ما بعد المسيرات سوى المُسيّرات..بقلم/ محمد أحمد البخيتي

 

أحداث تسلسلت بدايتها وصول الوفد المفاوض والوفد العماني لصنعاء واللقاء بالقيادتين السياسية الثورية أكّـدت خلاله القيادتين بتمسكها بمطالب الشعب اليمني المحقة المتمثلة في:

– خروج القوات المحتلّة.

– إنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن.

– فصل الجانب الإنساني عن الجانب العسكري والسياسي.

– صرف مرتبات الموظفين من عائدات النفط والغاز.

– فتح المطارات والموانئ والطرق إضافةً للإفراج عن كُـلّ الأسرى ومعالجة الملف الإنساني بشكلٍ كامل.

ومغادرة الوفد العماني الذي لم يمضِ على مغادرته سوى أَيَّـام قليلة حتى أتت زيارة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، للجبهات والخروج الشعبي الواسع بمسيرات حاشدة تحت عنوان (الحصار حرب).

مسيرات عمت العديد من المحافظات كتسلسلٍ لأحداث مفادها انسجام كامل بين التوجّـه الثوري والرسمي والإرادَة الشعبيّة وكرسائلٍ واضحة يمكن استنتاجها كتأكيد أن ما بعد المسيرات ليس كما قبلها.

فمنذ نهاية الهُــدنة والمفاوضات السياسية لم تشهد أي تقدم إيجابي نتيجة سياسة الغرور والاستعلاء والعنجهية التي يمارسها أطفال السياسة وجهلة التاريخ الغِرَّين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد الذين يرون أن الأموال التي يمتلكونها، مع خراف الذل والخيانة التي يتمسكون بها، المستعدة لتقديم التنازلات، عن الموانئ والجزر وحقول النفط مقابل الفتات، مما نهبته السعوديّة والإمارات من عائدات النفط والغاز وجميع الثروات، طيلة ماضي الأيّام والأشهر وَالسنوات من الحرب الكونية على اليمن كشرعية لشرعنة صفقات بيع ميناء قشن وجزيرتي سقطرى وميون غير مدركين بأن الشعب على يقظةٍ تامة وجاهز ومستعدٌ لجميع الخيارات وراصد لجميع التحَرّكات وما خروجه بمسيرات (الحصار حرب) إلَّا لتحذير الشركات والمنظمات وكلّ من يسعى لإبرام الاتّفاقيات أَو عقد الصفقات مع مجلس فنادق الرياض القيادي؛ كونه لا يمثل الشعب اليمني، وليعلن أن أية اتّفاقيات أَو صفقات بيع مع أعضائه لا شرعية لها؛ كونها بيع ممن لا يملك لمن لا يستحق وليؤكّـد رفض صنعاء لاستمرار الحصار والاستهتار بمعاناة اليمنيين وتجاهل مطالب اليمنيين المحقة ما لم فاليد على الزناد والصبر اليمني أوشك على النفاد فمن خلال تسلسل الأحداث واستمرار تعثر المفاوضات وزيارة المشاط للجبهات فما بعد مسيرات التفويض الشعبي للقيادتين الثورية والسياسية لاتِّخاذ الخطوات الاستراتيجية اللازمة والمطالبة برفع الحصار والمحذرة من العبث وصفقات البيع والاتجار بمقدرات الشعب اليمني سوى الصواريخ والمُسيّرات فالمفاوضات لم تجنِ أُكُلَها ودول التحالف لم تتنازل عن عنجهيتها.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com