القحوم: دولُ العدوان ورعاتها يعرقلون السلامَ وصنعاءُ لن تقبلَ باستمرار المماطلة

– رهانات الأعداء على إضعاف الجبهة الداخلية خاسرة والشعب اليمني سيحبط كُـلّ مؤامراتهم

 

المسيرة | خاص

أكّـد عضوُ المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، أن دولَ تحالُفِ العدوان ورعاتها الدوليين هم من يعرقل جهود السلام من خلال إصرارهم على استمرار الحرب والحصار وفرض حالة اللا حرب واللا سلام، مُشيراً إلى أن صنعاء لن تسمح باستمرار المماطلة والمراوغة وأن رهان الأعداء على اختراق الجبهة الداخلية رهانٌ خاسر.

وقال القحوم إن: “باب السلام مفتوح ومن يعيق ذلك هي أمريكا وبريطانيا وأدواتهم السعوديّة والإماراتية التي ترفض وقف العدوان ورفع الحصار وتلبية المطالب الشعبيّة في الملفات الإنسانية من فتح المطارات والموانئ وتحييد الاقتصاد والثروات الوطنية وصرف المرتبات لكل الموظفين في الجمهورية اليمنية من عائدات النفط والغاز”.

وكان عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أكّـد هذا الأسبوع أن دول العدوان لا زالت تحاول الالتفاف على مطالب الشعب اليمني، من خلال مقترحات لتجزئة صرف الرواتب، وهو ما كانت الولايات المتحدة قد حاولت تمريره سابقًا، لكن صنعاء رفضت ذلك.

وَأَضَـافَ القحوم أن: “الازدواجية الأمريكية في اليمن أصبحت واضحة، حَيثُ تطالب واشنطن في أوكرانيا بالانسحاب لإحلال السلام وبالتفاوض كمبدأ أَسَاسي، لكن في اليمن يختلف الموقف الأمريكي بالإصرار وفرض منطق الاستعلاء الإجرامي والاستمرار في السلوك العدواني وبدون وقف العدوان ورفع الحصار ومعالجة لآثار العدوان وسحب القوات المحتلّة”.

وأكّـد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه الأخير أن الولايات المتحدة الأمريكية هي العائق الرئيسي في طريق جهود السلام؛ لأَنَّها تصر على دفع صنعاء نحو “الاستسلام” وتحرص على إبقاء اليمن تحت الوصاية والهيمنة.

وكان الرئيس المشاط كشف في وقتٍ سابق أن المبعوث الأمريكي إلى اليمن قام بإفشال تفاهمات جيدة كان قد تم التوصل إليها في المفاوضات التي أعقبت انتهاء فترة الهدنة.

ورد عضو المكتب السياسي لأنصار الله القحوم على الموقف الأمريكي مؤكّـداً أن “الأمر يختلف في اليمن، ويتجاوز المسائل الإنسانية؛ لأَنَّ الشعب اليمني يمتلك قضية عادلة ويدافع عنها بكل ما أوتي من قوة لنيل السيادة والاستقلال وحل مشاكله بعيدًا عن الوصاية الخارجية، فليس بالأمر السهل التخلي عن القضايا الوطنية الثابتة الذي لا مساومة عليها ولا تنازل عنها مهما كان ومهما يكون”.

وأكّـد قائد الثورة في خطابه الأخير أن تحالف العدوان ورعاته هم المعنيون بتغيير موقفهم المتعنت؛ لأَنَّ مطالب الشعب اليمني كلها حقوق مشروعة وقانونية، ولا يمكن التراجع عنها، في رسالةٍ واضحة بأن كُـلّ محاولات الضغط على صنعاء والالتفاف على موقفها التفاوضي لن تؤديَ إلى أية نتيجة.

وبخصوص حالة اللا حرب واللا سلام التي تحاول دول العدوان ورعاتها فرضها، أكّـد القحوم أن “على الأمريكيين والبريطانيين وأدواتهم أن يدركوا أن بقاء الوضع الراهن مع المماطلة والرفض والتعنت غير ممكن، وأن عليهم أن يتحملوا النتائج”.

وَأَضَـافَ أن دول العدوان “مخيرة بين السلام العادل والاعتبار والاستفادة من تجارب التاريخ والحاضر وعظمة الشعب والجغرافيا وهو الغالب في النهاية أَو أن تتحمل تكلفة لا تستطيع تحملها في أمنها واستقرارها”.

ووجّهت صنعاء خلال الفترة الماضية العديدَ من الرسائل الواضحة والمباشرة حول تداعيات تعنت العدوّ ورعاته، وأكّـدت أن أية خطوات تصعيدية يقدم عليها العدوّ في الميدان الاقتصادي أَو العسكري ستقلب الطاولة وستفضي إلى عمليات واسعة التأثير.

وأكّـد القحوم أن “رهانات دول العدوان على نخر الجبهة الداخلية هي رهانات خاسرة فالشعب يعي خطورةَ المعركة ويعرف العدوّ الحقيقي لليمن ويعرف أن الأمريكيين وأدواتهم يقفون وراءَ المعاناة جراء استمرار العدوان والحصار”.

وأوضح أن رَدَّةَ فعل الشعب اليمني تجاه مؤامرات الأعداء “ستكسر غطرستَهم وتفشل مؤامراتهم”.

وأضاف: “بعظمة الشعب اليمني وعظمة قيادته ورجاله من أبطال الجيش والقوى الأمنية وتعاظم القدرات العسكرية وبالإجماع الوطني ستفشل كُـلّ مؤامرات الأمريكيين وأدواتهم القذرة الرامية لاحتلال البلد ونهب ثرواته والسيطرة عليها وخلق وإثارة النعرات المناطقية والمذهبية والعنصرية المقيتة”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com