي خلاف طالما والكل مجمعون على ضرورة الاقتداء برسول الله صلوات الله عليه وآله والاهتداء بهديه.

وأوضح العلامة شرف الدين بأن الناس في حالة ابتلاء دائم ويجب عليهم أن يفرقوا بين الرشد والغي، مؤكّداً بأن المسألة أصبحت مسألةً مصيرية فيما يخص المظلومية اليمنية ويجب على العلماء أن ينطلقوا فيها لا يخشون في الله لومة لائم وهذا ما يجب أن يكون عليه العالم الرباني المؤمن، أما لو كان العالم ضعيفاً فيجب عليه أن يفتش عن إيْمَانه وأن يتذكر دائماً بأن الله لا يعز من عاداه ولا يذل من والاه، وإذا كان في قلب المؤمن ذلٌّ عليه أن يفتشَّ عن إيْمَانه كي يلقى الله في حالة من الرضا والشوق للقائه.

وخاطب مفتي اليمن ورئيسُ رابطة علماء اليمن كُـلَّ العلماء في السعوديّة والإمارات وكل مَن يدّعي الاقتداء بسُنة الرَّسُــوْل الأَعْظَـم قائلاً: لو كان الحبيبُ محمدٌ بنُ عبدالله صلوات الله عليه وعلى آله يعيش بيننا اليوم هل كان سيقبل أن يضع يديه في أَيْدِي اليهود والنصارى ويقبل التطبيع معهم؟!

وأشار العلامة شمس الدين إلى أن أكبر البدع هو أن تمد يديك لتبايع شخصاً لا يعرفُ من الإسْـلَام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه، وهذا يعني أنك من خلال مبايعتك له فإنك ستصبح عبداً ذليلاً لهذا الشخص، أَوْ أن تبايعَ رئيساً لا يعرف شيئاً عن اللغة العربية ولا يعلم ما هو كتاب الله ويقولون بأنه رئيسٌ شرعيٌّ وهو يوالي اليهود والنصارى ويأتي بالقواعد الأمريكية والفرنسية والبريطانية إلى بلاد العرب.

وأظهر مفتي اليمن العلامة شمس الدين أنه لا يهم مَن يحكم اليمن سواءً من آل البيت أَوْ من غيرهم وإن ما يهم هو العدل واتّباع شريعة محمد بن عبدالله، مشيراً إلى أن أعداء الله والأمة اليهود والنصارى يثيرون النغمة العنصرية للتفرقة بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد بإثارة مثل هذه القضايا السلالية والطائفية والمناطقية، مبيناً أن المستفيد من هذه الحرب المسعورة هم اليهود والنصارى؛ لأَنَّ السلاحَ منهم والأموال هي من ثروات الأمة العربية والإسْلَامية والدماء التي تُسفك هي إسْلَامية.

وشدّد العلامة شمس الدين على دور العلماء الهام والبارز في توضيح هذه الحقائق للناس، موضحاً بأن المسئولية الكبيرة تقع على عواتقهم من أجل أن يبينوا كتاب الله للناس وفي حال تقاعسوا عن ذلك فإنهم والعياذ بالله سيكونون قد خسروا الدنيا والآخرة.

 

علماء وخطباء ومرشدو اليمن: ميلاد الرسول الأعظم هو ميلاد الأمة والبشرية جمعاء

أكّد علماءُ وخطباءُ ومرشدو اليمن على أهميّة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف كمناسبة توحد الأمة العربية والإسْلَامية، ومناسبة تعزيز من ارتباطها بنبيها محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.

قال العلامة أحمد درهم حوري المؤيد – عضو رابطة علماء اليمن: إن على الجميع أن يحتفيَ بالمولد النبوي الشريف بقدر المكانة التي يحتلها الرَّسُــوْل الأَعْظَـم صلى الله عليه وعلى آله في نفوس المؤمنين، كيف لا وهو النعمة المُسداة والرحمة المهداة لكل البشرية، داعياً كُـلّ اليمنيين أن يكونوا في طليعة من يحتفل بالمولد النبي الشريف؛ لأَنَّه من أشار إلينا في كثير من أحاديثه بأن أهل اليمن هم أرق قلوباً وألين أفئدة وأنهم أهل الإيْمَان والحكمة، مبيناً أن الاحتفال بالمولد النبوي هو تعظيمٌ لله ولرَسُــوْله الكريم.

