عبدالسلام: تلقينا اتصالاً من منسق الاتّحاد الأُورُوبي وأكّـدنا له ثباتَ مطالبنا ومشروعيتها وسعيَنا لنيلها

أُورُوبا تواصلُ بحثها عن مخرج لأزمة وشيكة تفاقم معاناة القارة العجوز والطرف الوطني يحمل دول العدوان المسؤولية:

 

المسيرة: خاص

تتواصلُ المخاوفُ الأُورُوبية الأمريكية جراءَ انتهاء الهُــدنة وتصاعد التهديدات اليمنية الجادة الساعية لاستعادة الحقوق المشروعة التي تزيح معاناة اليمنيين.

وبعد بيان للاتّحاد الأُورُوبي، أمس الأول دعا لتوسيع الهُــدنة وفق الشروط الإنسانية التي وضعتها صنعاء، عاود الأول اتصالاته مع الطرف الوطني باحثاً عن مخرج يقي النفط والغاز في دول العدوان من الضربات اليمنية، وذلك خوفاً من تفاقم الأزمة التي تعيشها أُورُوبا بفعل الحرب الروسية الأوكرانية، في حين لم يأبه الاتّحاد الأُورُوبي طيلة السنوات الماضية للجرائم والمعاناة التي تعرض لها شعبنا، غير أن مروره بالأزمة الراهنة جعله يبحث عن مخرج لها، لتأتي هذه الجهود الأُورُوبية بعيدة عن أية اعتبارات إنسانية، مقتصرة فقط على التدابير اللازمة لمواجهة أزمات دول الاتّحاد الأُورُوبي.

وفي جديد التواصلات الأُورُوبية، قال رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام: “تلقينا اتصالاً هاتفياً من منسق الاتّحاد الأُورُوبي للشؤون السياسية، وأكّـدنا له موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء”.

وأكّـد رئيسُ الوفد الوطني لمنسق الاتّحاد الأُورُوبي للشؤون السياسية أن دولَ العدوان تتحمَّلُ مسؤوليةَ إفشال الهُــدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز، في إشارة إلى التعنت السعوديّ الذي تخطى معاناة اليمنيين وحاجاتهم ومطالبهم العادلة والمشروعة والمحقة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com