وأضاف العلامة المؤيد: إذا رآنا أئمةُ الكفر ونحن نحتفل بالمولد النبوي الشريف فإن ذلك سيكسر شوكتهم وسيغيظهم كثيراً، مشدّداً على الاستمرار في رفد جبهات القتال وميادين العزة والكرامة بالرجال والمال والعتاد والتضحية بالغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة الله والدفاع عن الوطن.

ودعا العلامة المؤيد كُـلَّ علماء اليمن بأن يكونوا القدوة لهذا الشعب وأن يعظّموا شعائرَ الله في نفوس الشعب اليمني؛ لأَنَّ له الصدارة في هذا المجال بعد أن عانى من الفكر الوهّابي الضال الذي جعل من كُـلّ جميل بدعة وجعل يحارب مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مبيناً أن على علماء اليمن إعَادَة تعظيم الرَّسُــوْل الأَعْظَـم ورسالته في نفوس اليمنيين الذين عاشوا غزواً فكرياً كان جاثماً على نفوسهم طيلة عقود مضت.

وأوضح عضو رابطة علماء اليمن بأن من كان يتحدث سابقاً عن أهل البيت عليهم السلام فإنهم يتهمونه بالسلالية والطائفية والعُنْصرية، مضيفاً: نحن مخاطبون أمام الله عز وجل بأن نعيد لهذا الشعب المحبةَ التي تبوّأها الرَّسُــوْل الكريم وآل بيته عليهم السلام.

من جهته، قال العلامة منصور واصل – عضو مجلس النواب: إن ميلاد رَسُــوْل الله هو ميلاد الأمة والبشرية جمعاء فهو رَسُــوْل الله رحمة للعالمين وأن احتفالنا وتآزرنا وتآلفنا على كلمة سواء يغيظُ الكفار، موضحاً بأن الرَّسُــوْل محمداً صلوات الله عليه وعلى آله وسلم جاء سر اختياره في الجزيرة العربية بعد أن امتلأت الدنيا ظلماً وجوراً وكانوا يعبدون رهبانهم وأحبارهم من دون الله وبعد أن ذكر الله سيدنا محمداً في كتب الأنبياء السابقين، وبشّر الله بالنبي محمد من خلال الأنبياء من قبله وحين ولد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تساقطت الأصنام حول الكعبة وسقطت عروش كسرى وقيصر.

وأوضح العلامة واصل بأن الرَّسُــوْل الأَعْظَـم كان منحةً ورحمة وهدية للعالمين، وما كان من أُولئك الذين تأثروا بالثقافة اليهودية إلا أن حوّلوا مسقط رأسه صلوات الله عليه وعلى آله وسلم إلى خدمات عامة وطمس كُـلّ معالم وآثار منزله.

كذلك، أوضح العلامة محمد أحمد السقاف – عضو رابطة علماء اليمن، بأنه كلما هل علينا شهر ربيع الأول هلت علينا ذكرى ميلاد النبي الشفيع الذي سيظل بركة وخيرا للجميع، فهو من يردد اسمه ليلاً ونهاراً وهو من يردد اسمه على كُـلّ لسان وهو من دينه عالمين فمن غير محمد يستحق أن نحتفل بمولده ومن عداه وهو صاحب الشفاعة بالمحشر، داعياً الجميع أن يتذكروا أَعْظَـم إنجاز للرَّسُــوْل الأَعْظَـم وهو لمّ شمل الأمة جعلها خير أمة أخرجت للناس ووحّد صفوفها وعلمهم معنى الجهاد والبذل في سبيل الله بعد أن كانت قبل مجيئه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمة يسودها الظلم والزور والبهتان وكل سوء.

وأشار العلامة السقاف إلى أن الجهاد في سبيل الله هو الطريق المختصر والمضمون والأقرب لدخول الجنة، حيث عاش النبي الكريم مجاهداً في سبيل الله ولم يجلس في بيته وداخل منبره بل كان حاضراً في كُـلّ ساحات القتال يواجه المشركين وأعداء الله، وكان كلما اشتد البأس بالمسلمين لجأوا إلى الرَّسُــوْل صلوات الله عليه وعلى آله وسلم ليخلصهم منه، داعياً الشعبَ اليمني بأن يفرحوا بالمولد النبوي الشريف ليعلنوا للعالَم مدى ارتباطهم الوثيق بالنبي الأَعْظَـم في الوقت الذي يحتفل الخليجيون بزيارة الصهاينة إلى بلدانهم، بعد أن وصل بهم الهَوانُ والذل إلى استقبال وزيرة الثقافية الصهيونية والذهاب بها إلى زيارة أَكْبَــر مسجد في الإمارات وهو مسجد زايد، لافتاً إلى خنوع وذلة أصابت هؤلاءِ الحكامَ العربَ الذين يساومون على قضية فلسطين لكن هيهاتَ لهم ذلك، فقد رأينا كيف هزمت المقاومةُ الفلسطينية الجيشَ الإسرائيلي الذين كانوا يقولون بأنه لا يُقهر، وهذه المقاومة البطلة هي امتداد لأهل اليمن الذين صبروا وصمدوا طيلة أربع سنوات أمام أعتى عدوان وحصار في التأريخ.

وقال عضو رابطة علماء اليمن: إننا اليوم في أمسِّ الحاجة أَكْثَــرَ من أي وقت مضى للمّ الشمل وتوحيد الصف لمواجهة العدوان ومحاربة الشائعات التي تستهدف بلادنا وشعبنا ووحدتنا وأمننا واستقرارنا، محذّراً من الاستماع إلى الإعْـلَام المعادي الذي يحرض على قتلنا ليلاً نهاراً؛ كون الإسْـلَام اعتبر الاستماع إلى الكذب مشاركةً في الكذب والإفك والكذب صفة من صفات المنافقين، مبيناً أن واجبنا الديني والأخلاقي والوطني يفرض علينا اليوم أن نكون جنوداً مجندة للدفاع عن الوطن ومحاربة المغرضين والمرجفين والعُمَـلاء والخونة الذي خانوا دينهم ووطنهم وباعوا أنفسهم بعَرَضٍ من الدنيا يسير.

وأكّد العلامة السقاف أن المسيرة القرآنية ليست محصورةً على اليمنيين وحدَهم، بل هي لكل المظلومين والمستضعفين في العالم، موضحاً بأنها مسيرة حب ووفاء ومسيرة سيعم نورها كُـلَّ أرجاء الأرض، مبيناً أن مظلومية الشعب اليمني والفلسطيني هي امتداد لمظلومية الإمام الحسين عليه السلام ومظلومية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، كما أنها امتداد للمسيرة التي جاء بها الرَّسُــوْلُ الأَعْظَـمُ؛ كي نستعيدَ مجدنا وعزنا وكرمنا.

وأكّد العلامة القاضي أحمد محمد الشرعي – عضو رابطة علماء اليمن، أن الأمةَ تعيشُ في هذا العصر أحداثاً مؤلمةً وقاسيةً ولكن في هذا الشهر تطلُّ علينا ذكرى مولد نبي آخر الزمان الرحمة المهداة للعالم، فعندما نعودُ إلى الرَّسُــوْل الأَعْظَـم والاحتفال بمولده نتذكر حاجتَنا إلى الرَّسُــوْل اليوم ونحن نعاني من هجمة شرسة من قبل أعداء الله.

وأوضح العلامة الشرعي أن الاحتفالَ بالمولد النبوي الشريف هو لأَنَّنا نقتدي بالقرآن الكريم الذي ذكر محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومدحَه بأبلغ الآيات ما لم يذكُرْ نبياً آخر؛ لذا يجبُ أن نقابل هذه المحبة بمحبة أَكْبَــر منها، منوهاً أن النبي الكريم جاء برسالة الإسْـلَام وبلغ بها العالمين ويجبُ علينا أن نرفعَ من ذِكْرِ رَسُــوْل الله امتثالاً لقوله سبحانه وتعالى “ورفعنا لك ذكرك”، مشيراً إلا أن اللهَ أمرنا بقطع أسباب التطبيع مع اليهود وعدم توليهم؛ لأَنَّهم أعداؤنا ولا يريدون الخيرَ لنا أبداً ويُحيكون الدسائسَ والمؤامرات ضد الإسْـلَام والمسلمين، موضحاً أنه عندما اعتدى آل سعود وآل زايد على اليمن فإنهم أثبتوا عِداءهم لله والرَّسُــوْل والدين وليس أمامنا سوى الجهاد ومقاتلتهم وقد ضمن اللهُ لنا في كتابه النصرَ.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com